ارشيف من : 2005-2008

تقرير حول ما يتعرض له المسجد الأقصى من اعتداءات يرصد الانتهاكات ومحاولات التعرض له

تقرير حول ما يتعرض له المسجد الأقصى من اعتداءات يرصد الانتهاكات ومحاولات التعرض له

خلخلة في أسس المسجد الأقصى‏

استنكرت رابطة علماء فلسطين بقطاع غزة إقدام سلطات الاحتلال الصهيونية في الشروع ببناء كنيس يهودي قرب المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، معتبرة ذلك "استمراراً للمحاولات الصهيونية لتهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها الإسلامية الأصيلة وشدد الدكتور مروان أبو راس رئيس الرابطة، في بيان صحفي، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه على ضرورة تحرك العالم الإسلامي لوقف الاعتداءات الصهيونية على المقدسات الإسلامية في فلسطين.‏

وقال أبو راس: "إن حكومة الاحتلال تواصل حملتها المسعورة ضد مقدساتنا الإسلامية في ظل صمت عربي وإسلامي مطبق، الأمر الذي يدفعنا لدق ناقوس الخطر"، موضحاً أن المخططات الصهيونية للنيل من المسجد الأقصى مستمرة منذ عقود.‏

ودعا رئيس رابطة علماء فلسطين إلى التحرك الفوري والعاجل لمنع استكمال بناء الكنيس اليهودي، ومضى متسائلاً: "إلى متى سيستمر الصمت على ما يحدث من انتهاكات للمقدسات الإسلامية في فلسطين على يد الاحتلال الصهيوني؟!، وأين شعوبنا الإسلامية من هذه المخططات؟!، ألا يشاهدون عبر الفضائيات المحاولات المحمومة لطمس الهوية الإسلامية في المدينة المقدسة؟!".‏

وشدد أبو راس على أن المسجد الأقصى المبارك وقف إسلامي، محذراً في الوقت نفسه من مغبة الاستمرار في الحفريات الصهيونية "الرامية إلى إحداث خلخلة في أسس وأركان المسجد الأقصى المبارك، بما يعجل في تحقيق الأطماع اليهودية ببناء هيكل سليمان المزعوم".‏

وأشار إلى أن الشروع في بناء كنيس يهودي قرب المسجد الأقصى المبارك يأتي في وقت تمنع فيه سلطات الاحتلال الأوقاف الإسلامية من القيام بأعمال الترميم للمقدسات الإسلامية، وتمنع المسلمين من الصلاة في المسجد الأقصى.‏

وقال أبو راس: "إننا في رابطة علماء فلسطين ننظر بخطورة بالغة لعمليات الحفريات التي تتم على مسمع ومرأى من العالم؛ فهذه الحفريات لن تعطي لليهود حقاً في المسجد الأقصى، ولن تثبت لهم حقاً في مدينة القدس المحتلة"، مناشداًَ علماء العالم الإسلامي بالتحرك على مختلف الصعد والمستويات.‏

وتابع قوله: "أوجه نداء إلى علماء الأمة بأن أدركوا المسجد الأقصى المبارك، ونحن من جانبنا لن نسكت إطلاقاً على هذه الجريمة الجديدة والتي سبقتها جريمة المساس بمقبرة مأمن الله الإسلامية في مدينة القدس‏

ــــــــــــــــــــــــ‏

أكد أنه سيكشف عنها خلال مؤتمر صحفي‏

رائد صلاح: هناك حفريات أسفل المسجد الأقصى أخطر من تلك التي عُرضت‏

كشف الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، النقاب عن أن هناك حفريات صهيونية تجري أسفل المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس، "أخطر من تلك التي جرى عرضها في وسائل الإعلام مؤخراً".‏

وقال الشيخ صلاح، في بيان له تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه؛ "إنّ بناء الكنيس اليهودي في القدس هو جريمة نكراء تقوم بها المؤسسة الصهيونية، ضمن سلسلة جرائمها التي تستهدف من ورائها تهويد القدس وتضييق الخناق على المسجد الأقصى".‏

