ارشيف من : 2005-2008
مجموعة إصدارات لمركز دراسات الوحدة العربية
مجموعة إصدارات لمركز دراسات الوحدة العربية
"الخروج من العراق : خطة عملية للانسحاب الآن"
صدر حديثاَ عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "الخروج من العراق : خطة عملية للانسحاب الآن" للدكتور جورج ماكغفرن والدكتور وليام بولك.
يرتكز قرار اختيار إصدار طبعة عربية من هذا الكتاب، في ترجمة كاملة ودقيقة، إلى إدراكٍ بأنه وثيقة على درجة عالية من الأهمية في التاريخ العسكري ـ السياسي الأمريكي للحقبة الراهنة.
اشترك في تأليفه علمان من أعلام تيار المعارضة للسياسة الخارجية الأمريكية: السناتور ومرشح الرئاسة الأمريكية الأسبق (1972) جورج ماكغفرن، وعالم السياسة والمسؤول البارز في المؤسسة الدبلوماسية الأمريكية وليام بولك. وقد وضعا في كتابهما المشترك محصلة خبرات السنين بالإضافة إلى توجههما الشخصي المتميز بالنزعة الإنسانية، وليس بالنزعة البراغماتية التي كثيراً ما أبعدت السياسة الخارجية الأمريكية عن جذور القيم الأمريكية الأصلية.
ولعلّ أقرب وصف لمضمون هذا الكتاب هو أنه بيان واضح لبرنامج عمل بشأن مشكلة بالغة الخطورة في السياسة الخارجية الأمريكية وفي الاستراتيجية العسكرية على السواء.
يقدم المؤلّفان في كتاب الخروج من العراق حلاً عملياً لمعضلة أمريكا في العراق، استناداً إلى خبرتهما السياسية العملية وقدراتهما الفكرية بوضع مقدمات صحيحة أوصلتهما إلى استنتاجات سليمة بشأن كيفية الانسحاب، والأهم بشأن ما يمكن أن تكون النتائج إذا لم يتم هذا الانسحاب. إن طرح السؤال: «ماذا لو لم تنسحب أمريكا من العراق؟» يميز هذا الكتاب ربما عن كل الكتب الأخرى التي تعرضت لهذا الموضوع.
وبعد أن يجيبا بالتفصيل يأتي السؤال: «هل تستحق مواصلة الطريق كل هذه النفقات؟» والإجابة: إن رجالاً عسكريين وكذلك دبلوماسيين متّزنين وضباط مخابراتٍ متعقّلين لا يعتقدون أن الولايات المتحدة تملك أيّ أمل في تحقيق ما يظل الرئيس بوش يدعوه «النصر».
يقع الكتاب في 136 صفحة،وثمنه 4 دولارات أو ما يعادلها.
ــــــــــــــــ
"المرأة العربية في المواجهة النضالية والمشاركة العامة"
صدر حديثاَ عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "المرأة العربية في المواجهة النضالية والمشاركة العامة"، ضمن سلسلة كتب المستقبل العربي (53).
...» وتبقى قضية المرأة ومشاركتها في الحياة العامة ومدى تأثرها، وتأثيرها بالتحولات السياسية والاجتماعية القائمة في الوطن العربي.. تبقى محور المتابعة والاهتمام والرصد، ليس باعتبارها موضوعاً يتصل بالمشهد السياسي وآفاق التحول فحسب، بل لأن الحد الفاصل الذي كان قائماً بين مسألة تحرر المرأة وتمكينها من ممارسة دورها في حراك النضال الوطني التحرري، وبين تمكنها الفعلي من اختراق حواجز التعطيل والتهميش، أضحى يوماً بعد آخر، أوهى من أن يحول دون تحقيق انطلاقة حاسمة في إطار هذه المسألة، فالحديث عن حرية المرأة لم يعد موضوعاً بذاته. لقد حل خطاب بديل آخر، يتجاوز كثيراً تلك الإشكالية، ليدخل في تفاصيل الدور ومعطياته، وليرسم أمام المجتمع بأسره ومن دون تميز في الجنس، المهمات والأدوار لكل المجتمع على حد سواء..
إن مجموعة الدراسات التي يشملها هذا الكتاب تطل على أوجه متعددة من واقع المرأة العربية ودورها الراهن، وهي بالتالي تفتح باباً للنقاش حول جوانب متعددة ومتباينة عن قضية المرأة، وهو نقاش لا يتصل بدور المرأة العربية وحدها، بل هو شاغل عام يحيط بهذا الجيل والتحديات التي تواجهه.. ولنقرأ ماذا يواجه المرأة في فلسطين وفي العراق، كذلك في مصر واليمن والمغرب والسودان.. وفي كل بقعة من الوطن العربي، لنجد أنه مهما اختلفت وتنوعت الصورة، تبقى الغاية واحدة، وهي البحث عن الحرية، والتمكن من ممارسة الدور والمسؤولية في البناء والتقدم».
يقع الكتاب في 167 صفحة، وثمنه 6 دولارات أو ما يعادلها.
ــــــــــــــ
" في سبيل منطق للمعنى"
صدر، أخيراً، عن المنظمة العربية للترجمة كتاب روبير مارتان: "في سبيل منطق للمعنى" ترجمة د. الطيب البكوش ود. صالح الماجري.
