ارشيف من : 2005-2008
قماطي لـ"الانتقاد": الإضراب إنذار والخطوة التالية نوعية وأكثر خطورة
الماضي، وهو ما عبّر عنه بشكل واضح وصريح عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي لـ"الانتقاد"، إذ وصف "التحرك الأخير بالقوي والناجح والشامل، وشكل رسالة مهمة وإنذاراً لفريق السلطة ليعود إلى رشده، ويذعن لمطالب المعارضة الوطنية اللبنانية، والا فإن الأمور سوف تأخذ منحى كبيراً وحساساً وخطراً"، مؤكداً "أن المعارضة بمختلف تلاوينها استطاعت أن تقدم بالأمس نموذجاً جديداً في التحرك بعدما قامت بخطوات عديدة سابقة ومنها: استقالة الوزراء من الحكومة، التظاهرات المليونية، الاعتصام المفتوح، وهذا يشير إلى إمكانيات المعارضة الكبيرة في مواجهة الفريق الحاكم".
وإذ شدد على "أن تحرك المعارضة لن يتوقف ولن يتراجع إلا بتحقيق أهدافه"، لم يكشف قماطي عن نوعية الخطوات الآتية، التي يمكن أن تلجأ إليها المعارضة، لكنه جزم "أنها ستكون قوية ونوعية ومؤثرة وأكثر خطورة".
ورد قماطي على "المشيعين" بتراجع المعارضة إلى الخلف، في وقت أكدت أنها لن تخرج من الشارع الا بتحقيق الأهداف المرجوة منها، مذكراً بما قالته في بيان الدعوة إلى الإضراب "أن إضرابها هو ليوم واحد فقط"، مشيراً إلى "أن أي خطوة تلجأ إليها المعارضة تعطي مقابلها فرصة زمنية لمعرفة ما ستؤول إليه الأوضاع، لكن هذا لا يعني أننا في الفترة القادمة سنعطي مهلا إضافية بل سنواصل التحرك بشكل حثيث وفعّال".
والسؤال الذي طرح بعد يوم طويل من الاعتراض على سياسة الحكومة، هو هل الفريق الحاكم "أخذ العبرة والتبصر من مجريات هذا الأحداث" على حد بيان المعارضة، تبدو الإجابة هنا من جانب قماطي لم تتعدّ حدود التمني، ودعوة الفريق الحاكم إلى "التخلي عن سياسة الانقياد للقرار الأميركي، والعمل وفق الأجندة الوطنية، عندها يمكن أن نصل إلى نتيجة، والا البلد متجه إلى الخراب وعدم الاستقرار".
الانتقاد/ العدد1199 ـ 26/01/2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018