وأضاف الشيخ رائد صلاح أن ذلك يهدف إلى تحقيق أحلام الصهاينة التي تدعو إلى إقامة هيكل مزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك، مشيراً إلى أنّ هذه الجريمة تتمثل ببناء كنيس على أرض وقف إسلامي كانت قد كشفت عنه مؤسسة الأقصى قبيل شهر تقريباً.‏

وعقب الشيخ رائد صلاح على الصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو التي تم كشفها بالصور حول الحفريات الصهيونية في الموقع نفسه قائلاً "هذه الحفريات هي مرحلة خطيرة جداً في تاريخ المسجد الأقصى، ويؤسفني أن أقول بكل مرارة إنّ هناك حفريات أخطر منها، رغم خطورة ما عرضته مؤسسة الأقصى".‏

وأشار الشيخ صلاح إلى أنه سيعقد مؤتمراً صحفياً قريباً جداً للكشف عن كل هذه الحفريات الخطيرة سواء التي عرضت جزء منها مؤسسة الأقصى أو "الحفريات الخطيرة الأخرى التي لم يكشف عنها حتى الآن".‏

وكانت مؤسسة الأقصى قد كشفت قبل أسبوعين عن قيام سلطات الاحتلال وأذرعها ببناء كنيس يهودي في منطقة حمام العين أقصى شارع الواد في القدس القديم، يبعد خمسين متراً فقط عن المسجد الأقصى المبارك‏

ـــــــــــــــــــــــ‏

شركة صهيونية تضع صورة قبة الصخرة المشرّفة على زجاجات الخمر‏

قالت مصادر فلسطينية إنه عُثر على زجاجات لمشروبات كحولية، تباع داخل حانات ومحلات تجارية في مدن صهيونية، وعليها صورة لقبة الصخرة المشرفة.‏

وقالت "مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية"، إن نشر صورة قبة الصخرة المشرفة ووضعها على ملصقات زجاجات الخمر "انتهاك لحرمة المسجد الأقصى وقبة الصخرة، التي هي من أهم مقدسات المسلمين، كما أنها استخفاف بمشاعر كل من يعتبر أن المسجد الأقصى وقبة الصخرة أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين".‏

واستنكرت المؤسسة نشر الملصق على زجاجات الخمر، مطالبة الشركة الصهيونية، التي صنعتها بالتراجع الفوري عنها. كما دعت المؤسسات والهيئات العربية والإسلامية للعمل على وقف هذه الانتهاكات واستعمال ما لها من تأثير لحماية المسجد الأقصى وقبة الصخرة والقدس عامة.‏

من جانبها؛ استنكرت الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، هذا الفعل، معتبرة ذلك بمثابة "إعلان حرب على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وعلى أقدس مقدسات المسلمين".‏

وقالت الحركة الإسلامية في بيان لها: "إذ صعقنا من هول ما تبصر أعيننا، نطالب بسحب هذا المنتج من السوق فوراً، وأن تقوم الشركة المنتجة والشركة المسوقة بالاعتذار للأمة كلها عن هذا التصرف الأرعن والأحمق والطائش، وإلا سنضطر إلى تصعيد الأمور محلياً وعالمياً، خاصة وأن هذا المنتج تم إدخاله إلى الكيان الصهيوني بموافقة من حاخامات اليهود، كما يظهر على الملصق".‏

وختم البيان بالقول: "إننا إذ نعلن هذه الصرخة المدوية مستنكرين ما أقدمت عليه هذه الشركة، ونحن على يقين أن الأمر خطط له في ليل بهيم، سنقوم بكل وسيلة مشروعة لإيقاف أي أذى يلحق بالمسجد الأقصى المبارك، وإلا فسيكون لنا مع المتآمرين والمدنسين لحرمة المسجد الأقصى المبارك صولات وجولات يعضون فيها على أصابعهم من شدة الندم، إن تمادوا واستمروا في جنونهم المبرمج". .‏

ــــــــــــــــــــــ‏

هيئة محامين دولية لإرغام الكيان الصهيوني على وقف الحفريات أسفل المسجد الأقصى‏

دعا مركز حقوقي فلسطيني، إلى تشكيل هيئة من المحاميين الدوليين لملاحقة الكيان الصهيوني قضائياً أمام المحاكم الدولية، لإجبارها على وقف الحفريات أسفل المسجد الأقصى، التي باتت تهدد بهدم المسجد.‏

