ارشيف من : 2005-2008
صفي الدين في حفل إعادة افتتاح دار الحوراء: نحن باقون وقادرون على إعادة إعمار ما هدمه العدوان
الجنوبية، بحضور فعاليات طبية على رأسها نقيب الأطباء ماريو عون ومسؤول المهن الحرّة في التيار الوطني الحرّ إلياس حنا، وفعاليات سياسية ونقابية ودينية، وأطباء وطبيبات الدار.
وبعد عرض فيلم حول نشاط الهيئة خلال العدوان الأخير الذي نتج عنه تدمير الدار كليا، ألقى نائب المدير العام للهيئة الصحية الاسلامية المهندس مالك حمزة كلمة شكر فيها كل "من ساهم في تأهيل وتجهيز "دار الحوراء"، لا سيما الهلال الأحمر الإيراني". مؤكدا "السعي الدائم لتحسين وتطوير الخدمات برغم العدوان وهمجيته".
ثم ألقى السيد صفي الدين كلمة تحدث فيها عن "الصبر والصمود في وجه غطرسة العدو الإسرائيلي وقال: "الأيام ستشهد أنا نحن الباقون والمنتصرون والقادرون على إعادة إعمار المناطق.. وها نحن اليوم نشهد إحدى بواكير الإنجازات المهمة التي تعبر عن الإرادة للاستمرار في هذا الوطن عزيزا بعيدا عن أي مؤامرة أو استهداف"، واعداً "بأن مبنى خاصا سُيشيد لـ"دار الحوراء" وللهيئة، سيكون معلما ونبراسا في تقديم الخدمات للناس".
وقال: "لا بد من أن نتذكر أن من قرر هذا العدوان وكان شريكا في كل قطرة دم سقطت هو الولايات المتحدة الأميركية التي تتحدث عن سياسة جديدة عبر الشرق الأوسط الجديد"، مضيفاً: "لا أعتقد أن هناك ديكتاتورية أسوأ من ديكتاتورية بوش، لأن هذه الديكتاتورية تعتدي على كل المناطق في العالم وتنتهك الحريات الإنسانية، وتحاول أن تسيطر تحت عنوان الحريات الإنسانية وحقوق الإنسان".
واعتبر صفي الدين "أن أسوأ ما يمارس اليوم هو الاعتداء على الدستور"، مشيراً إلى "أن كل استفراد دون العودة الى الأصول الدستورية هو خرق للطائف".
وانتقد صفي الدين الورقة الإصلاحية لما تحمله من رسوم وضرائب وقال: "لو أن هذه الورقة تفيد أهالي عكار وجبيل والهرمل والجنوب والبقاع لكنا وافقنا عليها"، مؤكداً "أن الحل يبدأ بالحل السياسي".
ثم قصّ السيد صفي الدين شريط الافتتاح وجال مع الحضور في أقسام الدار.
دار الحوراء
وكان المبنى الأساسي لـ"دار الحوراء" في بئر العبد قد دُمر خلال العدوان الصهيوني الأخير، وعلى الرغم من ذلك فقد قدمت الدار في مرحلة ما بعد العدوان خدماتها الشاملة مجانا على مدى 3 أشهر. وتُعد "دار الحوراء" أول وأعرق دار طبية في الضاحية الجنوبية، حيث كانت تقدم خدماتها لأكثر من 2900 مريض شهريا.
اما الخدمات التي كانت تقدمها الهيئة الصحية عبر الدار فلم تتغير ولم تنقص و لم تختل، بل ما زالت تشمل العيادات الطبية والعيادات المختلفة الاختصاصات واللقاحات والتصوير الشعاعي العادي والصوتي وتصوير الثدي والفكين وعيادتي الأسنان، إضافة إلى برنامج الدواء المزمن بالتعاون مع وزارة الصحة، والمختبر وبنك الدم الذي تميز بخدماته لمرضى التلاسيميا وتأمين وحدات دم للمحتاجين في الحالات الطارئة.
وجرى تجهيزها بأحدث التجهيزات وأكثرها تطورا، بحيث عادت الدار بحلتها الجديدة وبالخدمات نفسها وبأفضل مما كانت، وبأقسامها الموزعة داخل مبنى مؤلف من 3 طبقات في منطقة شعبية مكتظة بالسكان والمستضعفين.
و هكذا عادت الدار كما أوصى الأمين العام السيد حسن نصر الله "أحسن مما كان".
الانتقاد/العدد 1198 ـ 19 كانون الثاني/ يناير 2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018