ارشيف من : 2005-2008

ملاحظات على الورقة الاصلاحية للحكومة لحزب الله والتيار الوطني الحر

ملاحظات على الورقة الاصلاحية للحكومة لحزب الله والتيار الوطني الحر

"إنطلاقا من قناعة "حزب الله" بأن أي شكل من أشكال الإصلاح يطال شؤون البلاد يبقى في حاجة إلى توافق سياسي يحصن هذا الإصلاح، الأمر الذي نفتقده، كلبنانيين، في ظل الظروف السياسية الحالية الملتبسة والمعقدة. وحرصا على تجنب مصير تجربة باريس2 عام 2002، وقبلها مؤتمر أصدقاء لبنان عام 1996، التي لم تفلح جميع ملياراتها في تحريك عجلة النشاط الإقتصادي، وانتشال البلاد من مأزقها المالي والإقتصادي، اللهم سوى شراء الوقت في موضوع المديونية العامة، خصوصا وأن السلطة المسؤولة عن إدارة السياسات المالية والإقتصادية طوال السنوات الماضية ما زالت هي ذاتها في سدة المسؤولية، رغم ما تسببت به سياساتها من زيادة نسبة الفقراء إقتصاديا ومحدودي الدخل من 47 في المئة عام 1995 إلى 54 في المئة عام 2004، باعتراف الورقة نفسها.‏

واضاف: "وبما أن أصحاب الورقة يقرون في ورقتهم بالنص على أهمية التوصل إلى توافق وطني واسع، بالنظر إلى مدى ومضاعفات الإجراءات التي تتضمنها الورقة إقتصاديا وماليا واجتماعيا وقطاعيا، وهو توافق ما زال يحتاج إلى وقت أطول، باعتراف الورقة ذاتها أيضا. لذلك، فإن حزب الله إذ يستغرب عدم تقديم الورقة قبلا لاستكمال النقاش، الذي كان قد بدأ قبل عدوان تموز العام الماضي، فإنه يدعو إلى إخضاع الورقة الإصلاحية، مضمونا وتوقيتا وإدارة وقرارا، إلى أوسع نقاش ممكن مع الفعاليات والهيئات والنقابات الإقتصادية والإجتماعية - وعدم تجاهل دور المجلس الإقتصادي والإجتماعي في هذا المجال - كمرحلة أساسية وضرورية للعبور إلى إقرار الورقة، وتنفيذها بالشكل المطلوب، وفق الأطر الدستورية، وذلك تأكيدا لمبدأ المساواة في المواطنة والمشاركة في تحمل المسؤوليات. وكما بات معروفا فإن الإصلاح الإداري والإقتصادي والإجتماعي في أي بلد مرتبط بالإصلاح السياسي، وهي حقيقة يفترض حزب الله إدراكها من قِبل الحريصين على سلامة وديمومة أية إصلاحات إقتصادية ومالية وإدارية واجتماعية وتشريعية، بالعمق الذي تتحدث عنه الورقة".‏

وأكد "إن حزب الله إذ يرحب بأية مساعدة مالية أو تقنية من قبل الجهات الدولية المانحة تؤدي إلى تعزيز تنافسية وتوازن الإقتصاد اللبناني، فإنه ينبه إلى عدم قبول أية التزامات سياسية يمكن أن ترتبط بها، محذرا من تداعيات الأثمان السياسية المحتملة على صعيد النسيج المجتمعي اللبناني. مستغربا على نحو خاص في هذا الصدد: دعوة الورقة المجتمع الدولي للاستثمار في مستقبل لبنان وفي الديموقراطية فيه، وهو يتوقع من الجهات الدولية المانحة أن تعمل على تمكين اللبنانيين من التوافق إثباتا لحسن نياتها".‏

