ارشيف من : 2005-2008
اليوم الاول من اجتماع هاتزور : العديد من كبار الضباط شككوا في قدرة حالوتس على الاستمرار في القيادة وتوجيه اللوم الى عقيدين بسبب الهجوم الناجح على ساعر ـ 5 قبالة بيروت
بدأت اجواء الاجتماعات التي تجري في قاعدة "هاتزور" الجوية في جنوب فلسطين المحتلة لمناقشة تقرير "إخفاقات الجيش الصهيوني في الحرب على لبنان" تتسرب إلى وسائل إعلام العدو، كاشفة المزيد من الإرباك الذي يسود القيادة العسكرية الصهيونية في مواجهة "النتائج الكارثية" للحرب على الجيش والمجتمع الصهيونيين.
فقد نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن أحد كبار ضباط جيش العدو قوله إن"العديد من كبار ضباط الجيش يعتقدون أن أزمة الثقة بين القمة والقاعدة في الجيش لا تزال قوية، وان الشهور القادمة ستكون اختبارا لقدرات رئيس الاركان دان حالوتس على قيادة الجيش في الاصلاحات".
وقد أظهر جزء كبير من المشاركين في المؤتمر الشك في قدرة القيادة الحالية على تحقيق الإصلاحات المطلوبة.
المؤتمر الذي يعقد في قاعدة "هاتزور" لمناقشة "نتائج لوحدة التحقيق في أداء الجيش في وقت الحرب" ينتهي اليوم وتعلن نتائجه بعد انتهائه، وبعد أن يقدم حالوتس النقاط الرئيسية لخطط جيش العدو لعام 2007 ، استنادا الى الدروس المستفادة من الحرب.
اليوم الأول للمؤتمر عقد أمس الاثنين على مدار 12 ساعة وحضره ما يقرب من 600 من كبار ضباط الجيش لمناقشة الدروس المستفادة من الحرب. وبخلاف الاجتماعات السابقة ، فإن مقدمي الابحاث والعروض كانوا من الضباط العاملين في الخدمة وليس ضباط الاحتياط.
الاستثناء الوحيد كان العرض الذي قدمه رئيس الأركان السابق دان شومرون ، وهو الذي قاد التحقيق في هيئة الاركان العامة في الأداء خلال الحرب.
حالوتس علق في كلمته خلال المؤتمر على المناقشات قائلاً: "جوهر هذه القضية هو ان نتعلم لاننا نود تحسين الفعالية التشغيلية للجيش وان نكون على أهبة الاستعداد للتحديات التي تنتظرنا".
ويمكنم القول إن النقاط التالية كانت الأبرز بين الدروس من الحرب:
ـ كان هناك إفراط فى الاعتماد على القوة الجوية الاسرائيلية في مواجهة حزب الله.
ـ تأخر استدعاء الاحتياط أكثر مما ينبغي.
ـ عدم حل التهديد الذي تشكله الصواريخ قصيرة المدى.
ـ سوء تدريب وتجهيز القوات البرية خصوصا من وحدات الاحتياط.
ـ الفشل في كيفية صنع القرارات التي تتخذ في هيئة الاركان العامة.
مصادر في المؤتمر قالت لـ "هآرتس" ان حالوتس ركز على أخذ الدروس من الحرب والتركيز على طرق اعداد الجيش الاسرائيلي لمواجهة المستقبل.
وشهد اليوم الاول من المؤتمر توبيخ اثنين من العقداء في البحرية على خلفية الهجوم الذي تمكن حزب الله خلاله من ضرب السفينة ساعر ـ 5
وأكد التقرير الخاص بالهجوم على ساعر ـ 5 أنها اصيبت بصاورخ زاعماً ان هذا الهجوم أودى فقط بحياة أربعة جنود، كما أن ثلاثة ضباط من طاقم السفينة ايضا تلقوا اللوم.
وقد حدد التقرير ان الصاروخ أصاب الرافعة على ظهر السفينة ليلة 14 تموز/يوليو 2006 عندما كانت قبالة بيروت حيث تمكن من الوصول اليها دون أي مواجهة من الصواريخ الدفاعية التي تحملها السفينة والتي لم يتم تفعيلها.
وأكد التقرير انه كان يمكن ان تغرق السفينة وطاقمها المكون من اكثر من 80 ضابطا وبحارا بسبب هذه الاصابة.
وبالاضافة الى ذلك ، كشف التحقيق عن اخطاء جسيمة في التعامل السفينة اثناء العمليات القتالية. واستنادا الى نتائج التحقيق في الجيش ، هالوتس وضع المسؤولية عن الحادث على القيادة البحرية ، برئاسة اللواء لكش بن باسات.
ومع ذلك ، اختار عدم اتخاذ اي خطوات تأديبية ضد قائد البحرية.
ومع ذلك فقد فضّل حالوتس توبيخ الضابطين:
ـ رئيس استخبارات البحرية وقائد زوارق الصواريخ.
ـ قبطان السفينة كان ايضا نال توبيخاً.
ـ الموظفون المسؤولون عن غرفة المحركات وأنظمة الحرب الالكترونية على السفينة ايضا نالوا توبيخات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018