ارشيف من : 2005-2008

الرئيس الحص: لو لم يكن الانقسام السياسي حول وضع الحكومة لما كانت هناك مشكلة أمنية

الرئيس الحص: لو لم يكن الانقسام السياسي حول وضع الحكومة لما كانت هناك مشكلة أمنية

لما كانت هناك مشكلة أمنية ولما كانت احتمالات نشوب فتنة ماثلة في كل لحظة. هذه المشكلة السياسية كان يجب أن تحل منذ نشوئها، أي منذ أشهر، ولا تفسير لاستمرارها وتفاقمها سوى أن قرار معظم ساسة لبنان وبينهم من يتبوأون مواقع المسؤولية، لم يعد في يدهم، بل بات القرار في قبضة قوى خارجية وفي مقدمها الدولة العظمة أميركا، ولم يعد الحل ميسورا إلا بتدخل عربي يحيد سائر الضغوط الأجنبية وينشط بين فريقي النزاع في لبنان للتوفيق بين المواقف المتعارضة. اللبنانيون لم يعودوا قادرين على فض نزاعاتهم بأنفسهم، هكذا أظهر اتفاق الطائف في مرحلة سابقة".‏

وإذ أمل الرئيس الحص "أن يصرف النظر نهائياً عن الحديث عن مزيد من التصعيد لأن الحصيلة لن تكون الا الفتنة"، تمنى على الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى "أن يستعجل استئناف مبادرته، وأن تكون هذه المبادرة مشفوعة بمباركة عربية جامعة تتصدرها المملكة العربية السعودية، وأن تحظى بعدم اعتراض من الإدارة الأميركية فلا تقوم بأي عمل أو تحرك سلبي يعطلها، ويساعد على التمهيد للمبادرة استئناف التواصل بين رئيسي مجلس النواب والوزراء، وربما لقاءات بين بعض القيادات السياسية المتنابذة".‏

2007-01-27