ارشيف من : 2005-2008
بهدف تحويله الى ما يشبه إقليم دارفور واشنطن خصّصت مبلغ 200 مليون دولار لاختلاق ازمة إتنية في خوزستان الإيرانية
سودانية. وذلك من خلال دفع سكانه المكون من غالبية سنّية للتمرد على الحكومة المركزية في طهران والمطالبة بالاستقلالية في ادارة شؤون منطقتهم في اطار نظام فيدرالي.
وفي مقال نشرته صحيفة "الديار" فإنه بحسب الخطة الذي وضعها مركز الدراسات الاستراتيجية في البنتاغون الاميركي وكلفت وكالة الاستخبارات المركزية الـ«سي.اي.ايه» في تنفيذه، هناك ثلاث منظمات سياسية رئيسة في هذا الاقليم الواقع في غرب ايران وتقطنه غالبية تتحدث اللغة العربية ستستفيد بصورة مباشرة من هذه الأموال بدءاً من «المجلس الوطني الاهوازي» مروراً بـ«المجلس الاعلى لامر الاهواز» وانتهاء بـ«مجلس قيادة الثورة في الاهواز». وستعمد قيادات هذه المنظمات الى اعادة تفعيل اعلانها السابق بتشكيل حكومة موقتة على كامل تراب الاقليم. على ان يرافق ذلك تحديد برنامج عمل واضح يأتي في سلم الاولويات، تنظيم انتخابات تفسح في المجال امام انشاء «دولة الامارات العربية في الاهواز» يتم الاعتراف الدولي بشرعيتها فور اعلانها.
ولعل المفارقة البارزة في هذه الخطة، انها تشمل ايضاً العمل على تفتيت التكتلات الطائفية الكبيرة في العراق من اجل بناء تحالف سياسي كبير يضم قوى رئيسية من مختلف الطوائف تكن العداء المطلق لايران والولاء الشامل للولايات المتحدة الاميركية.
ويؤكد واضعو الخطة الاميركية ان سياسة العزل المزدوج «التي ستنتهجها الادارة الاميركية في المرحلة المقبلة" ستسفر عما أسموه "توازن سياسي جديد قد يسمح بانسحاب تدريجي للقوات الاميركية من رمال العراق المتحركة ويغرق بحسب ما يهدفون ايران في مجاهل الصراعات الاتنية والطائفية".
المصدر: صحيفة "الديار"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018