ارشيف من : 2005-2008
خالد المصري: اريد اعتذارا من السلطات الامريكية
وارساله الى سجن في افغانستان حيث سجن وتم تعذيبه لمدة خمسة أشهر قبل ان تكتشف الـ"سي اي ايه" انه ليس الرجل المطلوب وتطلق سراحه في البانيا. واشار المصري الى انه "سيتابع هذه القضية حتى يعترف الامريكيون بما فعلوا له ويفسروا طريقة تصرفهم ويعتذروا".
واعتبر المصري ان ما جرى معه "هو مثال واضح على السياسة التي تتبعها الولايات المتحدة حيال من تعتقد انه يشتبه بانهم على علاقة بالارهاب"، مضيفا انه "يعاني من الاجهاد ولا يزال تحت اثر الصدمة التي احدثتها عنده هذه التجربة".
من جهته، قال محامي المصري مانفرد جينجيك ان موكله "يعاني من الشعور بالعزلة وهو في ما يشبه حالة انهيار عصبي، فحياته لم تعد الى طبيعتها ولم يكترث به احد حتى الآن على الرغم من تعرضه للتعذيب فالصدمة التي يشعر بها قوية جدا وهو يحتاج لمساعدة لا تقتصر على علاج نفسي، ولم يتمكن اي كان حتى ان يجد له وظيفة عادية".
وكان المصري قد تقدم بدعوى ضد الحكومة الامريكية في ايار/ مايو الماضي، واصدرت السلطات القضائية الالمانية في الايام الاخيرة أذون اعتقال بحق 13 من عملاء الاستخبارات الأمريكية "سي آي إيه" على علاقة باختطاف المصري. وكان المدعون الألمان قد قالوا سابقا إنهم تلقوا من محققين أسبان أسماء 20 من العملاء السريين الأمريكيين الذين تورطوا في عملية الخطف.
وتعليقا على صدور اذون التوقيفات قال محامي المصري ان "الاهم في كل ذلك هو ان السلطات الالمانية والاوروبية تقول للاستخبارات الامريكية ان الطريقة التي يتصرفون بها ليست قانونية"، مضيفا ان "واجب الحكومة الالمانية اليوم هو الاصرار على ان يحصل المصري على حقه من الجهة الامريكية التي اساءت التصرف معه".
يذكر ان الادعاء العام الايطالي كان قد طالب في أواخر عام 2006 بتقديم عدد من العملاء بوكالة الاستخبارات الأمريكية "سي أي ايه"، ونظرائهم الايطاليين الى المحاكمة بتهمة الشروع في خطف رجل دين مصري مسلم لاشتباههم بتورطه في الارهاب.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018