ارشيف من : 2005-2008
الوزير المستقيل محمد خليفة استبعد تراجع المعارضة في مطالبها داعياً الى توفير ارضية صالحة لاي مبادرة و"الا فالضرر كبير"
داخلية صالحة لتجنب فشل المبادرة الذي قد ينتج عنه ضرر كبير". وقال في حديث الى اذاعة "صوت لبنان"، "إن عملية إستيعاب الأمور وسحب الأمور من الشارع وتصحيح المسار السياسي للمعارضة، حيث أن التوجيه حصل في الفترة الأخيرة إلى مواضيع مذهبية وما غير ذلك، أدى إلى إحتقان في الشارع ويجب سحب هذا الموضوع، لكن إن لم يكن هناك حل، لا أظن ان هناك تراجعا للمعارضة في مطالبها".
وبالنسبة الى عودة الأمين العام للجامعة العربية الدكتور عمرو موسى، قال الوزير خليفة:"إن لم تكن هذه المبادرة لديها أرضية صالحة للوصول إلى حل، فالافضل أن لا يكون هناك مبادرات لأن الضرر الناتج عن فشلها هو أكبر بكثير، والأمور أصبحت في وضع متأزم، واللبنانيون ينتظرون حلا، وبالتالي فإن أي مبادرة يجب أن يكون لها أرضية في الداخل ويجب أن يسبقها تحضير وتجاوب من الداخل، فليس المطلوب من السيد عمرو موسى الإنتقال بين السرايا الحكومي وعين التينة والرابية كما حصل سابقا، لأن ذلك يظهر أن اللبنانيين غير قادرين على الكلام وأن خطوط الهاتف مقطوعة بينهم، وهذا الأمر ليس بجدي".
واعتبر خليفة "أن نوايا الحلحلة موجودة عند الجميع، لكن لا يكفي أن تكون النوايا جيدة وننتظر، بل علينا العمل على الأمور العالقة التي توقفت عندها المبادرة السابقة ويجب تذليلها داخليا، وعندها تكون الأمور أفضل بكثير".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018