ارشيف من : 2005-2008
الوزير صلوخ: على القضاء والجيش التحقيق مع القناصين وكشف هويتهم
لأن ما جرى من تطورات في جامعة بيروت العربية في هذا الصرح العلمي يجرنا الى الشك بوجود مثل هذه الفئات".
واستغرب "عدم تضامن الجهود في نهاية الإضراب الذي دعت إليه المعارضة الثلاثاء الماضي والبدء بتحرك إيجابي جديد يجمع المعارضة والحكومة من أجل التحاور والتشاور", وشدد على الاجهزة الامنية ضرورة كشف هوية القناصين"، محذراً من "ان الطابور الخامس والفئات المغرضة سيزيدان الحريق واللهيب". ولفت الى "ضرورة توافر المعطيات لعودة الامين العام لجامعة الدول العربية إلى بيروت السيد عمرو موسى وايجاد صيغة ترضي لبنان واللبنايين".
وقال الوزير صلوخ "ان الذي حدث يوم الخميس الماضي كان امرا مرفوضا ولم يكن هناك حاجة اليه ولم يكن احد يفكر في ان مثل هذه البوادر التي تؤدي الى فتنة طائفية تحدث في جامعة وفي صرح علمي, فالتطورات التي حصلت تجرنا الى الشك والى التفكير بان هناك فئات مغرضة تعمل من اجل احداث فتنة طائفية في لبنان وهذا ما يجب على جميع القادة السياسيين والروحيين تفاديه لان لبنان لا يتحمل ما هو عليه بواقعه وبحقيقته مثل هذه الفتن, كذلك اذا كنا نحن في لبنان ندعي باننا شعب راق وان مؤسساتنا ديمقراطية وراقية يجب علينا ان نترجم هذا الى حقيقة لا ان يترجم ذلك الى فتنة قد تؤدي بلبنان الى حرب نعرف بدايتها ولا نعرف نهايتها".
وردا على سؤال، قال: "ان ما ادى الى ذلك جاء اثر يوم من الاضراب الذي قامت به احزاب وحركات المعارضة الثلاثاء, فبدلا من ان تتضامن الجهود وتتضافر لمعالجة الاسباب التي ادت الى الاضراب والبدء بتحرك ايجابي جديد يجمع المعارضة والحكومة من اجل التحاور والتشاور لايجاد الصيغة التي ترضي لبنان اولا واللبنانيين ثانيا كانت هناك تصريحات تصعيدية, كالقول التصعيد يقابله التصعيد وكذلك تصاريح استفزازية وغرائزية ما ادى الى ما حدث يوم الخميس في صرح علمي راق".
أضاف: "لقد شاهدنا القناصين على شرفات المنازل, واننا نترك للجيش والقضاء ان يتم التحقيق مع هؤلاء لمعرفة جنسياتهم ولمن ينتمون, يهمنا ان نعرفهم وان نشهر ونحن لا يمكننا ان نتهم احدا قبل ان يكون هناك ادلة دامغة، كان من كان، على جميع اللبنانيين ان يرفضوه، لان الطابور الخامس والفئات المغرضة هي التي ستزيد الحريق واللهيب وعلى اللبنانيين ان يعودوا الى رشدهم وحكمتهم ويعملوا لما فيه صالح لبنان".
وعن دور الجيش، قال الوزير صلوخ: "في يوم الاضراب يوم الثلثاء في 23 كانون الثاني تصرف الجيش بحكمة ولو اتبع الاخرون الحكمة التي انتهجها الجيش لما كان هناك احداث ولما سقط ضحايا يوم الخميس, الجيش تصرف بحكمة, ونحن لا نريد ان نزج الجيش في معارك جانبية لان الجيش له دور وعقيدة عسكرية مقدسة, فهو يحافظ على سيادة لبنان وامن اللبنانيين وعلينا جميعا ان نكون سندا لهذا الجيش السياج لامن لبنان".
وردا على سؤال، قال: "علينا ان نتشاور ونجلس ونصل الى صيغة ترضي الجميع, اما اذا لم يكن هناك توافق سياسي فمهما كان الربح الاقتصادي سيبقى لبنان خاسرا, لذلك علينا التوصل الى وفاق سياسي".
وعن المبادرة العربية، قال: "يجب توافر معطيات حتى يعود الامين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى, ولكن اذا انتفى ذلك فعلى الاخوة العرب ان يجدوا ذلك ويستمروا بمبادرتهم حتى يتوصلوا الى صيغة ترضي لبنان واللبنانيين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018