ارشيف من : 2005-2008

الوزير المستقيل خليفة: للسير بحكومة وحدة وطنية تبدد الهواجس

الوزير المستقيل خليفة: للسير بحكومة وحدة وطنية تبدد الهواجس

وطنية"، مشيراً الى "ان مبادرة الامين العام لجامعة الدول العربية كانت لاقت آذانا صاغية منذ البداية وكانت هناك اتصالات دائمة بين الرئيس نبيه بري والدكتور موسى والاطراف المعنيين بهدف الوصول الى حل سياسي للازمة القائمة". ورداً على سؤال قال الوزير خليفة إنه "عندما تشكل حكومة وحدة وطنية وتتم العودة الى طاولة الحوار، فإن معظم الامور تصبح قابلة للبحث والتشاور ضمن اطار يؤمن الاستقرار الوطني ولا ننتقل من مشكلة لتفتح مشكلة أخرى، وبالتالي ليس مطلوبا تسجيل نقاط في هذه المرحلة، بل المطلوب هو الخروج من الازمة اولا والسير في الحلول المقترحة". واذ لفت الوزير خليفة الى "ان الموضوع الرئاسي ليس بالأمر المعقد خصوصا انه لم يبق من ولاية الرئيس الا تسعة اشهر"، أشار الى‏

"ان الامور كان يمكن حلها منذ البداية لو أخذت الامر بروية أكثر"، وقال "بالنسبة ليوم أمس، وهذا الكلام قلته للرئيس السنيورة، انه لا يمكن ان يكون للحكومة شارع،الحكومة عادة يكون في وجهها معارضة. وما حصل البارحة هو استفتاء كبير يجب ان يؤخذ من قبل رئيس الحكومة في الاعتبار ويصب في مصلحة البلد. اما ان يقال ان الحكومة نظمت تظاهرة في مكان آخر، فهذا لا يعني شيئا بل على العكس هناك عملية ديموقراطية ومن يقول ان الرئيس آت من الفراغ او انه لا يمثل فريقا كبيرا". اضاف:" الحكومات تقاس بالمعارضة لها وليس بما تمتلك من جمهور شعبي قد يعادل قسما من جمهور المعارضة او نصف المعارضة لنقل ولنسلم ان الحكومة لديها النصف ويعارضها النصف الآخر. فما الجدوى، من ان نقوم بهذا العمل الذي كان استنزافا للوقت وزرع المزيد من الشقاق في البلد وطور الامور أكثر. فالامور كان يمكن حلها منذ زمن بعيد من دون ان نصل الى ما نحن عليه اليوم". وختم الوزير المستقيل خليفة بالقول:" في اي حال لم يعد هناك شيء سوى السير بحكومة وحدة وطنية تؤخذ فيها هواجس الفريق الآخر ويتم إرساء تسوية ينطلق منها الجميع الى البحث في الامور السياسية الأخرى".‏

2006-12-11