يستعيدُ مارتان في هذا الكتاب الفكرةَ المركزيةَ القائلة بأن مفهومَ الحقيقة هو أحدُ مفاتيح الاشتغال الدلالي، ليستقصي فضلَها في تأسيس دلاليةٍ تخضع أكثر من سواها لمقتضيات الحساب والشّكلنة، موضحاً عدداً من الآليات اللسانية بالمقاربة المسماة "ظروف الحقيقة".
إن إثباتَ أمر ما يعني – وفقَ آلية "الحقائقيّة" – إنتاجَ لفظٍ حقّ. أما "ظروف الحقيقة" فتفترض أن المعنى لا بدّ أن تتوفّر له الظروفُ حتى يكون حقّاً.
باختصار، إن حقيقةَ اللساني حقيقةٌ ترجع إلى "محيطات معتقدية"، وهي بطبعها لا تنفصلُ عن "الممكن"، أي "العوالم الممكنة". يُضاف إلى ذلك أن المنطقَ الثنائي لا يكفي، فالحقيقةُ ها هنا "متعدّدةُ القيمة". ويمكن القول إن الفكرة المركزية عند مارتان هي أنّ الحقيقة تبقى دائما نسبية ذاتية وهو ما يندرج ضمن "المناطق غير الرتبيّة" التي عرفت مؤخراً تطوّراً مهمّاً.
يقع الكتاب في 471 صفحة، وثمنه 16 دولاراً أو ما يعادلها.
ويتولى تسويقه وتوزيعه مركز دراسات الوحدة العربية.
ـــــــــــــ
التسلح ونزع السلاح والأمن الدولي ـ الكتاب السنوي 2006
صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "التسلح ونزع السلاح والأمن الدولي – الكتاب السنوي 2006".
يقدّم مركز دراسات الوحدة العربيّة إلى القارئ العربي في هذا المجلّد الطبعة العربية من كتاب معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي (سيـبـري): التسلّح ونزع السلاح والأمن الدولي: الكتاب السنوي 2006، وذلك بالتعاون مع المعهد السويدي بالإسكندرية.
يرصد هذا الكتاب أحداث سنة 2005 وفقاً لمنهج «سيـبـري» الذي يتابع بالتوثيق والإحصاء والتحليل مختلف التطوّرات في السياسة والأمن الدوليين، وقضايا الأسلحة (التقنيات، والانتقال، والاتجار، والانتشار، والاتفاقيات، والمعاهدات... إلخ) والصراعات في المسرح العالمي مركِّزاً على ما يراه أهمَّها وأخطرها، ومدقِّقاً في أبعادها، وراسماً ما يمكن اعتباره خريطة احتمالات مستقبلية يفيد منها الباحثون، وصنّاع القرار، والقرّاء العاديون.
يحتفل معهد «سيـبـري» هذا العام بالعيد الأربعين لتأسيسه. وهي سنوات عمق خلالها تميزه بالدقة وسعة المتابعة، فإنّه في الوقت نفسه يؤكّد سنوياً أهمية البحث عن حلول تعاونية بين الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية لمعالجة الصراعات بما يخدم السلام الإنساني.
وتجدر الإشارة أخيراً إلى أنَّ هذا الكتاب السنوي 2006 هو الكتاب السابع والثلاثون في طبعته الإنكليزية، والكتاب الرابع في طبعته العربية.
يقع الكتاب في 1248 صفحة، وثمنه 20 دولاراً أو ما يعادلها.
ـــــــــــــ
"الجاليات العربية في أمريكا اللاتينية:دراسة حالات المكسيك - التشيلي - البرازيل - البيرو - الباراغواي - الأرجنتين"
صدر حديثاَ عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "الجاليات العربية في أمريكا اللاتينية: دراسة حالات: المكسيك - التشيلي - البرازيل - البيرو - الباراغواي - الأرجنتين" ترجمة الدكتور عبد الواحد أكمير.
الكتاب الذي يقدّمه اليوم مركز دراسات الوحدة العربية في موضوع "الجاليات العربية في أمريكا اللاتينية" يشكّل استكمالاً لكتابيْن سابقيْن: الأوّل صدر في 1991 وركّز على العرب في الأرجنتين فقط، والثاني صدر في 1997 وركّز على العرب في أربعة عشر بلداً من بلدان أمريكا اللاتينيّة.
أما هذا الكتاب فيغطي جوانب لم تتمَّ تغطيتها في الكتابيْن المذكوريْن آنفاً، ولا سيّما في السنوات الفاصلة بين 1991 و1997 و2006، وهي سنوات استثمرها مركز دراسات الوحدة العربية في المتابعة والإعداد والترجمة حتى بلوغ هذا العمل أهدافه وتقديمه إلى القارئ العربي.
وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن محاور الكتاب تتناول بنوع من التفصيل الحضورَ العربي في ستة بلدانٍ أمريكية لاتينيّة (المكسيك - التشيلي - البرازيل - البيرو - الباراغواي - الأرجنتين) تمثّل الهجرةُ العربية اليها صورةً عن أوضاع العرب في القارة كلها؛ كما يأخذ في عين الاعتبار أيضاً عدداً من الخصوصيات ذات الأهمية في البحث، ومنها: الثقل العددي، والانتماء الجغرافي، والتطور الكرونولوجي، والثقل الاقتصادي ... إلخ، ما يجعل الكتاب جامعاً بين شمولية التغطية وتفاصيل المتابعات.
يقع الكتاب في 358 صفحة،وثمنه 10 دولارات أو ما يعادلها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018