وقال بيان صادر عن مركز رسالة الحقوق إن المتطرفين اليهود، وبدعم من الحكومة الصهيونية، يستغلون الفوضى والوضع الداخلي الفلسطيني المتدهور أمنياً ويقومون بحفريات سرية لبناء الأنفاق تحت المسجد الأقصى، بزعم البحث عن أدلة "الهيكل" المزعوم، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال، منحت المتطرفين رخصة لبناء كنيس يهودي في منطقة سوق القطانين بالقرب من باب السلسلة، يبعد عن المسجد الأقصى مائة متر.‏

وأكد المركز، أن هذه الأعمال والحفريات المستمرة تشكل مساساً خطيراً بحرمة المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية وتهدف إلى تهويدها وتضييع معالمها.‏

وطالب البيان الشعب الفلسطيني إلى التوحد ورص الصفوف لتفويت الفرص على المتطرفين الصهاينة وحكومتهم، والوقوف صفاً واحداً لمواجهة المخططات والممارسات التي من شأنها أن تؤدي إلى تهويد المقدسات الإسلامية.‏

وأضاف أن حفر الأنفاق وبناء الكنيس اليهودي هي سياسة جديدة قديمة تقوم بها جماعات يهودية متطرفة مدعومة من الحكومة الإسرائيلية المتعاقبة، داعياً العالم العربي والإسلامي إلى ضرورة الوقوف وقفة جادة للعمل على وقف الحفريات.‏

كما دعا البيان القادة العرب والمسلمين إلى ضرورة التحرك على المستوى السياسي بشكل قوي وجاد في مجلس الأمن الدولي للضغط على الكيان الصهيوني وإجباره على وقف سياساته الخطيرة.‏

ــــــــــــــــــــــــــ‏

أملٌ بأن تبشّر عودته بتعجيل تحرير القدس ومسجدها الأسير‏

وصول منبر صلاح الدين إلى المسجد الأقصـى بعد غياب دام 13 سنة‏

بلهفة وشوق، وأمل أن يشكل ذلك تعجيلاً في تحرير المدينة ومسجدها الأسير؛ استقبل المقدسيون منبر صلاح الدين الأيوبي على مشارف مدينة القدس وباب الأسباط، إذ وصل إلى المسجد الأقصى المبارك مساء الثلاثاء (23/1).‏

وجاءت عملية نقل المنبر بعد جهد واتصالات على أعلى المستويات، وسط إجراءات أمنية صهيونية مشددة، وإغلاق البلدة القديمة وكافة الطرق والشوارع المؤدية إلى الأقصى، حيث لم تسمح سلطات الاحتلال الصهيوني لأحد بدخوله بعد صلاة العشاء، فيما حلقت طائرة مروحية صهيونية في سماء المسجد رافقت السيارات التي نقلته من الأردن إلى المدينة المقدسة.‏

وكان في استقبال المنبر والوفد الفني والهندسي المرافق، المسؤولون في الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، حيث وصل الساعة التاسعة مساء، وتم إدخاله من باب الأسباط عبر ست شاحنات أردنية مخصصة لنقله.‏

وكان في استقبال هذا المنبر، الذي استمر إعادة بنائه ثلاثة عشر عاماً، القنصل الأردني والشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية والمهندس عدنان الحسيني مدير أوقاف القدس والشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية وعزام الخطيب مساعد مدير أوقاف القدس والشيخ خليل العلمي رئيس قسم الحراسة في المسجد الأقصى.‏

عودته إلى الأقصى خيّبت آمال الصهاينة‏

وقال المهندس عدنان الحسيني لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" إن المنبر تم إدخاله من خلال تنسيق وترتيبات أردنية وبشاحنات أردنية أيضاً، وتم نقل المنبر إلى الزاوية المخصصة له.‏

ومن المقرر، بحسب الحسيني، أن تبدأ عملية تركيبه اليوم الأربعاء (24/1)، وهذه العملية ستستغرق مدة أسبوعين، وسيتولى هذه العملية عدد من الفنيين والمهندسين الوافدين خصيصاً لهذه المهمة من الأردنيين ومن دول أخرى ومن جامعة البلقاء التي تم تشييد المنبر فيها بإشراف الدكتور محمود بيلبيسي.‏

