ارشيف من : 2005-2008
مسؤول العلاقات الاعلامية في "حزب الله ":كلام رعد لا علاقة له باحياء ذكرة 14 شباط
تجمعات بالقرب من اعتصام المعارضة في وسط بيروت سيؤدي الى الفتنة والتقاتل الداخلي". لا علاقة بذكرى احتفال 14 شباط وإنما بما كانت تعده وفق معلومات صحافية وغير صحافية من تظاهرات واعتصام في مواجهة اعتصام المعارضة في بيروت والقيام ببعض التحرشات او ببعض الاعتداءات على الخيم او على الاعتصام في بيروت، وهو قد قال ان: "من يريد ان يعتصم او يتظاهر فهناك شوارع كثيرة في البلد"، مؤكدا ان النائب رعد لم يأت على ذكر مناسبة 14 شباط او اي احتفال.
أضاف رحال في مداخلة تلفزيونية : هناك معلومات وردت حتى في جريدة السفير قبل يومين ان هناك نية وتحريضا من قبل النائب وليد جنبلاط على الخيم اقتلعوا الخيم من بيروت مثلما فعلتم في الطريق الجديدة، فإذا كان هناك نية لارسال حشد معين ومن ثم ارسال قناصة او أناس يطلقون النار من أجل ان يتدخل الجيش او تجري تسوية نتيجتها فك الاعتصام، فهذا الموضوع كان موضع تحذير النائب رعد ولم يأت أبدا على ذكر 14 شباط.
وتابع: "الواضح انه بناء على ما حصل يومي الخميس والثلثاء عندما نزلت الميليشيات وتصدت للناس، هناك نية لدى ميليشيات السلطة ان ترتكب شيئا من هذا النوع حسبما ذكر في بعض الصحف، فكان تحذير النائب رعد ان هذا الموضوع لا نقبل ان ينزلوا ويتحرشوا ويعتدوا على المتظاهرين او المعتصمين في وسط بيروت. اذا اراد أحد ان يعتصم او يتظاهر هناك أمكنة كثيرة، فليبعد عن الاحتكاك ويتظاهر حيث يشاء، المهم ان لا يحصل احتكاك ولا يعتدوا على غيرهم لان هذا طريق الفتنة والاقتتال الداخلي، هذا كلام النائب رعد.
* اذا جاء تاريخ 14 شباط وقررت قوى 14 آذار إحياء هذه الذكرى في ساحة الشهداء، هل يعني كلامك ان قوى المعارضة لن تعترض على حصول الاحتفال هناك؟
- اذا كانت النية هي الهجوم على المعتصمين تحت هذه الحجة عندها تكون هذه الفتنة، اما اذا اتخذت اجراءات مع قوى الامن، كفيلة بأن لا تتحول هذه المناسبة للتهجم على الآخرين او لافتعال ما حصل يوم الخميس، اي ان لا يأتي القناصون ويطلقون النار على الناس. هذا الموضوع تتم له ترتيبات تضمن عدم تحوله الى فتنة وفلتان، عندها يكون الموضوع مختلفا.
* ماذا لو وجهت لكم دعوة للمشاركة، هل ستشاركون؟
- أكيد سندرسها بايجابية، لكن لا أستطيع منذ الآن ان أقول لك اذا كنا سنشارك ام لا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018