ارشيف من : 2005-2008

عازوري علق على بيان مجلس القضاء الاعلى عن حسن سير العدالة

عازوري علق على بيان مجلس القضاء الاعلى عن حسن سير العدالة

المرجع الوحيد لمراقبة اعمال القضاة والسهر على حسن سير العدالة. الا اننا نلفت المجلس الكريم الممثل للسلطة المستقلة الثالثة الى ان الموقف الحذر الذي يتخذه بعض المتقاضين في ملفات يعتبرونها سياسية، له اسبابه الناجمة عن الممارسات السابقة نذكر منها:‏

1 - ملف اقفال محطة MTV.‏

2 - ابطال نيابة غبريال المر من المجلس الدستوري بموجب حيثية مدهشة قال فيها هذا المجلس ان سرية الانتخاب هي اختيارية ولا تتعلق بالانتظام العام.‏

3 - قيام النائب العام التمييزي السابق الاستاذ عدنان عضوم بالتحقيق مع الدكتور توفيق الهندي الموقوف بتهمة التآمر على قلب النظام مباشرة على الهواء، وقد نقلت التحقيق شتى وسائل الاعلام.‏

4 - ملاحقة الرئيس السنيورة وتوقيف الوزير السابق شاهي بارسوميان والمديرين العامين عبد المنعم يوسف ومهيب عيتاني في ملفات اثبتت الاحكام القضائية براءة الجميع منها.‏

5 - وأقرب من ذلك اثناء المرحلة الاولى من التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الحريري، تم تسريب واقعة الى "الوكالة الوطنية للاعلام" في تاريخ 5/3/2005، تقدمنا في حينه الى النيابة العامة التمييزية بإخبار حول خرق سرية التحقيق او تضليله".‏

وقال: "ان في هذه الامثلة وعدم اتخاذ مجلس القضاء الاعلى اجراءات في خصوصها معلومة من الجمهور ترك انطباعا عن عدم وجود استقلال كافي للسلطة القضائية عن السلطة التنفيذية. مما قد يفسر حذر بعض المتقاضين في ملفات سياسية من موضوعية الاعمال القضائية السابقة لصدور القرارات النهائية.‏

ولعل المسؤولية الاولى على السلطة القضائية تقضي بالتأكيد للجمهور من طريق اجراءات عملية ومنشورة لاستقلال هذه السلطة عن سائر السلطات وخصوصا عن السلطة التنفيذية لأن هذه السلطة مسؤولة، في الدرجة الاولى، عن حماية الناس من السلطة التنفيذية و ما يسمى Raison d`Etat، وهو تعبير مهذب للاستثناءات على مبدأ فصل السلطات. وما يساعد على ذلك ايجاد آلية تطبقها سلطة مستقلة بتعويض الموقوفين احتياطيا الذين يثبت عدم وجود مبرر موضوعي لتوقيفهم. على ان يعتبر التوقيف الاحتياطي غير المبرر موضوعيا خطأ جسيما يلزم الدولة والقاضي الذي قرره بموجب التعويض.‏

وقد قصدت من هذا التصريح تفسير موقف شعبي واقتراح سبيل لمعالجته وليس تبرير ما احتج عليه مجلس القضاء الاعلى".‏

2007-01-05