وأضاف الحسيني: "نحن سعداء بهذه المناسبة لما لها من رمزية كبيرة بمدينة القدس"، مؤكداً أن الذين حاولوا حرق المسجد الأقصى المبارك وحرق المنبر، خابت جهودهم وطاشت سهامهم، فالمسجد قد تم ترميمه والمنبر، الذي يرمز إلى تحرير وعروبة وإسلامية المدينة، قد عاد إلى مكانه، وتم إزالة آثار هذا العدوان الصهيوني، وخلال أسبوعين سيتم تركيب المنبر حتى يعلم كل المتطرفين أن المسجد الأقصى المبارك للمسلمين وحدهم، وهم راسخون متمسكون بمسجدهم ومدينتهم المقدسة على طريق وباتجاه إنهاء هذا الاحتلال".‏

وأكد الحسيني على أن المنبر سيوضع في المكان الذي كان فيه قبل إحراقه من قبل المتطرفين، مشيراً إلى أن السيارات التي نقلت المنبر هي سيارات أردنية، تم تجهيزها لتتحمل الحركة والصدمات، كي لا تتأثر أجزاء المنبر خلال السفر من عمّان إلى القدس المحتلة.‏

13عاماً في بنائه بجهود عربية وإسلامية‏

ويذكر أنه تم إعادة بناء هذا المنبر بتوجيهات وتكليف من العاهل الأردني الراحل الملك حسين عام 1993، في حين قام خلفه الملك عبد الله بوضع اللوحة الزخرفية الأساس للمنبر في سنة 2002، حيث يعتبر عمل فني هو الأول في التاريخ المعاصر، إذ يعتبر هذا المنبر تحفه فنية إسلامية.‏

ويجسّد منبر صلاح الدين تاريخياً الانتصار على الصليبيين المحتلين، حيث استعمله صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس عام 1187، كما يجسد المنبر من الناحية الفنية التحفة الوحيدة من نوعها، لأنه لا يوجد منبر مماثل في حجمه أو حجم الزخارف فيه التي تعتمد التعشيق والحفر على الخشب من كلا الجانبين.‏

وقال الحسيني إن عملية بناء منبر جديد ليكون نسخة طبق الأصل عن منبر صلاح الدين الذي حرق بالكامل في حريق المسجد الأقصى عام 1969، لم تكن بالعملية السهلة على الإطلاق حيث لم تكن هناك تصاميم أو نموذج متكامل للمنبر يمكن العمل على غراره، وكاد العالم الإسلامي أن يفقد أسرار هذا النوع من الفن القائم على مبدأ علمي وفلسفي إسلامي خالص، منذ أربعمائة عام، أي منذ بناء قصر تاج محل في الهند، حيث فقد المبدأ العلمي الذي كان يقوم البناء الفني عليه وأصبح الذين ينفذون أعمالا فنية إسلامية قلة نادرة.‏

وكان التحدي الكبير، بحسب المتحدث، الذي واجه الحرفيين والمهندسين المشرفين على هذا العمل هو تجميع نحو 16500 قطعة، بعضها لا يتعدى طوله المليمترات قليلة، في بناء فني طوله ستة أمتار بدون استخدام مواد تثبيت من صمغ أو مسامير أو براغي أو غراء بل باستخدام طريقة التعشيق لإنتاج ما يمكن تسميته بفن المنبر، الذي تمثل في فنون الزخرفة الهندسية والزخرفة النباتية والخط العربي والمقرنصات والخراطة والتطعيم بالعاج والأبنوس والتعشيق وهي الأنماط الستة الرئيسية المكونة للفن الإسلامي.‏

وقال إن عملية وصول وتركيب المنبر اليوم تمثل عملية تاريخية، مؤكداً أن مستواه الفني "لم نكن نتوقعه"، موضحاً أن هذا الحدث الكبير "يدل على أننا أمة عريقة مهما تكالبت عليها الخطوب، تستطيع أن تحافظ على مقدراتها ومقدساتها وأن تحافظ على إسلامية هذه المدينة بالرغم من كل ما يحيط بها من مكائد ومؤامرات".‏

