ارشيف من : 2005-2008
اخبار اقليمية ودولية منوعة
ان طائراته ليست في نزهة، وأن هناك رجالا يتصدون لهذه الطائرات, إذ انه تم الاستيلاء على إحدى هذه الطائرات وهي بحوزة المجاهدين".
هذه واحدة من العبارات القليلة التي وصف من خلالها ابو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام عملية الاستيلاء على طائرة الاستطلاع الاسرائيلية في قطاع غزة، رافضا برغم مرور عدة ايام على اسقاطها اعطاء مزيد من التفاصيل حتى لا يتمكن الاحتلال من اكتشاف الطريقة وتجاوزها.
بيان القسام الذي تبني المسؤولية لم يقدم مزيداً من التفاصيل وجاءت عباراته مقتضبة وأهمها: "بعون الله وتوفيقه ومنّته تمكنت كتائب الشهيد عز الدين القسام من الاستيلاء على طائرة استطلاع صهيونية في إحدى مناطق قطاع غزة وهي الآن بحوزة مجاهدينا".
وأضاف البيان "إن كتائب العز القسامية إذ تعلن عن هذه المهمة المباركة لترسل رسالة إلى العدو الصهيوني مفادها أن هذه إحدى مفاجآتنا التي وعدناه بها.. وعليه أن ينتظر المزيد".
الجيش الاسرائيلي زعم ان الطائرة سقطت نتيجة خلل فني شمال قطاع غزة، لكن الصور التي نشرتها كتائب القسام تشير الى ان الطائرة لم تسقط، وانه بالفعل تم السيطرة عليها.. فالطائرة لم تتحطم وبقيت سليمة، بمعنى ان هناك من تحكم بها وسيطر عليها.
مصادر خاصة بـ"الانتقاد" قالت إن مهندسي القسام تمكنوا من الدخول الى أنظمة الطائرة الكترونيا والتحكم بها ما مكّن القسام من السيطرة عليها وإنزالها في مكان آمن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القوة الصاروخية الاستراتيجية الروسية تدخل "توبول ـ أم" في الخدمة الفعلية
يعتبر "توبول ـ ام" فخر الصناعات العسكرية الروسية الحديثة، وأحد أهم انظمة الدفاعات المضادة للصواريخ، والقاعدة الجديدة للمنظومة الصاروخية الروسية التي ستشكل محور الانتاج الحربي للاعوام المقبلة.
تتربع هذه الصواريخ على منصة ذاتية الحركة، وتدار من مقر قيادة متحرك.. ويؤكد خبراء عسكريون أن هذه المنظومة الصاروخية تتميز بسرعة انطلاقها، وقدرتها على تجاوز أنظمة التشويش ورادارات الرصد، كما تتميز بالمناورة العالية وتجاوز أي نظام للدفاعات المضادة للصواريخ مما هو موجود في العالم الآن، بما في ذلك النظام الدفاعي الوطني الذي أنشأته الولايات المتحدة الأميركية.
ويبلغ وزن منظومة "توبول ـ أم" البرية 120 طنا، وطولها 22 مترا، وعرضها 3.4 متر. وتتيح العجلات التي تحملها (12 عجلة) الالتفاف بدائرة يبلغ نصف قطرها 16 مترا. كما يعتبر الضغط الذي تشكله هذه المنظومة على الأرض أقل من ضغط الشاحنة الاعتيادية.
استغرق العمل للوصول الى لحظة إعلان دخول منظومة صواريخ "توبول ـ أم" الى الخدمة الفعلية 25 عاماً، تخللتها تجارب عدة، ستة منها خلال العام 2006 فقط، ومن بين 500 تجربة إطلاق أجريت في مطار بليسيتسك وحيث يجري إطلاق الصواريخ من طراز "توبول" منذ التاسع والعشرين من أيلول/سبتمبر عام 1981 أطلق 81 صاروخا من هذا الطراز.
المكتب الصحفي للقوات الصاروخية الإستراتيجية الروسية اعلن ان تقدير مدى المتانة والوضع التكتيكي لهذه المنظومات يؤكد الإمكانية المبدئية لتمديد فترة استثمار صاروخ "توبولِ" البالستي إلى 23 سنة في ظل تنفيذ عدد من التدابير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنظمة دفاع جوي روسية لإيران
ذكرت وكالة نوفوستي الروسية أن موسكو انتهت من تسليم إيران أنظمة الدفاع الجوي المطلوبة من طراز "تور - م 1".
