ارشيف من : 2005-2008
النائب الخليل: اللبنانيون محكومون جداً بالتوافق
خلال توافق سياسي على مضمون هذه الورقة وآليات تطبيقها، كرسوم وضرائب إضافية بدءاً من الضريبة على القيمة المضافة، الضريبة على الفوائد، الادخارات، وبعض الضرائب التي تطال جميع الناس من دون أي استثناء".
وتابع "هناك اكثر من بند يطال عملية الاصلاح المطلوب في الادارة، من تخفيض لاعداد الموظفين واعداد اليات جديدة في عمليات التوظيف وتعديل قانون الضمان حيث يطال جميع فئات الموظفين الذين يتم تعيينهم حديثا". وقال:"كيف يمكن ان نطبق هذه الاليات، اذا لم يكن هناك الكثير من البحث في التفاصيل التي يجب ان يجمع عليها اللبنانيون".
وشدد على "انه من القلة القليلة التي لا ترى ان هناك انعداما في المبادرات التوفيقية بين الاطراف اللبنانية.هناك مبادرات تسير بخطى وثيقة ولكنها في حاجة الى وقت للانضاج وهناك مساعي خيرة تقوم بها اكثر من دولة شقيقة واكثر من ساعي من سعاة الخير الذين يريدون ان يوصلوا هذه المبادرات الى خواتمها، وهناك ايضا المبادرات التي يطلقها بين فترة واخرى الرئيس نبيه بري، واخرها المبادرة التي اطلقها في شان تشكيل حكومة اتحاد وطني من 10 وزراء والذي قال عنها الرئيس بري انه قد وضعها في الثلاجة".
وتابع:"ان وضع الشيء في الثلاجة لا يعني الفشل أي ان المبادرة لم توضع جانبا بل اجلت لحين انضاج الامور وتسير في المسار المطلوب، أي قراءة هذه المقترحات قراءة واضحة من قبل زملائنا في الحكومة والاكثرية، ليصلوا الى قناعة بان هذه المبادرة لم تأت في شكل اعتباطي، ولكن لسوء الحظ لم يتم الاطلاع على المبادرة في شكل تفصيلي وبالتالي بدأ الهجوم عليها قبل دراسة مضامينها في شكل دقيق".
وأكد "انه ليس من الاشخاص الذين يرون الامور بسواد مطلق، بل على العكس انه يرى ان هناك امكانا للوصول الى توافق حول ما هو مطلوب من المعارضة وحفظ للمبادىء التي طرحتها الحكومة، لانه بالنتيجة ان كل ما نقوم به الان هو اطالة فترة الالم". وشدد على "ان اللبنانيين محكومون جدا بالتوافق، فكلما اسرعنا الى الاتفاق كلما خففنا الالام على اهلنا ومواطنينا في هذا الوطن المعذب".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018