ارشيف من : 2005-2008
تركمانستان في سطور
تركمانستان هي إحدى دول آسيا الوسطى وإحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي. تحدها شمالا قزخستان وأوزبكستان وجنوبا أفغانستان وإيران وتطل من الغرب على بحر قزوين. يدين أغلب سكانها بالإسلام ومن أهم مواردها الطبيعية الغاز الطبيعي.
ـ العاصمة عشق آباد
ـ اللغة الرسمية التركمانية
ـ نظام الحكم رئاسي مدى الحياة
ـ الرئيس صبرمراد نيازوف (تركمانباشي ـ زعيم التركمان الاعظم)
ـ استقلت عن الاتحاد السوفياتي 27 تشرين الاول/اكتوبر 1991
ـ المساحة 488100 كم2
ـ عدد السكان 4603244
ـ كثافة السكان 9.4/كم2
ـ العملة ساماني تركمانستاني (TMM)
ـ رمز الانترنت .tm
أرض تركمانستان تتكون من هضبة تبدأ من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي حيث تنحدر إلى صحراء قراقوم (أي الرمال السوداء) وهي سهل رملي فسيح تغطية الكثبان الرملية. وتمتد في القسم الشمالي من السفوح الغربية لجبال (كوجي داغ)حيث حدودها مع إيران. وتمثل السلاسل الجبلية الوحيدة بها ولوجود عددمن الأنهار بمنطقة تركمانيا أثره في تخغيف حدة الجفاف. فيجري بها قسم من نهر جيحون (أموداريا) وتصلها بعض الأنهار المنحدرة في أفغانستان وإيران مثل نهر هري ونهر مورغاب وتقع علية مدينة مرو ذات الشهرة في التاريخ الإسلام ومن إيران نهر هاري رود .
مناخ تركمانستان صحراوي متطرف بارد في الشتاء تصل درجة الحرارة أحياناً إلى مادون الصفر.حار في الصيف . غير أن الجهات المرتفعة تعتدل حرارتها صيفاً .وتسقط عليها أمطار قلية ولكنها أفضل من القسم الصحراوي في وسط البلاد وشمالها
سكان تركمانستان ينتمون إلى عناصر التركمان كما أطلق عليهم المقدسي ولايزالون كذلك حثي اليوم ويشكل التركمان (65%) من جملة سكان تركمانستان وجملة التركمان يزيد عن 2مليون نسمة منهم في الاتحاد السوفيتي والباقي في إيران وأفغانستان ونسبة الاوزبك 14.5% من مجموع سكان تركمانستان والقرغيز 3.5% وثمثل هذه النسب مجموع المسلمين بجمهورية التركمان. أي مايزيد عن 83% وبلغ عدد المسلمين بها 2.867000 والباقي من المهاجرين الروس الذين هاجروا إلى تركمانيا لاستغلال ثروات المنطقة وللحد من الأغلبية الإسلامية. ذلك أن بلاد التركمان أقل الجمهوريات الإسلامية بآسيا الوسطى كثافة ويتجمع السكان في مناطق الأودية والأنهار والواحات مثل مرو ووادي نهر جيحون (أموداريا) ووادي مورغاب وواحات مثل عشق أباد .
نشاط السكان ينصب على الزراعة والرعي وتقوم الزراعة على مشروعات الري. ويصل مجموع الأراضي الزراعية ستمائة ألف هكتار تزرع على العديد من القنوات والعاملون في الزراعة قرابة ثلث مليون. وأهم المحاصيل الحبوب والقطن. وتشكل الأغنام أهم حيونات الثروة الرعوية .ويستخرج البترول قرب بحر قزوين. والإنتاج السنوي يفوق ستة عشر مليوناً من الأطنان. من الغاز الطبيعي كميات تصل إلى ثلاثة ملايين .
الشركات الأجنبية الطامعة في ثروات تركمانستان الهائلة من الغاز الطبيعي شعروا أن من الواجب عليهم ترجمة كتاب تركمانباشي المسمى روح نامة لكي يستفيد ابناء جلدتهم من حكمة تركمانباشي. وعليه فقد ترجم الروح نامة إلى أكثر من 20 لغة كالسويدية حيث ترجمته شركة أطلس كوبكو مباشرة قبل اختيارها كمورد أوحد لمعدات انشاء الطرق. والجدير بالذكر أن تركمانباشي يدعي أن النبي نوح أنزل الروح نامة عليه.
أيام الأسبوع التركمانية لها تسمية خاصة مستوحاة من اسم الرئيس
يوم تركمانباشي (المناظر للأحد)، يوم العمل، ، ، ، ، ويوم الروح نامة.
وقد رفض البرلمان التركماني اقتراح تركمانباشي بتسمية الشهر الرابع "شهر الأم" وبدلاً من ذلك قرروا تسميته "شهر سلطانة" على اسم والدة تركمانباشي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018