ارشيف من : 2005-2008
الشيخ النابلسي نصح الرئيس بوش بعدم "تجربة حماقاته في لبنان"
وسطية، وتسويات وفاقية تخفف من غلواء الطائفيات وهياج المذهبيات" مضيفاً أن "ما نراه ضرورياً اليوم، هو أن يجتمع اللبنانيون حول وحدة وطنهم وسلمه الأهلي، وليدركوا أن في الفتنة تشرذمهم، وفي الحرب بؤسهم. فلا التبعية يمكن أن تشكل خلاصا، ولا الحرب يمكن أن تلحظ نهاية منشودة. وأن الخلاص الحقيقي هو في الوفاق لا بالافتراق، وأن الحل يكمن في انصرافهم عن الخارج، الى شروط الداخل ومعادلاته".
وقال "وفي الوقت الذي يعيش الوطن أزمة حكم وأزمة مصير. يدخل السيد بوش على خط الشقاق اللبناني بعد أن سقطت كل أقنعته، وانكشفت كل مشاريعه خلال العدوان الإسرائيلي الأخير، مهددا ومتوعدا قيادة المقاومة بالويل والثبور، ومن الواضح أن الاهتمام سينصب في القادم من الأيام على أخذ الثأر من المقاومين كوادرا وأفرادا بعد الاخفاق المدوي لسياسة بوش العسكرية في لبنان خلال الحرب".
وختم النابلسي: "نحن ننصح السيد بوش حتى لا يتوه مرة أخرى في لبنان ولا يغرق في وحولها، التي ما دخلها محتل إلا وغرق، أن لا يجرب حماقاته في لبنان وأن يترك سوء صنيع رجالاته، لأن الرد لن يكون قابلا للتأجيل فمن يسعى لاصطياد الآخرين فإن المصيدة إليه ستكون أسرع".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018