ارشيف من : 2005-2008

حالوتس يقر بالإخفاقات

حالوتس يقر بالإخفاقات

الغاصب ضد لبنان، مؤكداً أن الجيش الصهيوني فشل في تحقيق أهدافه، التي كانت يخطط لها ضد حزب الله.‏

وقال حالوتس، في مؤتمر صحافي، في أعقاب تحقيق داخلي خاص في الجيش عن الحرب، "لقد اخترت قبول المسؤولية"، مضيفاً أنه لن يقدم استقالته، وهو ما وصفه "بالهروب"، إلا إذا طلب منه رؤساؤه ذلك.‏

وتحدث على وجه الخصوص عن الأخطاء، التي ارتكبت، والتي تشمل عدم تحديد أهداف الحرب بشكل صحيح، مشيراً إلى أن وقف حزب الله إطلاق الصواريخ كان ينبغي أن يكون هدفاً رئيسياً، وليس بالضرورة تحرير جنديين تم أسرهما.‏

وقال حالوتس إنه على الرغم من أن الجيش قتل مئات ممن وصفهم بـ"الإرهابيين" في لبنان، فضلاً عن تدمير البنية التحتية، فإن الوحدات العسكرية الفعالة التابعة لحزب الله لا تزال تعمل، مضيفاً أن الكيان الصهيوني لم ينجح في وقف صواريخ حزب الله القصيرة المدى.‏

وكان اليوم الاول للاجتماع الذي انعقد على مدار 12 ساعة وحضره ما يقرب من 600 من كبار ضباط الجيش لمناقشة الدروس المستفادة من الحرب شهد تقديماً للأبحاث والعروض من قبل ضباط كانوا من الفاعلين في الخدمة وليس ضباط الاحتياط.‏

حالوتس علق في كلمته خلال المؤتمر على المناقشات قائلاً: "جوهر هذه القضية هو ان نتعلم لاننا نود تحسين الفعالية التشغيلية للجيش، وأن نكون على أهبة الاستعداد للتحديات التي تنتظرنا".‏

ويمكن القول إن النقاط التالية كانت الأبرز بين الدروس من الحرب:‏

ـ كان هناك إفراط فى الاعتماد على القوة الجوية الاسرائيلية في مواجهة حزب الله.‏

ـ تأخر استدعاء الاحتياط أكثر مما ينبغي.‏

ـ عدم حل التهديد الذي تشكله الصواريخ القصيرة المدى.‏

ـ سوء تدريب وتجهيز القوات البرية خصوصا من وحدات الاحتياط.‏

ـ الفشل في كيفية صنع القرارات التي تتخذ في هيئة الاركان العامة.‏

وأكد التقرير الخاص بالهجوم على ساعر ـ 5 أنها أصيبت بصاورخ، زاعماً ان هذا الهجوم أودى فقط بحياة أربعة جنود، كما أن ثلاثة ضباط من طاقم السفينة ايضا تلقوا اللوم.‏

وأكد التقرير انه كادت أن تغرق السفينة وطاقمها المكون من اكثر من 80 ضابطاً وبحاراً بسبب هذه الاصابة.‏

هذا وقد بدأ التداول في المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر بأسماء قادة من هيئة أركان جيش العدو لتسمية أحدهم كخليفة محتمل لحالوتس الذي فقد المصداقية بسبب ‏نتائج الحرب الاخيرة على لبنان.‏‏

الانتقاد/ العدد1196 ـ 5 كانون الثاني/يناير2007‏

2007-01-05