وقال: "وفي هذا الإطار، فإن توقيت طرح هذه الورقة، في ظروف يعرف واضعوها بأنها غير مؤاتية للتنفيذ، يدفع حزب الله إلى التساؤل عن خلفية هذه الخطوة؟ وما إذا كان هناك التزامات سياسية محددة من قبل أطراف موجودة في قوى السلطة تستعجل هذا الإقرار الملتبس للورقة من تحت الطاولة، أم أن الإقرار المتسرع لهذه الورقة هو جزء من خطة تموضع سياسي جديد لتثبيت معادلة سياسية في ظل دعم دولي، يصعب تغييرها لاحقا؟ ويلاحظ حزب الله أن الورقة تنطلق من تشخيص ملتبس، وغير واقعي، لأسباب تفاقم أزمة المديونية في أبعادها المالية والبنيوية، في الوقت الذي تتحمل فيه قوى السلطة الحالية مسؤولية كبيرة في ذلك، سواء لناحية الأسباب أم قصور المعالجات".‏

وإعتبر "إن إعادة الهيكلة، بالشكل الذي تطرحه الورقة لا يلتقي مع متطلبات الإنماء المتوازن الذي نص عليه اتفاق الطائف، ولا مع التوزيع العادل لثمار النمو الإقتصادي وأعباء التصحيح على حد سواء، بين مختلف شرائح المجتمع اللبناني، ولا مع التوازن بين القطاعات الإقتصادية، كما أنها لا تؤدي إلى تحقيق الأهداف المالية المفترضة والمتمثلة - بحسب الورقة - بتخفيض نسبة الدين إلى الناتج الوطني، و"عكس" دينامية تصاعده. ففي حين تقر الورقة بارتفاع نسب الفقر في مناطق الأطراف المأهولة والأرياف، نجدها تتجاهل تصميم أية برامج إنمائية عملية لرفع مستوى هذه المناطق، بل إنها تؤكد على تركيز الجزء الأكبر من الإستثمار العام في مجال صيانة البنى التحتية الموجودة فقط. وفي مقابل إجراءات فورية ومؤكدة، زمنيا ورقميا، لفرض الضرائب غير المباشرة والرسوم، التي يتحمل الجزء الأكبر من أعبائها محدودو الدخل، الذين جرى تجميد أجورهم المعرضة للتآكل منذ العام 1996، بالإضافة إلى الحماسة الشديدة لتقديم مرافق خدمات عامة مربحة على طبق من فضة لدائني الخزينة، والتي يترتب على بيعها وفر مالي يقل عن الإيرادات المفقودة جراء الخصخصة، فيما مرافق عامة أخرى مرهقة للخزينة مؤجل تخصيصها في انتظار بيعها بالمزاد العلني. في مقابل ذلك، يغيب عن روزنامة الإصلاحات أي التزام بإجراءات رئيسية لتحقيق التوازن في توزيع المنافع والأعباء بين المواطنين، وفي مقدمها: إصلاح النظام الضريبي بكافة جوانبه، وتعزيز قطاعات حيوية كقطاع النقل، وقطاع البلديات، وقطاع الإسكان وما يرتبط به من إقرار لقانون إيجارات منصف. في حين بقيت برامج إصلاح قطاعات التعليم والصحة، عمليا، برسم المستقبل غير المنظور. وبدلا من ذلك، تحل في الشأن الإجتماعي النيات واللجان والدراسات، فيما يسمى بـ"الإستراتيجية الإجتماعية" التي تكرر الحديث عنها دون نتائج عملية، حتى باتت أقرب إلى الشعارات، في ظل استفحال الهدر في مجال الإنفاق الإجتماعي. لا بل أن هذه الإستراتيجية تفتح الباب أمام إعادة النظر بحقوق ومكتسبات أساسية للمواطنين، ليس أقلها الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي".‏

وتابع البيان "أما القطاعات الإنتاجية فمصيرها على محك المنافسة غير المتكافئة، في مواجهة الأبواب المشرعة على اتفاقيات الشراكة المتوسطية، والتجارة الحرة العربية، ومنظمة التجارة العالمية (WTO)".‏

