ارشيف من : 2005-2008
أصحاب شاحنات استفرب صيف وشتاء القوى الامنية تحت سقف واحد بالسماح بنقل البحص من الكسارات ومنع نقله من المستودعات
وجه تجمع أصحاب الشاحنات العاملة في البقاع كتابا إلى الحكومة الغير دستورية ووزيرها حسن السبع، طالب فيه "تدخلهما العاجل لدى الأجهزة الأمنية لتطبيق قواعد العدالة والإنصاف وإعتماد معيار قانوني واحد في طريقة تعاطي قوى الأمن مع الشاحنات التي تنقل البحص من المستودعات في ظل الضائقة المعيشية الخانقة التي يشهدها لبنان في الوقت الراهن".
وتساءل التجمع في كتابه: "لماذا يسمح للشاحنات التي تنقل البحص من الكسارات العاملة ليلا ونهارا على نهش الجبال وتشويه البيئة فلا يعترضها أحد، بينما يتم إحتجاز الشاحنات التي تنقل بحصا من المستودع ويوقف سائقوها وأصحابها ويفرض عليهم دفع الغرامات المرتفعة وإجبارهم على وقف العمل لأيام؟. لماذا يجري إذلال أصحاب الشاحنات بحيث يزجون في مكان واحد ومرتبة واحدة مع المجرمين الخطيرين؟ ولماذا يتم تطبيق القانون بصورة غير متساوية بين المناطق بحيث يغض النظر عن الشاحنات في منطقة، ويمنع سيرها في مناطق أخرى؟ وأين هي مبادئ المساواة في تطبيق القانون وأين هي قواعد العدالة والإنصاف؟ علما بأن شاحناتنا تعمل في مشاريع ذات مصلحة عامة لإعادة إعمار البنى التحتية المهدمة والتي هي أملاك عامة عائدة للدولة، ولا مصالح شخصية أو خاصة في عملنا. فإذا استمر التعاطي على النحو السائد اليوم، فقد نضطر إلى وقف العمل في الورش العامة واستحالة تسليم الإلتزامات ضمن المهل المتفق عليها مع الدولة، مما يرتب أعباء إضافية على المتعهدين والسلطات العامة على السواء وهدرا في المال العام".
وأسف التجمع "لتعرض عدد من شاحناتنا للتوقيف والاحتجاز والغرامات المرهقة في ظل الأزمة المعيشية الصعبة التي يعانيها قطاع الإعمار بعد صيف كارثي كان الاسوأ في تاريخ لبنان، حتى بات أصحاب الشاحنات غير قادرين على دفع أجور العاملين في قطاعهم والذين يبلغون الآف العائلات".
وناشد أصحاب الشاحنات المعنيين "إعطاء تعليماتهما إلى الأجهزة المعنية للسماح للشاحنات العاملة على نقل البحص بحرية الحركة من دون أي اعتراض إسوة بالآخرين، "لأن الناس تريد ان تعيش"، بحسب ما يؤكده دائما الرئيس فؤاد السنيورة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018