وتعاقدت إيران في نهاية عام 2005 على شراء 29 نظاما من طراز "تور - م 1" لقاء 700 مليون دولار. وينتمي "تور - م 1" إلى الجيل الخامس من وسائل الدفاع الجوي، وهو من إنتاج مصنع "كوبول" الواقع في مدينة إيجيفسك التابع لمجموعة "ألماز - أنتاي".
ويصل صاروخ "تور - م 1" إلى الأهداف المطلوب تدميرها (الطائرات والمروحيات على اختلاف أنواعها بما فيها الطائرات بلا طيار وأيضا الصواريخ المجنحة) على ارتفاع يصل إلى 10 كيلومترات، وهو النظام الوحيد من أنظمة الدفاع الجوي الموجودة في العالم الذي يستطيع اكتشاف والتعرف الى ما يصل إلى 48 هدفا في آن واحد، وضرب هدفين في آن واحد.
ويجهز نظام "تور - م 1" بأجهزة متطورة للحماية من التشويش.
وأكد وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف استعداد بلاده لتزويد إيران بالمزيد من الأسلحة الدفاعية إذا رغبت القيادة الإيرانية في ذلك، مشيرا إلى أن تصدير الأسلحة الدفاعية إلى إيران ليس محظورا.
وجدير بالذكر أن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية قال في اليوم نفسه الذي أعلنت فيه روسيا الخبر إن الإدارة الأميركية لا تعتبر توريد السلع العسكرية لدول تدعم "الإرهاب" مثل إيران أمرا إيجابيا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصين وإفريقيا: وئام يزعج واشنطن
"هجمة جديدة" يقوم بها الرئيس الصيني هيو جنتاو على إفريقيا، يقوم خلالها بزيارة محددة إلى السودان، وربما بزيارات أخرى، لم تحدد بعد.
"الهجمة" التي تنطلق خلال الشهر القادم تستكمل حالة الوئام القائمة بين القارة السمراء والعملاق الأصفر، والتي تشهد خلال الفترة الحالية تصاعداً أثار الكثير من الانتباه لدى المراقبين، والكثير من القلق لدى الأميركيين.
زيارة جنتاو إلى إفريقيا تأتي بعد جولة قام بها أواسط العام الماضي الى عدد من بلدان القارة، وبعد القمة غير المسبوقة التي استضافتها العاصمة الصينية بكين في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، والتي حملت اسم "القمة الإفريقية ـ الصينية"، وضمت عشرات الرؤساء الأفارقة.
هذا "الغزل" الصيني الإفريقي المبني على مصالح مشتركة عديدة، كان مثار انتقاد من الولايات المتحدة وحلفائها، وعلى رأسهم تايوان ـ الشقيقة العدوة للصين ـ التي وصفت ما تقوم به بكين في القارة الإفريقية بـ"دبلوماسية الدولار".
"اتهام كبير" ردت عليه الصين بالتأكيد أنها "لم تستخدم أبدا الوسائل الاقتصادية للحصول على اعتراف دبلوماسي من الدول الأخرى"، مؤكدة أن "بكين كانت طوال الوقت تطور العلاقات الدبلوماسية مع الدول الأخرى، ومن بينها الدول الإفريقية، على أساس من المساواة، والمنفعة المتبادلة، والاحترام".
هذه المنفعة المتبادلة التي تحدث عنها الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيان تشاو، تترجم نفسها استفادة صينية قصوى من مصادر الطاقة والمعادن الضرورية للصناعة الصينية، والموجودة بكثرة في إفريقيا، مقابل بضائع رخيصة ومتوافرة بشكل كبير تؤمنها الصين، التي لا تتردد في تقديم مساعدات ضخمة للدول النامية، حيث نالت 86 دولة حصتها منها، وبالصدفة كانت معظم هذه الدول.. إفريقية.
الانتقاد/ العدد 1198 ـ 19كانون الثاني/يناير 2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018