ارشيف من : 2005-2008
القومي : ما نشرته جريدة "المستقبل" جملة من التلفيقات والافتراءات ومحاولة مفضوحة لإستباق التحقيق وتحريض مكشوف على الحزب لتشويه صورته
صدر صفحتها الأولى خبرا بعنوان "القومي" حاول تفجير مكان احتفال كتائبي... وطوني منصور يعترف: "أسعد حردان وجه الي الأمر". وبحيث أن الخبر عار عن الصحة جملة وتفصيلا، ويندرج في إطار الحملة الشعواء التي تستهدف الحزب السوري القومي الاجتماعي، فإن الحزب يوضح للرأي العام ما يأتي:
إن ما أوردته صحيفة "المستقبل"، من مزاعم وافتراءات وتلفيقات مصدرها فرع المعلومات التابع لها في وزارة الداخلية، يندرج في إطار الحملة الإعلامية السياسية الأمنية التي دأب على ترويجها إعلام "المستقبل" بهدف تشويه صورة الحزب السوري القومي الاجتماعي، باعتباره يشكل عقبة كأداء أمام مشروع التفتيت الطائفي والمذهبي الذي يحيل لبنان إلى مجموعات ومحميات متناحرة، بغية ضرب مكونات الدولة تمهيدا لحرف لبنان عن خياراته الوطنية والقومية.
إن ما اشتمل عليه الخبر المنشور في جريدة "المستقبل" من معلومات كاذبة، هو محض افتراء، ودليل على وجود مؤامرة ذات امتدادات خارجية تنفذها أدوات داخلية مشبوهة للنيل من الحزب القومي، وقد ظهر هذا الإستهداف جليا في حملة الإشاعات التي طاولت الحزب منذ أشهر لا بل منذ عامين. وقد حاول إعلام "المستقبل" وساسة 14 شباط زج اسم الحزب في العديد من الحوادث الأمنية التي حصلت، وآخرها اثر حملة الدهم والإعتقالات التي نفذها "فهود" المعلومات ضد القوميين في الكورة، ولم يتوان هذا الإعلام المشبوه عن دعوة اللبنانيين الى أن يحبسوا أنفاسهم لتلقي بشرى الإعلان عن كشف قتلة بيار الجميل، موحية بأن القوميين متورطون في هذه الجريمة.
إن الحزب، إذ ينفي نفيا قاطعا ما أوردته صحيفة "المستقبل"، فإنه يسجل الآتي:
1 ـ إن ما ورد في الصحيفة المذكورة، ما هو إلا جملة من التلفيقات والافتراءات الكاذبة، ومحاولة مفضوحة لإستباق التحقيق القضائي بغية التأثير على مجرياته وتوجيهه بما لا يخدم الحقيقة. وإن ما ورد في صحيفة "المستقبل" من زعم باعترافات أدلى بها الرفيق الموقوف طوني منصور، ليس سوى فبركة، الهدف من وراءها التعمية على التعديات التي نفذها فرع المعلومات ضد القوميين في الكورة وانفضاح نيات من يقف وراءها تجاه الحزب.. إضافة إلى أن الرفيق طوني منصور لم يستجوبه بعد القضاء اللبناني. مع الإشارة إلى أن فرع المعلومات يرأسه وسام الحسن ذو الولاء السياسي المعروف، وهذا دليل كاف يؤكد نية هذه الجهات التأثير مسبقا على مجريات التحقيق لتركيب تهمة تغطي بها فشلها في تثبيت التهم الأخرى التي كانت تطلقها ضد الحزب وأعضائه.
2 ـ يتوجه الحزب الى القضاء اللبناني، وينتظر تدخله، في شأن إقدام مطبوعة إعلامية على نشر أسماء كاملة وصريحة لأشخاص موقوفين، قبل ان يصدر حكم قضائي في حقهم، وحتى قبل أن يحقق مع البعض منهم. ويرى الحزب أن هذا الإستباق هو بمثابة اعتداء سافر على عمل القضاء وتجاوز فاضح للقوانين المرعية الإجراء التي تحظر نشر كل ما له علاقة بالتحقيقات القضائية قبل صدور الأحكام من القضاء نفسه.
3ـ يؤكد الحزب أن ما نشرته جريدة "المستقبل"، هو بمثابة تحريض مكشوف على الحزب، إذ أنها تقصدت تشويه صورته، وهذا ما يعرض سلامة الحزب، وحياة قاده وكوادره وأعضائه الموقوفين للخطر.. وفي هذا الصدد يحمل الحزب، الصحيفة المذكورة تبعات ما يترتب عن هذه الاتهامات الكاذبة،. ويسأل القضاء مجددا عن الغاية من إبقاء موقوفي الحزب في قبضة فرع المعلومات التابع ل"تيار المستقبل"، على الرغم مما تعرضوا له ويتعرضون من تعذيب وتنكيل.
4 ـ قرر الحزب مواجهة الحملة المسعورة التي تستهدفه، بالاحتفاظ بحقه في مقاضاة صحيفة "المستقبل" وكل من تثبت مسؤوليته، وملاحقتهم أمام المراجع القضائية المختصة.
5 ـ يتوجه الحزب الى الرأي العام، بألا يقع ضحية الأكاذيب والتلفيقات التي دأب عليها اعلام "المستقبل" الفتنوي ومن يدور في فلكه، ويؤكد أنه باق على خياراته، عنيدا، قويا، لا يلين أمام محاولات استهدافه. فالحزب خاض الصراع ضد "اسرائيل"، مطلقا المقاومة في بيروت وحاصبيا، وهو كان ولا يزال، دائم الحرص على مشروع الدولة، وعلى حماية السلم الأهلي من عبث العابثين الذين يزرعون الفتنة، بغية الإنقضاض على قوى المقاومة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018