ارشيف من : 2005-2008

الحزب القومي: ما عرضته قوى الأمن من موجودات غرفة الاسلحة يدحض الاشاعات ومحاولات الربط بين إكتشافها ومسلسل التفجيرات

الحزب القومي: ما عرضته قوى الأمن من موجودات غرفة الاسلحة يدحض الاشاعات ومحاولات الربط بين إكتشافها ومسلسل التفجيرات

حول "سيارة جيب سوداء ضبطتها قوى الأمن الداخلي تعود ملكيتها للمسؤول الأمني السابق في الحزب السوري القومي الاجتماعي طوني حبيب".‏

إن الحزب يهمه أن يوضح للرأي العام بأن هذا الخبر عار من الصحة وملفق، لأن لا وجود أصلا لشخص من الحزب يدعى طوني حبيب.‏

أما سيارة الجيب موضوع الكذبة الملفقة فهي من نوع شيروكي وجدت في كاراج بيت طوني منصور ومسجلة باسم زوجته ندى الأيوبي منصور وأوراقها الثبوتية تؤكد ذلك. وهي معطلة منذ ثلاث سنوات وسبق أن سرقت في العام 1999، وتم تسجيل محضر بالسرقة في مخفر قوى الأمن الداخلي في أميون، وفي العام 2002 استعيدت السيارة بموجب محضر من مكتب السرقات الدولية وقعه المقدم إيلي أبو سرحال. ومنعا للاستغلال الرخيص، ندعو قوى الأمن الداخلي إلى إعلان موقفها إزاء هذه المعلومات المنسوبة إليها وكشف حقيقتها المزيفة، لأن قوى الأمن مفترض أن تكون لديها كل الوقائع التي تدحض ما زعمته بعض الصحف المحلية نقلا عنها".‏

وفي السياق ذاته، فإن ما عرضته القوى الأمنية عن موجودات غرفة الأسلحة التي عثر عليها في غرفة محكمة الإغلاق تعود إلى الثمانينات، فهذا يؤكد صحة ما أورده رئيس الحزب علي قانصو في مؤتمره الصحافي امس، حيث تم عرض أسلحة هي عبارة عن قاذفين وهاون وراجمة وذخائرهما، مع بعض المتفجرات التي كانت تستخدم للعمليات الإستشهادية، كما أن ما تم عرضه يبين أن الصواعق هي من صنع يدوي، وهذا ما أكده خبراء المتفجرات. إن ما عرضته قوى الأمن من موجودات غرفة الأسلحة، تدحض بشكل قاطع كل الشائعات ومحاولات الربط بين إكتشاف هذه الأسلحة ومسلسل التفجيرات. وإذ يدعو الحزب وسائل الاعلام الى التأكد من صدقية مصادرها، فإنه يشدد على ضرورة الاحتكام للقضاء الذي كان له بالأمس موقف حاسم بعدم ربط ما عثر عليه من أسلحة مع مسلسل التفجيرات، كما حاولت بعض وسائل اعلام فريق 14 شباط أن توحي".‏

2006-12-22