ارشيف من : 2005-2008
الشيخ قبلان: عناد الحكومة سيوصلنا إلى كوارث نحن بالغنى عنها
ذكرى مرور أسبوع على وفاة الدكتور محمد مهنا التي أقيمت في بلدة الخيام، "ان لبنان يمر بظروف صعبة وعلينا كلبنانيين ان نكون صامدين متفقين متعاونين لان الخارج عن السرب يكون للصياد والخارج عن القطيع يكون للذئب، فكونوا ايها اللبنانيون عصبة واحدة ويدا واحدة وتماسكوا وتعاونوا وتحابوا وانزعوا الغل من صدور الآخرين بنزعه من صدوركم، افتحوا صفحة بيضاء جديدة وتعلموا واتعظوا من الماضي ليكون عبرة لكم، ان عناد الحكومة سيوصلنا إلى كوارث نحن بالغنى عنها، لذلك علينا أن نحفظ هذه البلاد بوحدتنا وتعاوننا وتماسكنا لان وحدتنا صمام امان للبنان و للمنطقة، فالبلد في خطر شديد فعلينا ان نحفظ أنفسنا وبلادنا ووطننا، نحن لا نخرج عن ولائنا للبنان، لبنان نواليه وندافع عنه ونحبه ونبقى في خط الاعتدال الوطني، فنحن ضد التطرف مهما كان التطرف لمصلحة الأشخاص أو لمصلحة الفئات، فالوضع خطير جدا وعلينا ان نسلك طريق الاعتدال ونتحاور ونتشاور، لا نريد ظلم احد او إلغاء احد ولا نريد الابتعاد عن الاعتدال".
وقال: "نحن شركاء في هذا الوطن ولا نريد ان نلغي احدا ولا نكون محل احد، نحن نعتبر ان لبنان من شماله الى جنوبه شركاء في الحزن والفرح والوطنية. نطالب الموالاة التنازل عن عنادها وعن تشبثها بمطالبها، عندما نطالب بحكومة وحدة وطنية عند ذلك لا نريد ان نستأثر بالحكومة بل نريد المشاركة في الحكومة نريد للجميع المشاركة في الحكومة نريد من كل اللبنانيين ان يدعموا هذا الوطن، وعندما نطالب بحكومة وحدة وطنية ليس معنى ذلك نريد استغلالها او تعطيلها او البعد عنها، اما المحكمة ذات الطابع الدولي، اذا طالبنا بدراسة هذا الموضوع والتحقيق من قبل قانونيين وعلماء بالقانون ليس معنى هذا أننا ضد المحكمة الدولية، نحن مع المحكمة الدولية بشرط ان تدرس من أهل العلم والقانون في لبنان. وعندما نطالب بالمشاركة ليس معنى هذا اننا نريد ان نلغي احدا او ان تكون البلد ملكا لفريق دون فريق، وعندما نطالب ان تكون الدولة ممثلة بكل فئات الشعب معنى ذلك إننا نريد ان ننصف الناس ولا نحرمهم ولا نريد لهم الا الخير".
أضاف: "لبنان يمر في مرحلة صعبة، ولقد جاء امين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى الى لبنان في مبادرة لا نقول انه فشل بل نقول لم ينجح، لم ينجح لان الفريق الموالي متشبث برأيه ومواقفه، ونحن في أيام الأعياد عيد مولد السيد المسيح وعيد رأس السنة وبعد مدة عيد الأضحى المبارك. لماذا لا نتقارب ونتفاهم ونتحاور؟ لذلك نحن لا نريد للبنان الا الخير والسعادة والاستقرار والامن والسلام في هذه الأعياد علينا ان نتواصل نتعاون ونتقارب لا لبنان لا يكون بالعنف ولا بالمشاكسة بل يكون لبنان بالوحدة والتآخي والالفة لبنان هذا الواحد".
وتحدث عن مزايا الفقيد ومناقبه وعلاقته القديمة معه، وعن أهل بلدة الخيام "بلد المجد والعزة التي نقدرها بكل أهلها، فهذه البلد الصامدة التي تتحدى الأعاصير واخرها موقفها الثابت والشامخ في وجه الاعتداءات الإسرائيلية، فلقد تربى أهلها على حب الخير والفضيلة فهم أصحاب بيوت مفتوحة والكرم عندهم موروث فهم أبناء الأمة العربية والإسلامية التي سيعود مجدها بثبات شبابنا وجهادهم وبقدراتهم لان الحق هو الذي يقوي أنصاره ويدعمه. فالخيام يجب ان تعزز وتكرم وتحفظ كما غيرها من القرى المقاومة لتبقى صمام أمان لأهلنا في الجنوب لان حفظها حفظ للقيم والنخوة والشجاعة".
من جهة ثانية، اجرى الشيخ قبلان سلسلة اتصالات هاتفية للتهنئة بعيد الميلاد المجيد بكل من: رئيس الجمهورية العماد أميل لحود، الكاردينال البطريرك مار نصر الله بطرس صفير، العماد ميشال عون، قائد الجيش العماد ميشال سليمان، المطران الياس عودة، المطران سليم غزال والمطران بولس مطر.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018