ارشيف من : 2005-2008
إعدام طاغية بحكم الشعب
"كان الامر سريعا جدا. مات على الفور."
وتابع:" إن وجه الرئيس السابق كان مكشوفا وانه ظهر هادئا وردد دعاء قصيرا في الوقت الذي كان الحراس يقودونه الى المشنقة ويحكمون الحبل حول رقبته ..سمعنا عنقه ينكسر".
واقتيد صدام حسين مقيدا بالاغلال الى قاعة في بغداد في ساعة مبكرة صباح السبت ثم لف الحبل حول عنقه وجذب احد الحراس ذراعا وضع نهاية لحياته ومرحلة طويلة من تاريخ العراق.
وابلغ سامي العسكري "رويترز" ان عملية اعدام صدام حسين استغرقت 25 دقيقة غير ان وفاته كانت سريعة للغاية ما إن انفتح باب في الارض تحت قدميه.
وقال العسكري لرويترز ان أحد الحراس جذب ذراعا فسقط صدام نصف متر من خلال باب تحت قدميه وسمع صوت عنقه يدق على الفور بل وشوهد بعض الدم على الحبل. واضاف ان الرئيس السابق ترك معلقا في المشنقة نحو عشر دقائق قبل ان يؤكد طبيب وفاته ثم رفع من المشنقة ووضع في كيس أبيض.
واكد مسؤول اخر حضر الاعدام ان صدام توفي على الفور.
وقال المسؤول "بدا هادئا للغاية ولم يرتجف" .
الاعدام تم في قاعدة عسكرية عراقية في الكاظمية بشمال بغداد.
وكانت القاعدة مقر المخابرات العسكرية في عهد صدام حيث تعرض كثير من الضحايا للتعذيب وأعدموا باستخدام المشنقة نفسها.
واضاف انه بعد ان دخل صدام القاعة أجلسوه في مقعد وقرأ عليه احد القضاة الحكم لكن عندما شاهد الكاميرا تدخل لتسجيل الحدث بدا يردد عبارات كالتي كان يرددها في المحكمة مثل "عاشت فلسطين" وشعارات اخرى.
وقال ان القيود الحديدية التي كانت تقيد يدي صدام من الامام عكس وضعها بحيث تقيد يديه خلف ظهره عندما اقتيد الى المشنقة.
وقال العسكري ان زهاء 15 شخصا حضروا الاعدام من بينهم وزراء في الحكومة واعضاء في البرلمان واقارب للضحايا وممثلون للمحكمة ووزارة العدل.
واضاف انه لم يحضر الاعدام اي من رجال الدين حيث لم يطلب صدام حضور احدهم وانه لم تكن له طلبات اخيرة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018