ارشيف من : 2005-2008

في ما اعتبر زلة لسان من قبله، أولمرت يعترف بامتلاك الكيان الصهيوني أسلحة نووية

في ما اعتبر زلة لسان من قبله، أولمرت يعترف بامتلاك الكيان الصهيوني أسلحة نووية

إسرائيليون إلى نفي مدلولاتها. ففي حديث صحفي لقناة تلفزيونية ألمانية نقلتها لاحقا وسائل الإعلام الإسرائيلية زعم أولمرت "إن "إسرائيل" لا تهدد أي بلد بأي شيء بينما تهدد فيه إيران علنا ودون مواربة لإزالة‏

"إسرائيل" عن الخارطة".‏

وتابع أولمرت بالقول:"إن الإيرانيين يطمحون للحصول على أسلحة نووية مثل الولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل وروسيا". لكن بعد اللقاء سارع مسؤولون إسرائيليون إلى نفي أن تصريحات أولمرت ترقى إلى مستوى إحداث تغيير في سياسة "إسرائيل" التي تنتهجها منذ زمن طويل والمتمثلة في التزام الغموض حيال امتلاك أسلحة نووية، حيث لا تؤكد أو تنفي ذلك.‏

يذكر أن وثائق كشف النقاب عنها برنامج "نيوزنايت" في التليفزيون البريطاني العام الماضي أظهرت أن بريطانيا وافقت في عام 1958 على أن تبيع لإسرائيل 20 طنا من الماء الثقيل، وهو مركب حيوي لازم لانتاج البلوتونيوم في المفاعل النووي الإسرائيلي الموجود في "صحراء النقب".‏

وفي عام 1960 كانت صحيفة "الديلي إكسبريس" أول من كشف عما تفعله "إسرائيل" في مفاعل "ديمونه"، وأن إسرائيل "ربما كانت تصنع قنبلة نووية".‏

وخلال الستينات، زار مفتشون أمريكيون منشأة ديمونة عدة مرات غير أنهم لم يستطيعوا الخروج بصورة دقيقة عن طبيعة الأنشطة التي تجري هناك.‏

وفي عام 1968 خلص تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) إلى أن "إسرائيل" قد شرعت فعلا في إنتاج أسلحة نووية.‏

وفي الخامس من تشرين الأول عام 1986 شعر العالم كله بالصدمة عندما نشرت صحيفة "صنداي تايمز" ما كشف عنه مردخاي فانونو الفني السابق في مفاعل ديمونة عن أسرار الترسانة النووية الإسرائيلية.‏

ولا يزال غطاء من السرية والتكتم الشديد يحيط ببرنامج أسلحة دمار شامل إسرائيلي. يذكر أن الكيان الصهيوني "لم يوقع قط على معاهدة حظر الانتشار النووي، والتي تهدف إلى الحيلولة دون انتشار الأسلحة النووية وتقنيتها في العالم". كما لم تسعَ الولايات المتحدة إلى الضغط على "إسرائيل" لتوقيع تلك المعاهدة. ويقول بعض الخبراء الدوليين إن "إسرائيل" استخدمت مفاعلها النووي في ديمونة لإنتاج نحو 200 رأس نووي على الأقل.‏

2006-12-12