ارشيف من : 2005-2008
الحاج حسن يرد على جنبلاط:مواجهتنا ليست معك بل مع المشروع الأميركي الإسرائيلي
رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط في حديثه إلى قناة "العربية"، وقال "النائب وليد جنبلاط يقول انه لم يعد هناك إمكان للحوار مع حزب الله، واتهمه بجرائم الاغتيال التي جرت في لبنان، وكان برّأ حزب الله أكثر من مرة في السابق، والنائب سعد الحريري أيضا قال ذلك، فأي تصريح نريد أن نصدق، والسؤال هنا إذا كان هذا الرأي قديماً فهذا يعني أن هناك أموراً مبيتة، وإذا كان الرأي مستجداً فالآن انكشفت الحقائق بالكامل، وانكشفت الحقائق حول أسباب محاولات تهريب المحكمة الدولية من دون نقاش وطني في الحكومة أو عبر لجنة ثنائية أو رباعية أو داخل المجلس النيابي".
وتابع "نحن نطلب الحقيقة في اغتيال الرئيس رفيق الحريري والحقيقة تقررها لجنة التحقيق والمحاكمة، ولا يقررها النائب وليد جنبلاط (..) والآن الحقائق لم تعد خافية على احد لجهة الاستثمار السياسي، فإذا كان خيال وليد جنبلاط سيأخذه ليكون "زبالاً" في نيويورك فهو حر، لكن أن يصل خياله ليربط قصة "الكونترا" بإسرائيل فلا أعرف، فالإسرائيليون لم يفعلوا ذلك، الإسرائيليون الذين اعترفوا بهزيمتهم لم يصرحوا بهذا الشكل بمعنى أن "إسرائيل" تسلّحنا. هذا من العجب العجاب أي أن "إسرائيل" تسلحنا لنقاتلها ونذل جيشها ونقتل ضباطها وجنودها، فمن أين يأتي هذا المنطق السياسي، وهذا المنطق السياسي يدفع النائب وليد جنبلاط الى دعوة تركيا الى اجتياح سوريا، أين المنطق السياسي في هذا الكلام؟".
وتابع "يتحدث النائب جنبلاط عن اللغة الخشبية وعن الشمولية، وهل هناك شمولية أكثر من أن يرث الإنسان حزباً وزعامة طائفة عن أب عن جد؟ فما هي الشمولية يا حضرة النائب جنبلاط أن تختزل السياسة في شخصك وزعامتك وساعة مع سوريا وساعة مع إيران وساعة مع أميركا؟".
وقال "مواجهتنا ليست معك أيها النائب وليد جنبلاط. مواجهتنا هي مع المشروع الأميركي ـ الإسرائيلي في المنطقة، ومواجهتنا مع بوش ورايس وأولمرت، أما انتم فبرغم كل ما فعلتم نسأل الله تعالى أن يلقي الضوء على عقولكم وقلوبكم لعلكم إلى هدىً ترجعون".
الانتقاد/ العدد1196 ـ 5 كانون الثاني/ يناير2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018