وقال: "إن من عناصر الخلل الأساسية التي تهدد سلامة وجدوى الإصلاحات التي تتضمنها الورقة: إسقاطها لموضوع إصلاح وتطوير أجهزة الرقابة، التي تأكد هشاشتها، وعدم فعاليتها في مكافحة عمليات الهدر والمحسوبية، وسرقة الأموال العامة والمساعدات الخارجية، وصرف النفوذ لمصالح خاصة طوال الفترات السابقة، القريبة والبعيدة، ناهيك بعدم تضمنها إجراءات فورية وواضحة لتكبير حجم الإقتصاد، وضمان استمرارية النمو، وتخفيض التكاليف، وزيادة قدرة الإقتصاد اللبناني على المنافسة في محيطه".‏

وأشار اى "أن حزب الله يعتبر أن بقاء إدارة السلطة، بالشكل السائد حاليا، بعقلية ميليشياوية خرقت وتخرق القانون والدستور، وتوظيفها لخدمة أدوات وجهات معينة، لا يخدم أي توجه إصلاحي، وإنما يجعلنا أمام ورقة عنوانها إصلاحي ولكن خلفيتها إعطاء دفع لجهات تغلب المصالح الفئوية على المصالح العامة".‏

وخلص البيان الى القول: "نكتفي بهذا البيان، كملاحظات أولية، وسنصدر لاحقا دراسة علمية متخصصة تناقش الورقة الإصلاحية بالتفصيل".‏

ــــ‏

ملاحظات اللجنة الاقتصادية في "التيار الوطني الحر" على ورقة باريس3‏

اوردت اللجنة الاقتصادية في "التيار الوطني الحر" الملاحظات الآتية:‏

1- في محتوى الخطة المطروحة:‏

1-1 تنص خطة الحكومة على رفع الفائض الأولي بنسبة 10% من الناتج تدريجيا خلال سنتين والمحافظة على هذا المستوى لمدة غير محددة.‏

وحيث ان القدرة الشرائية للمواطنين مرتبطة بشكل عكسي بالفائض المنوي تحقيقه، فان المستوى المعيشي للبنانيين سينخفض بنسبة مماثلة، اي 10%.‏

بمعنى آخر، سيخسر اللبنانيون كل سنة من قدرتهم الشرائية ملياري دولار اميركي.‏

ستؤدي هذه الخطوة الى تحميل اللبنانيين فاتورة تساوي 10 مليارات دولار اميركي على فترة خمس سنوات (ستأخذ هذه الفاتورة شكل الضريبة على القيمة المضافة والضريبة على الفوائد ورفع الدعم عن البنزين وتجميد الإنفاق في القطاع العام).‏

سوف تستعمل المبالغ المحصلة لدفع فوائد الدين العام ولن يذهب اي فلس من هذه المحاصيل الى القطاعات المنتجة او الى خدمات يستفيد منها المواطنون.‏

1-2 تنص خطة الحكومة على خصخصة قطاع الاتصالات بشكل خاص.‏

يجدر التذكير في هذا الاطار بأن شركتي الخلوي أنشئتا في الأصل كشركتين خاصتين أيام كان الرئيس فؤاد السنيورة وزيرا للمالية، ولم يستفد المواطنون كثيرا من الاحتكار الذي أنشئ لمصلحة الأصدقاء والأقارب. وعندما قرر الفريق ذاته تأميم الشركتين، تكبدت الخزينة دفع تعويضات هائلة الى المشغلين، واستمر ارتفاع الأسعار بشكل كبير وساءت نوعية الخدمات المقدمة بشكل غير مسبوق. وبالتالي فإن التجربة لم تكن مشجعة على الإطلاق.‏

ستستعمل المبالغ المحصلة هنا ايضا لدفع فوائد الدين العام ولن يذهب اي فلس من هذه المحاصيل الى القطاعات المنتجة او الى خدمات يستفيد منها المواطنون.‏

