ارشيف من : 2005-2008
شو قصة الإنيرغا هاليومين
مجهولة المصدر..
تارة في طريق الجديدة على مخفر الدرك.. وتارة على مبنى في وسط العاصمة.. وليس هناك من شاهد عيان.. وطوراً في الهواء الطلق "على أساس أنو زهقت من مكانها".. فنزلت تتمشى على الكورنيش..
أما اليوم "إنيرغا" طائشة.. "حارقة".. "خارقة" للحدود تسقط في مارون الراس..
شو القصة.. إلى هذا الحد الإفلاس..
لا بد للرواية من حكاية.. وإلا فبعد غد ربما صاروخ يسقط على.. أي مكان.. ويعتبر "تائهاً" أو"ضل الطريق".. أو "نيران صديقة"..
أفيقوا يا نيام.. إلى أين تأخذون البلد..
يا.. حرية وسيادة واستقلال.. أين انتم..
يعني ما عاد في سلاح إلا "إنيرغا".. ما بيمشي الحال.. بشيء آخر..
ماشي الحال.. قد ما طول شباط.. بدو يذوب الثلج.. ويبين المرج.. وعندها سيرجف السيل كل الأوساخ المتراكمة في الطرقات ويرمي بها على مزابل التاريخ.. بس ما يكون حدا مفكر يجرب يعيد تموز من جديد
إنو بركي بتظبط وبتنكسر الجرة..
أفيقوا لانو .. ما بعد.. بعد.. حيفا.. مش رح تسلم المرة..
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018