ارشيف من : 2005-2008
"حكومة صالحة"
البلاد خلال السنوات المقبلة.
ولكنني أعترف أنني لم أفعل.
لم أشاهد طلّته المميزة وهو يقصف اللبنانيين بالوعود، ولم أسمع قراراته المبتزة بزيادة الضرائب المباشرة وغير المباشرة والمضافة وغير المضافة، ولم أقرأ تحليلاته وتبريراته للطريق التي يجر البلد اليها.
كذلك، لم أشاهد صورته ـ هو ومجموعته المصطفة حوله ـ حين كان "يحاضر" في الإصلاح ونظافة الكف.
لم أفعل، لأنني أعتبر كل ذلك مضيعة للوقت، إذ لا فائدة من متابعة ما هو غير موجود.
لم أتابعه، لأنه غير شرعي، وكل ما يصدر عنه غير شرعي، وهو كالرماد الذي تذروه الرياح.
ليس هناك حكومة، كي تقدم "ورقة إصلاحية".
ليس هناك "ورقة إصلاحية" إذا لم تكن هناك "حكومة صالحة" لتنفيذها.
محمود ريا
الانتقاد/ العدد1196 ـ 5 كانون الثاني/يناير2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018