ارشيف من : 2005-2008
اعتقال 85 مواطناً من بيت لحم منذ بداية العام بينهم 18 قاصراً وفتاة
مواطناً من المحافظة منذ بداية العام الجاري.
وأوضح النادي خلال تقريره الشهري حول حجم الاعتقالات التي شهدتها محافظة بيت لحم خلال شهر كانون الثاني-يناير الجاري، إن من بين المعتقلين 22 قاصراً أقل من (18 عاماً)، وفتاة واحدة.
وأضاف التقرير، أن معظم الأسرى احتجزوا في معتقل "كفار عتصيون" جنوب بيت لحم، بينما تم تحويل عدد آخر إلى مراكز التحقيق في "عسقلان" و"المسكوبية".
وأوضح نادي الأسير أن حملة الاعتقالات المستمرة شملت معظم قرى ومخيمات ومدن المحافظة، وكانت هذه الحملات مصحوبة بعدد كبير من الآليات العسكرية الإسرائيلية المدججة بالجنود والأسلحة، والكلاب البوليسية، وإطلاق قنابل الصوت والرصاص على البيوت المستهدفة لاعتقال سأكنيها.
وأشار إلى أن بلدة بيت فجار شهدت أكبر حملة اعتقالات في المحافظة خلال الشهر المنصرم، حيث اعتقل من البلدة 24 مواطناً، بينما اعتقل من قرية نحالين 8 مواطنين، أما مخيم عايدة للاجئين فقد اعتقل منه 15 مواطناً، واعتقل العدد الآخر من أماكن متفرقة من المحافظة.
وأوضح النادي، أن جيش الاحتلال اعتقل الفتاة إشجان ابو سرور سكان مخيم عايدة والطالبة في جامعة القدس ابو ديس مع والدتها، حيث تم نقلهما إلى مركز تحقيق المسكوبية في القدس، واطلق سراح والدتها بعد دفعها كفالة بقيمة 1000 شيكل، وما زالت إشجان قيد الاعتقال في سجن "الشارون" للنساء.
وباعتقال إشجان يرتفع عدد الأسيرات من فتاة المحافظة إلى 14 أسيرة يقضين أحكاما مختلفة.
ولفت النادي إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن محمد أبو زيد من مدينة الدوحة بعد اطلاق النار على قدميه، مشيراً إلى أنه مكث في مستشفى "هداسا عين كارم" للعلاج، وأجريت له عدة عمليات جراحية تبين فيما بعد انه قد يصبح غير قادر على المشي مستقبلاً بسبب التهتك الذي اصابته في كلتا قدميه.
وقال عبد الله الزغاري، مدير نادي الاسير في بيت لحم، إن قوات الاحتلال يستبيح محافظة بيت لحم بشكل سافر ليلاً نهاراً وتقوم بمداهمة المنازل، واعتقال المواطنين، الأمر الذي يخلق حالة من الرعب في قلوب الاطفال والعائلات.
وعن أوضاع الأسرى في السجون قال الزغاري، إن إدارة سجن النقب قامت في الأيام الأخيرة بحملة تنقلات بحق الأسرى الإداريين حيث تم نقل اكثر من 200 معتقل إداري الى سجون متفرقة منها سجن "مجدو" وسجن "عسقلان".
وأشار الزغاري، إلى أن هذه الخطوة القمعية بحق الأسرى جاءت على اثر استشهاد الأسير جمال السراحين نتيجة الإهمال الطبي وتخوف إدارة السجن من احتجاجات الأسرى على استشهاد السراحين، حيث كانوا قد بدأوا بخطوات احتجاجية على أوضاعهم الصعبة داخل السجون وخصوصاً قضية الإهمال الطبي بحقهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018