ارشيف من : 2005-2008
النائب بزي: من يعزف على وتر الطائفية يخدم العدو والمشروع الصهيوني
"امل" وفاعليات، "ان لبنان يمر في ظروف صعبة وحرجة وفي غاية كبيرة من الدقة والخطورة".
وقال:"نحن الذين ننتمي الى هذه الثورة الانسانية الخالدة التي لا تختص بجماعة او فئة وقد تعلمنا من الاجيال، ان هذه الثورة ليست ملكا للشيعة، بل ثورة لكل الاحرار والشرفاء التي ارادها الامام الحسين ثورة للانسانية، حيث يراد للقوة ان تسقط في لبنان بفخ الفتنة. وحين نقول اننا ضعفاء امام الفتنة، هذا يعني اننا لن نتخلى عن قوتنا وقد شيعنا عددا من الشهداء، كلهم استشهدوا برصاص الحقد والجهل والفتنة، لكننا لن ننجر للفتنة، وهذه ليست من علامات الضعف، بل من علامات القوة والوحدة والانتصار لوحدة وحرية وكرامة وعزة لبنان".
اضاف:"هذا الكلام، ربما لا يعجب الكثيرين، ولكننا حين نرى صناع القرار كيف يرسمون السيناريوهات في فلسطين ولبنان من اجل الفتنة ان ننجر الى السيناريوهات والمشاريع المشبوهة، فمن يعزف على وتر الطائفية يخدم العدو والمشروع الصهيوني، ونحن حريصون كل الحرص، انطلاقا من ثقافة الامام الحسين والسيد موسى الصدر والرئيس بري على وحدة لبنان".
وهاجم النائب بزي "كل من يحاول ان يشعل الفتنة"، وقال:" لعن الله كل من يوقد الفتنة في لبنان وفي عالمنا العربي والاسلامي".
واوضح "ان أصل الصراع في المنطقة، هي قضية فلسطين وقضية الاحتلال، ولماذا يتم تحويل الانظار عن هذه المعركة الاساسية في مقاومة الاحتلال، نحن نلتزم وعلى الآخرين ان يتقدموا في هذا الاتجاه، لكي يطفئوا نار الفتنة ولسنا في حاجة الى جهال، كي يشعلوا الفتن، ألا يعلم ، من يتحفوننا على شاشات التلفزة ماذا سيحصل لو وقعت الفتنة".
تابع:" هناك خلاف سياسي في لبنان، نعم هناك تباينات ورؤى مختلفة في السياسة ومقاربة القضايا الخلافية، تكون بالسياسة وليس بالعصبيات والغرائز والفتن ومع الدور الذي قام ويقوم به مجلس النواب".
اضاف:"نحن لا نريد، ان ننتصر على شركائنا اللبنانيين وانتصار تموز الذي تحقق كان انتصارا لكل اللبنانيين، ونحن لا نريد ان ينتصر فريق ويهزم آخر، شئنا ام ابينا، نحن محكومون بالديموقراطية. ونقول للسلطة، استند ما شئت الى دعم دولي وعربي اذا كان لصالح لبنان واللبنانيين، ولكن علينا ان نلتفت الى ارادة اللبنانيين، المطالب بقاعدة المشاركة، بعيدا عن الغلبة والاستغلال، فهذه السلطة فقدت دستوريتها وشرعيتها بسبب فشلها في تأمين الشراكة بين اللبنانيين وسوف نتمسك باهم عناصر القوة التي يتمتع بها لبنان وهي الوحدة الداخلية وصيانة هذه الوحدة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018