ارشيف من : 2005-2008
واكيم: ما ورد في خطاب نصر الله صحيح بالكامل وأقل من الحقائق
المفجعة التي حفلت بها تلك المرحلة.
وقال "إن ابرز النقاط التي وردت كانت اتهامه رئيس الحكومة السيد فؤاد السنيورة وعدداً من قوى 14 شباط بالتآمر على لبنان إبان العدوان الاميركي الاسرائيلي في تموز وآب الماضيين. وكذلك اتهامه احد الاجهزة الامنية التابع لفريق رئيس الحكومة بالعمل في تلك الفترة على تحديد أماكن وجود السيد حسن نصرالله وقادة المقاومة، وتزويد اسرائيل بالمعلومات بحيث تتمكن من قتلهم".
أضاف بالرغم من معرفتي بأن ما ذكره الامين العام لـ"حزب الله" كان صحيحاً بالكامل، بل أقل من الحقائق المفجعة التي حفلت بها تلك المرحلة، فإنني آثرت عدم التعليق على الخطاب بانتظار ردّ رئيس الحكومة وزملائه. ولا اعتقد ان رئيس الحكومة سوف يقبل التحدي ويوافق على إنشاء لجنة تحقيق عربية للنظر في الوقائع التي ذكرها السيد نصرالله. لقد لفتنا ما جاء في حديث للنائب سعد الحريري عندما نصح الرئيس السنيورة بأن يبادر الى الطلب من مجلس جامعة الدول العربية تشكيل محكمة عربية للنظر في الاتهامات الموجهة الى الحكومة وفريق 14 آذار. ونحن نرى ان هذا الاقتراح جيد، إن كان صاحبه يعني ما يقول، شرط الا يشارك في هذه المحكمة ممثلو حكومات تواطأت في العدوان على لبنان، مثل السعودية والاردن ومصر، لان هذه الحكومات متهمة بدورها شأن الحكومة اللبنانية.
لو لم تكن المؤسسات الدستورية على ما هي عليه لكان على مجلس النواب أن يضع يده على هذه المسألة الخطيرة، فيعقد جلسة خاصة لمناقشة الحكومة في موضوع الاتهامات. ولكان على المجلس أن ينشئ لجنة تحقيق برلمانية. غير أن ما يدعو الى الاستغراب ان الجهات القضائية المختصة لم تحرك ساكناً، ولم تبادر للقيام بواجبها الذي يفرضه عليها القانون".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018