1-3 تأمل الحكومة في خطتها الحصول على مساعدات تراوح قيمتها بين ا?4 وا?9 مليارات دولار أميركي. وستستعمل المبالغ المحصلة بشكل كامل لتغطية فوائد الدين العام بهدف إبطاء نمو حجم هذا الدين وليس لتقليصه على الإطلاق.‏

مرة اخرى ستستعمل المبالغ المحصلة لدفع فوائد الدين العام ولن يذهب اي فلس من هذه المحاصيل الى القطاعات المنتجة او الى خدمات يستفيد منها المواطنون.‏

1-4 خلافا لما هو معلن في الورقة الحكومية، فإن مشروع باريس3 يدور، كسابقه مشروع باريس2، حول البهلوانيات المالية، التي تطلق عليها الحكومة اسم هندسات. وكما باريس2، فان المشروع الحالي ينطوي على قدر كبير من الاعلان والدعاية السياسيين، لكنه يفتقر الى جوهر اقتصادي حقيقي ويخلو من الاصلاحات المؤسساتية العميقة ومن أي فلسفة تجاه القطاعات الإقتصادية الحية.‏

بناء عليه، فان الأهداف المعلنة من نمو وإنتاجية وخلق فرص عمل غير جدية وغير ممكنة.‏

فاذا ما توقفنا مثلا عند زيادة الضرائب نرى أنها تخنق الاستهلاك والاستثمار فتشل بالتالي مجمل النشاط الاقتصادي. ومن المعروف والموثق علميا ان الضريبة تتعارض مع النمو.‏

كذلك، فان شيئا من هذه المبالغ المالية لن يصرف لتخفيف الواقع الاجتماعي الصعب عن كاهل الطبقات الفقيرة، خلافا ايضا وايضا لما هو مكتوب.‏

2- في الموقف السياسي العام‏

2-1 ان الكلام في الاقتصاد ليس مفيدا بسبب هشاشة المضمون الاقتصادي للورقة وسطحيته. أضف الى ذلك أن محتوى المستند غير مهم للحكومة ذاتها ولن يتوانى الرئيس السنيورة عن الترحيب بالنقاشات الفرعية، من حيث الشكل طبعا. فالسنيورة الذي سبق أن أعلن في حديث إذاعي أنه مستعد لقبول أي مشروع إصلاحي آخر، لم يعرض مشروعه على أي جهة لبنانية وذلك على عكس ما إدعى من أن الورقة حازت موافقة جميع الأطراف اللبنانيين.‏

2-2 لذلك يجب التشديد على النقاط الرئيسة التالية:‏

اولا:‏

من المؤكد وفق المشروع أن اللبنانيين سيدفعون حوالي عشرة مليارات دولار اميركي.‏

من الممكن ان يدفع المجتمع الدولي بضعة مليارات.‏

من الاكيد ان المواطن اللبناني لن يستفيد اطلاقا من عائدات مؤتمر باريس3.‏

ثانيا:‏

- اين الشروط السياسية الخفية المتصلة بالمساعدات التي ستقدمها الدول؟‏

- هل تأتي المساعدات الى الشعب اللبناني ام الى حكومة السنيورة؟‏

- هل من اتفاق سري لتوطين الفلسطينيين في لبنان؟‏

ثالثا:‏

توقيت المؤتمر مشكوك به. فهل من زمن اسوأ من زمننا الحاضر: حكومة معطلة، شعب منقسم، مؤسسات مشلولة.‏

ان التوقيت مرتبط حكما بأسباب سياسية.‏

رابعا:‏

هل تجوز مكافأة من اوصل البلاد الى شفير الافلاس واساء الى الادارة المالية خلال 15 سنة من خلال تسليمه مفاتيح الدفع والصرف والتوقيع وإدارته للاصلاح المزعوم؟‏

يحتاج لبنان الى حكومة نظيفة قادرة على تحقيق اصلاح حقيقي والتأكد ان المال سيصرف لغاياته وليس لمنافع مافيوية.‏

