ارشيف من : 2005-2008

روسيا تنوي توحيد أنظمة الدفاع الجوي لدول الاتحاد السوفياتي سابقاً

روسيا تنوي توحيد أنظمة الدفاع الجوي لدول الاتحاد السوفياتي سابقاً

التابعة للبلدان الكائنة في الساحة السوفيتية سابقا، مضيفا أنه سيتم أولاً إنشاء نظام الدفاع الجوي المشترك لروسيا وبيلوروسيا.‏

وقال ميخايلوف إنه يجب أن يتم تحديث ترسانة القوات الجوية الروسية بالكامل قبل عام 2020. ويفترض أن تستغني القوات عن الطائرات القديمة جزئيا لتحل محلها طائرات جديدة فيما تحتفظ ببعض الطائرات القديمة التي يجب تحديثها وتطويرها.‏

وحسب وكالة نوفوستي الروسية سوف تشتري وزارة الدفاع الروسية 50 مروحية حديثة من طراز "مي - 28 ن" قبل عام 2010. ويسمي الطيارون العسكريون هذه المروحيات بـ"الصيادين الليليين" لأنها مهيأة للقتال في النهار والليل على السواء. وقد بدأت القوات الجوية الروسية تتسلم مروحيات مطورة تمت تهيئتها للعمل في الليل من طراز "مي - 24 ب ن".‏

وأما بالنسبة للطائرات فيتم التركيز على تحديث القديمة منها وتجهيزها بإلكترونيات الطيران والمحركات والأسلحة الجديدة. ويتم أولا تطوير الطائرات القتالية "سو - 27" و"سو - 24" و"سو - 25" و"ميغ - 29" و"ميغ - 31".‏

كما يتم تحديث وتطوير الطائرات المخصصة لحمل السلاح النووي الرادع: "تو - 95 م س" و"تو - 160". وسيتم تجهيزها أيضا بصواريخ مجنحة بعيدة المدى ذات رؤوس غير نووية. ويجب أن يبلغ عدد الطائرات الجديدة أو المطورة من طراز "تو - 160" 30 طائرة.‏

كما ستتسلم قوات الدفاع الجوي تقنيات جديدة. وستكون إحدى وحدات قوات الدفاع الجوي المرابطة في مدينة إلكتروستال قرب موسكو أول فوج من أفواج قوات الدفاع الجوي الروسية يتسلم صواريخ "س - 400" الحديثة.‏

الصين "تقصف" الفضاء.. وتجر واشنطن إلى التفاوض‏

تأخرت الصين كثيراً في تأكيد ما كان معروفاً منذ أكثر من أسبوع، وبقيت حتى يوم الثلاثاء الماضي صامتة تماماً إزاء ما أعلنته أسبوعية (آفييشن ويك) الأميركية يوم الخميس من أن الصين قامت بتجربة مثيرة تتمثل بتدمير قمر اصطناعي في الفضاء بواسطة شحنة أطلقت بصاروخ من الأرض يوم الحادي عشر من كانون الثاني/ يناير الحالي.‏

ولكن عندما أكدت بكين الحدث كان تأكيدها واضحاً، والهدف الذي أعلنته لم يكن أقل وضوحاً: "ما يجب تأكيده هو أن الصين حبذت دوما الاستخدام السلمي للفضاء وتعارض تسليح الفضاء و/خوض/ سباق تسلحي في الفضاء... لم تشارك الصين قط ولن تشارك ابدا في اي سباق للتسلح في الفضاء الخارجي".‏

هذا ما قاله المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيانتشاو، وهو كان يقصد به ما تحدث عنه شيا ليبينج (وهو ضابط في جيش التحرير الشعبي وأستاذ بمعهد شنغهاي للدراسات الدولية الاستراتيجية) الذي قال ان بكين لا تريد سباق تسلح في الفضاء، لكنه أشار الى أن الاختبار ربما كان يهدف الى حمل واشنطن على اجراء محادثات دولية تهدف الى منع سباق تسلح.‏

وقال شيا: "تسليح الفضاء سيكون أمرا في غاية الخطورة. قد يقود لسباق تسلح جديد... لكن بوسعي القول انه في تاريخ مراقبة التسلح فإن القاعدة هي أن الولايات المتحدة لا تكون مستعدة لحظر أي قدرة عسكرية إلا عندما تمتلكها دول أخرى".‏

وهذا هو بالضبط ما أثار القلق الأميركي من التجربة، ولا سيما أن واشنطن لم تكن بعد قد وضعت استراتيجيتها الفضائية الجديدة موضع التنفيذ بعد الإعلان عنها قبل شهرين فقط، وهي تؤكد "أن الأمن القومي للولايات المتحدة الأميركية يعتمد إلى حد كبير على قدرات البلاد في مجال الفضاء، وهذا الاعتماد سينمو ويكبر في المستقبل".‏

صحيفة نيويورك تايمز الأميركية اعتبرت أنّ التجربة الصينية قد تكون إما بداية لمرحلة سباق في التسلح الفضائي، أو أنها محاولة للضغط على إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لتوقيع معاهدة حظر استخدام الأسلحة الفضائية، وذلك رداً على القانون الذي وقعه بوش في آب/ أغسطس الماضي، وسمح فيه باعتماد سياسة فضائية تعطي الولايات المتحدة الحق في التصدي لاستخدام الفضاء من قبل دول تعتبرها واشنطن "معادية".‏

الانتقاد/ العدد1199 ـ 26/01/2007‏

2007-01-26