ارشيف من : 2005-2008

مدير دائرة الإعلام المركزي في الحزب السوري القومي الاجتماعي حول احداث الكورة وتلفيقات اعلام المستقبل

مدير دائرة الإعلام المركزي في الحزب السوري القومي الاجتماعي حول احداث الكورة وتلفيقات اعلام المستقبل

المعلومات السورية القومية الاجتماعية "الانفو" حديثاً مع مدير الدائرة الاعلامية المركزية في الحزب السوري القومي الاجتماعي معن حمية، ومما جاء فيه:‏

- ما هي طبيعة وحجم الأسلحة المصادرة من بيوت القوميين؟‏

• لم يصادر من منازل القوميين التي دوهمت أسلحة ، فقط هنالك سلاح فردي مرخص صودر في سيارة عضو هيئة المنفذية في الكورة طوني منصور . أما الاسلحة المشار إليها فقد وجدت في غرفة محكمة الإغلاق ، وهي كانت تستخدم لأغراض مقاومة الاحتلال الصهيوني ، وهذا أمر لا ننكره لأننا فخورون بدورنا في المقاومة وببقائنا في هذه المقاومة ، ونحن ننتظر أن يعلن القضاء حقيقة ما نقول وقد أعلن القضاء صراحة ان لا رابط بين التفجيرات وبين المداهمات وهذا ما لمسه وفد الحزب عند لقائه الرئيس سعيد ميرزا .‏

- لكن ما هي خلفية اقدام اجهزة السلطة على هذه المداهمات؟.‏

• نعتبر ان الهمروجة التي قام بها الفريق الأمني المخابراتي التابع لوزارة الداخلية في حكومة السنيورة هدفها التعمية على فشل هذه الاجهزة في اكتشاف مرتكبي عمليات الاغتيال وضبط الأمن ومنع التفجيرات، لا سيما وان هذا الفريق الأمني تحوّل الى جهاز تابع لفريق السلطة اللادستورية التي تتبع لتيار "المستقبل" وحلفائه.‏

من الواضح أن مساهمة الحزب السوري القومي الاجتماعي في الكشف عن شبكة محمود رافع التابعة لإسرائيل أثار موجة إستياء لدى فريق السلطة الحاكمة، وبدل أن تعمل هذه الأجهزة لاستكمال الكشف عن الشبكات المرتبطة بشبكة محمود رافع، راحت بإتجاه العمل لخدمة فريق 14 شباط ، وتناست أمن الناس ، وآخر ابتكارات هذه السلطة الهمروجة الجديدة بمداهمة منازل القوميين وحصار مركز الحزب الرئيسي ، وذلك للتعمية على فضيحة الطائرة الإسرائيلية التي قدمت من مطار بن غوريون في تل أبيب الى مطار رفيق الحريري في بيروت، خصوصاً وان لهذه الفضيحة دلالات لا يمكن التغاضي عنها، فهي تشكل خرقا فاضحا لكل المحرمات والثوابت الوطنية وانقلابا عليها ،ونحن نعلم ان هنالك هجمة يتعرض لها الحزب على خلفية تمسكه بخياراته الوطنية ، وما حصل يندرج في هذا السياق ، ولذلك نطمئن القوميين وحلفاء الحزب الى أن من يظنون أن بإمكانهم النيل من حزبنا وخياراته هم واهمون .‏

- هل ثمة اتصالات مع السلطات اللبنانية بهذا الشأن ؟ وأين وصلت هذه الاتصالات ؟‏

• هنالك اتصالات مع القضاء ، لأننا نحتكم إليه في كشف الحقائق، وليس للسلطة السياسية اللادستورية التي افتعلت هذه الهمروجة ، فنحن نعرف أن غرض هذه السلطة التشويش على الرأي العام . ونتابع الموضوع مع القضاء ، وكلنا ثقة بعدم خضوع القضاء للضغوط السياسية من قبل الفريق الحاكم .‏

- ما المقصود من مداهمة منازل أعضاء من الحزب القومي في هذه الفترة بالذات؟.‏

• المقصود تحويل الانظار عن فضيحة انكشاف الساحة اللبنانية أمنياً أمام اجهزة المخابرات الاجنبية والإسرائيلية وتلك المرتبطة معها ، وهي محاولة للتصويب على كل قوى المعارضة التي تشكل جزءاً منها ، وللتعمية على قرار حكومة السنيورة وفريقها بإفشال المبادرة العربية التي حملها أمين عام جامعة الدول العربية والموفد السوداني .‏

- كيف ستتعاملون مع هذه المداهمات والاتهامات التي رافقتها؟.‏

• لقد كلف الحزب لجنة من المحامين ، لمتابعة هذه القضية مع القضاء المختص ، أما محاولات ربط هذه الهمروجة الأمنية بقضايا أخرى فقد فشلت ، والجهاز الأمني التابع لوسام الحسن وحسن السبع سيجد نفسه في مأزق كبير جراء الاندفاعة الكبيرة لدكتيلو تيار "المستقبل" وأعوانه الذين يحاولون ربط الهمروجة بمسلسل التفجيرات.‏

نحن مطمئنون الى دورنا في الحفاظ على وحدة لبنان وأمنه واستقراره ، ولا يستطيع أحد أن يضعنا في خانة الاتهام فنحن فقط من يحق لهم ان يتهموا الآخرين بالخيانات الوطنية .‏

وفي هذا السياق أود الإشارة الى الاكاذيب والتلفيقات التي يمارسها فريق السلطة، فعلى سبيل المثال ذكر إعلام "المستقبل" وأعوانه نقلاً عن أمن حسن السبع ووسام الحسن بأن هنالك شخص يدعى طوني حبيب زعموا أنه مسؤول أمني سابق في الحزب ، وقالوا أنهم عثروا على سيارة جيب لديه كان أدعى انها سرقت منه ومن ثم أعاد تغيير لونها ورقم الشاسي .‏

دحضاً لهذه الاكذوبة، نؤكد بأن طوني حبيب هو شخص وهمي ابتكره خيال الفريق الأمني ، وان جيب الشيروكي تعود ملكيته إلى زوجة طوني منصور، ميّ الأيوبي منصور و"الشيروكي" سرق في أوائل العام 2002 وسجلت واقعة السرقة في محضر رسمي في مخفر أميون، ومن ثم عاد مكتب السرقات الدولية وأستدعى صاحبة الجيب وأعاده إليها بموجب محضر رسمي في العام نفسه ومعه المقدم إيلي أبو سرحال. وما عليهم سوى مراجعة القيود لدى مكتب السرقات الدولية، مع الإشارة إلى أن هذا الجيب لا يصلح للاستخدام وقد قام أمن السبع والحسن بنقله بواسطة آلية تابع للقوى الأمنية.‏

2006-12-23