خامسا:‏

اللبنانيون ليسوا بحاجة لبهلوانيات مالية ونقدية جديدة ولا الى شد الحزام لدفع ديون وفوائد استفاد منها السادة خدام وكنعان والشهابي وحلفاؤهم اللبنانيون الذين يشكلون معظم الفريق الحالي في الحكومة.‏

اللبنانيون في حاجة الى استعمال الاموال بهدف:‏

- مساعدة المؤسسات على الرسملة وتخفيض مستوى ديونها وزيادة إستثماراتها.‏

- مساعدة اللبنانيين في معيشتهم وفي تأمين نهاية خدمتهم وضمان شيخوختهم.‏

- مساعدة القطاعات الانتاجية على المنافسة وليس دفعها كما جرى خلال 15 عاما مضت الى الإقفال أو الذهاب الى دبي ومدن اخرى.‏

- تحسين الخدمات العامة، فتنتفي حاجة اللبنانيين الى الاصطفاف طوابير على أبواب المؤسسات الطائفية أو الزعاماتية على اختلافها لتحصيل منفعة أو مكسب".‏

ندوة لـ "التجمع الوطني لدعم المقاومة " عن الورقة الاصلاحية‏

عقد "التجمع الوطني لدعم خيارالمقاومة " ندوة حوارية في مقره في بيروت بعنوان "الورقة الاصلاحية في ظل الازمة السياسية"، وذلك ضمن اطار اللقاء الاسبوعي الذي ينظمه، شارك فيها الباحث الاقتصادي الدكتور غالب ابو مصلح في حضور حشد من الشخصيات والفاعليات والمهتمين.‏

غدار‏

بداية، استهل رئيس التجمع الدكتور يحيى غدار كلمته، بالحديث عن الورقة الاصلاحية التي طرحتها الحكومة، وقال: "ان ما تحمله هذه الورقة او هذه الخطة، انما يراد منها استهداف الشعب اللبناني ومحاصرته اقتصاديا، وتنفيذ ما عجزت عنه اسرائيل خلال الحرب. فهم يعطون ما تبقى في السلم وفي حالات الانتصار".‏

واعتبر "ان خطة الحكومة لا تستهدف الشعب فقط، بل هناك مؤامرة تطال الادارات العامة من خلال مشاريع الخصخصة التي حكما ستشكل مزيدا من الازمة ومن الضرائب التي تطال الشعب باسره"، مؤكدا "ان هذه الحكومة اللاشرعية، لا تعمل للجم الازمة التي يعيشها المواطن، بل تزيد الامور تعقيدا وتقفل اي نافذة امل قد يستفيد منها الشعب اللبناني"، داعيا المعارضة والاتحاد العمالي العام الى "تفعيل التحرك لوقف هذه المؤامرة والجريمة التي ستدمر كل شيءامام الجميع، خصوصا هذا المواطن الذي لا يزال يرزح تحت سندان هذه الازمة سياسيا واقتصاديا".‏

ابو مصلح‏

من جهته، اعتبر الدكتور غالب ابو مصلح "ان ورقة بيروت فيها الكثير من الادبيات التي تحمل عناوين واهية ووعود امل مبهمة، لا تصب في خدمة الناس، بل تزيد المشكلة وتعقد الامور، لان لبنان يعيش انهيارا اقتصاديا وماليا. وهذا ما شكل بحد ذاته تراكما للمديونية العامة وارتفاع نسبة العجز الموجود الى اقصى حد، بمعدل قد يفقد فيه لبنان ابسط ما لديه، وهو السقف المعنوي الذي يتمتع به".‏

ورأى انه "ازاء هذا الواقع، لا بد من قراءة مضمون ما تقدمت به الحكومة من خلال الورقة الاصلاحية لباريس3 لا بد من وضع الاصبع على الجرح، لان المضمون الموجود هو عبارة عن لغم مؤقت قد يؤدي الى تفجير الوضع الاقتصادي الذي لا شك انه مرتبط بشكل مباشر وغير مباشر بالواقع السياسي".‏

2007-01-18