ارشيف من : 2005-2008

متفرقات

متفرقات

سوريا والتقى عددا من المسؤولين السوريين ورجال الدين، وجرى التداول في الوضع العام في المنطقة.‏

وشدد يزبك في كلمة ألقاها على "ما يكيده الأعداء لهذه الأمة من محاولات فتن بين أبناء الشعب الواحد وبين دول المنطقة وبين المسلمين لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد، بدءا من لبنان بعد فشلهم في العراق، ولذا حاولوا مع أصدقائهم في لبنان سياسيا وفشلوا، فكان خيارهم الأخير العمل العسكري ضد المقاومة وكذلك فشلوا.. ولذا عملوا بكل ما لديهم لفك الارتباط بين سوريا ولبنان من خلال الحرب، فكانت المفاجأة لهم اندماجا بين لبنان وسوريا".‏

وإذ أكد المطالبة "بالمشاركة السياسية من أجل حماية لبنان"، شدد يزبك على "أن المشروع الأميركي سيفشل في لبنان".‏

في أسبوع المقاوم هاني يحيى‏

رعد: سنقطع اليد التي تقدم مفتاح لبنان للأميركي‏

رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن المعارضة "تدرس اليوم خطوات تصعيدية توفر على البلد مزيدا من الاضطراب والتوتر", معتبرا "أن ما مضى من وقت هو كافٍ لتحقيق الهدف الأول في فضح فريق السلطة وأدائه الاستئثاري".. داعياً اللبنانيين في أسبوع الفقيد المجاهد هاني يحيى في بلدة جبشيت إلى "الحذر الشديد من لجوء فريق السلطة وبعض القوى المتمثلة فيه إلى التسلح والتحضير للفتن، ومحاولة تهيئة المناخات في مناطقهم من أجل مصادرة قرار اللبنانيين بالقوّة". لافتا إلى أن "هذا الفريق لن يستقر له حكم في لبنان إذا رفض منطق الشراكة".‏

وطالب رعد بكشف حقيقة من قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري، "لأننا نعتقد أن من لا يتعاون مع التحقيق يزرع الريب في نفوس المطلعين، إما لأنه يريد أن يغطي تورطه أو توريط طرف ما ليس من مصلحته أن ينكشف".‏

نواب كتلة الوفاء للمقاومة: تأكيد لتصعيد التحرك قبل 25 الجاري‏

الملفات السياسية المحلية كانت محور مواقف نواب كتلة الوفاء للمقاومة في مناسبات عدة، من تحرك المعارضة الذي بات قريباً إلى موضوع استمرار الفريق الحاكم في خرق الدستور من خلال الإصرار على عقد جلسات متتالية لمجلس الوزراء دونما أي وجه دستوري أو ميثاقي، فضلاً عن الصمت غير المبرر لهذا الفريق حيال طلب روسيا الكشف عن الدول غير المتعاونة مع التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الشهيد رفيق الحريري.‏

وفي هذا الإطار أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن "أن المعارضة في صدد تحركات متلاحقة سوف تصل إلى ذروتها قبل 25 الحالي". وقال في لقاء نقابي في مطعم "النورس" في بعلبك: "لن نخرج من الشارع أو نعود إلى الوزارة أو ننهي الاعتصام ما لم نصل إلى نقطتين: حكومة اتحاد وطني وتعديل نظام المحكمة, وبعدها لن نعود نرضى بشيء إلا بانتخابات نيابية مبكرة". مؤكداً "أن نفَسنا سيكون طويلا ولن ننزلق إلى ما يريده الأميركي الذي ليس لديه أي مانع من عرقنة لبنان".‏

وكان الحاج حسن قد استغرب خلال لقاء حواري في مدينة الهرمل "عدم صدور أي تعليق جدّي عن النائب سعد الحريري حول طلب روسيا الكشف عن أسماء الدول غير المتعاونة مع لجنة التحقيق، وهو الذي كان والنائب جنبلاط يتهمان حزب الله بالتستر على القتلة ومساعدتهم".. لافتا إلى "أن تعليقهم على عدم تعاون الدول العشر مع التحقيق جاء متأخرا وخجولا".‏

عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي أكد في احتفال تأبيني "أن الصراع اليوم هو بين خطين سياسيين: خط تمثله المعارضة الوطنية همّه أن يكون القرار لبنانيا، وخط متمثل بفئة تجمعها السلطة والارتهان المطلق للإدارة الأميركية".‏

ورحب عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب جمال الطقش في لقاء سياسي في بلدة يونين، بمؤتمر "باريس 3"، على أن لا يتضمن إعطاء أي التزامات سياسية على حساب عزتنا وانتصارنا.‏

وسأل عن "المساعدات التي أتت إلى لبنان إثر العدوان الإسرائيلي في تموز الفائت وكيفية صرفها"! مشيرا إلى "أن هذه التبرعات والهبات تفوق ما سببته الحرب من أضرار اقتصادية ومالية وتدمير في البنى التحتية".‏

الانتقاد/ العدد 1198 ـ 19 كانون الثاني/ يناير 2007‏

2007-01-19