وأوضح أن المنبر يعد الوحيد من نوعه في العالم، حيث يصل ارتفاعه إلى ستة أمتار بعرض سفلي أربعة أمتار، فيما بلغ عرض الدرج متراً واحداً وهو مركب من خشب الجوز والابنوس ومن العاج الأصلي، وبأسلوب هندسي هو الأول من نوعه في العالم، وبكلفة بلغت مليونين و200 ألف دينار أردني.‏

إعادته من المبشرات التي تعجل بتحرير القدس‏

بدوره؛ صرح الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في المسجد الأقصى لـ "المركز الفلسطيني للإعلام": "أن المسجد الأقصى المبارك ومكانته في عقيدة كل مسلم معلومة، فهو أولى القبلتين وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم، وإن هذا المسجد الذي حرره الإسلام على يد الخليفة العادل عمر بن الخطاب، كما حرره من الصليبيين البطل المسلم صلاح الدين الأيوبي، الذي أراد أن يثبت ويرسخ أن مدينة القدس ومسجدها المقدسة مدينة عربية إسلامية حرة، فحمل معه المنبر الذي أوصى على بنائه الشهيد نور الدين زنكي".‏

وأضاف: "إن القائد المسلم البطل وضع المنبر ليثبت للقاصي والداني أن المدينة عربية إسلامية محرره، وأن الاحتلال، ومنذ أيامه الأولى، لم يوقف اعتداءاته على المدينة المقدسة والمسجد الأقصى، وكان ذروة هذه الاعتداءات الحريق المشؤوم الذي التهم ربع مساحة المسجد، حيث أتت النيران على منبر صلاح الدين الأيوبي فدمرته وأحرقته.‏

وقال: "منذ إحراق المنبر ونحن نتوق إلى هذا اليوم المبارك، إلى وجود منبر يتناسب ومكانة المسجد الأقصى المبارك ويبنى على أسس المنبر الذي شيده نور الدين زنكي، الذي أحضره صلاح الدين الأيوبي للمسجد الأقصى المبارك بعد تحريره من الصليبيين.‏

ولفت سلهب الانتباه إلى أن المنبر يمثل تحفه فنية وجمالية، شارك في صنعه فنانون من مختلف أقطار العالمين العربي والإسلامي، إذ أصر الأردن على أن يشارك في صناعته فنيون من دول عربية وإسلامية مختلفة حتى يحمل صفة العروبة والإسلام.‏

وعن مؤشرات ودلالات وضع هذا المنبر في مكانه؛ أوضح الشيخ سلهب : "لا شك أن هذا المنبر وضع حيث أراد صلاح الدين الأيوبي أن يضع شيئاً محسوساً وملموساً يدلل على أن المسجد الأقصى هو مسجد إسلامي ومدينة القدس هي مدينة عربية إسلامية حرة، ولا شك أن عودة المنبر كما نأمل من الله عز وجل أن تكون من المبشرات التي تعجل وتدفع المسلمين للعمل على تحرير هذه المدينة ومسجدها الأسير، كي ينطلق نداء التوحيد من علياء هذا المنبر حراً دون احتلال ومضايقات وتهديدات".‏

ــــــــــــــــــــــ‏

هنية يحذّر من خطــورة الإجراءات الصهيونية في القدس الهادفة إلى تهويدها‏

أكد إسماعيل هنية، رئيس الوزراء الفلسطيني، خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، على اهتمام الحكومة بنجاح الحوار الوطني ووضع كل التسهيلات لاستمراره، ووصوله إلى نهاية إيجابية تشكّل مخرجاً للأزمة الداخلية وتشكيل حكومة.‏

وأدن هنية التوسع الاستعماري الصهيوني وبناء كنيس يهودي في مدينة القدس المحتلة، وبالقرب من المسجد الأقصى المبارك، مشيراً إلى أن "مثل هذه الأعمال العدوانية تهدف إلى خلق وقائع احتلالية على الأرض وتهويد مدينة القدس"، مشدداً على أن الحكومة "معنية بتقديم كل وسائل الدعم الممكن لمواجهة الأخطار التي يتعرض لها أهلنا في مدينة القدس".‏

2007-02-02