ارشيف من : 2005-2008
دراسة طبية: مادة كيميائية جديدة تسهم في اكتشاف مرض الزايمر مبكرا
أظهرت دراسة ان مادة كيميائية جديدة ابتكرها أطباء في لوس انجلس قد تعطي رؤية ثاقبة غير مسبوقة لتحديد مرضى الزايمر (خرف الشيخوخة) وتقدم طريقة جديدة للاختبار من أجل العلاج.
والدراسة الجديدة التي أجراها أطباء في جامعة كاليفورنيا في لوس انجلس جزء من بحث أكبر لايجاد نظرية أفضل لتشخيص الحالة باستخدام عناصر اشعاعية يمكن تتبعها بفحص التخطيط الطبقي لانبعاثات الالكترونات الايجابية (بي.ئي.تي) PET.
وتلتصق المادة الكيميائية المعروفة باسم (اف.دي.دي.ان.بي) FDDNP بالكتل الشاذة لبروتينات تسمى الصفحات النشوانية والكتل المتشابكة التي تتراكم لدى مرضى الزايمر وتمنع المخ من التعامل مع الرسائل التي تصل اليه.
واكتشف جاري سمول وزملاؤه في الدراسة التي تنشر في عدد اليوم الخميس من دورية نيو انجلاند العلمية ان المادة الكيميائية مكنت الأطباء من تحديد المصابين بالزايمر بين 83 متطوعا يعانون من مشكلات متوسطة في الذاكرة عن الطبيعيين الذين تعمل أمخاخهم بشكل ملائم مع سنهم.
وبلغت دقتها 98 في المئة فيما يتعلق بتحديد الفرق بين مرضى الزايمر ومن يعانون ضعفا خفيفا في الادراك.
وهذه النسبة أفضل من نسبة 87 في المئة الخاصة بمعدل نجاح اختبار فحص (بي.ئي.تي) الذي يقيس تأيض السكر في المخ ونسبة 62 في المئة التي تحققت حين استخدم الأطباء الفحص بالرنين المغناطيسي لقياس مدى تدهور المخ.
وقال سمول "يمكنك أن ترى إشارة (تحذير اف.دي.دي.ان.بي) لدى المصابين بالزايمر قبل سنوات من اكتشاف اصابتهم بالمرض."
ووجد فريق سمول ايضا ان توزيع (اف.دي.دي.ان.بي) في أمخاخ مرضى الزايمر عادلت النموذج الذي وجد لدى من تأكدت اصابتهم بالمرض عن طريق التشريح.
واكتشاف وسيلة أسهل لمتابعة تدهور المخ لن تساعد الاطباء في تشخيص مرضى الزايمر فقط لكنها ستسهل أيضا تقييم علاجات الزايمر التجريبية مع محاولة الباحثين منع تراكم الصفحات النشوانية والكتل المتشابكة التي تتشكل لدى مرضى الزايمر أو تقليصها اذا كانت تراكمت.
والطريقة السابقة الوحيدة لتحديد ما اذا كان الشخص مصابا بالزايمر الذي يتلف المخ كانت بأخذ بعض أنسجة المخ أو اجراء تشريح.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018