ارشيف من : 2005-2008

حزب الله واصل إحياء مجالسه العاشورائية

حزب الله واصل إحياء مجالسه العاشورائية

المجالس العاشورائية التي أقامها في بيروت المناطق، وكانت مناسبة تحدث فيها عدد من قياديي الحزب والنواب وفي مقدمتهم الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله التي كانت له كلمة مهمة في المجلس العاشورائي المركزي في مجمع سيد الشهداء (ع) ـ الرويس، حيث توقف ملياً عند مجموعة من الأحداث السياسية التي رافقت البلاد، وكانت له مواقف منها.‏

وسأل سماحته في الليلة التاسعة في المجلس العاشورائي في الرويس "ما هي جريمة حزب الله الحقيقية؟ حتى يطلع الرئيس بوش في خطاب "حال الاتحاد" ويتحدث عن حزب الله بالاسم، ليقول انه حزب إرهابي ويأتي في المرتبة الثانية بعد تنظيم القاعدة!" ولماذا يريد بوش إعطاء الإذن للقيام بعمليات أمنية ضد حزب الله؟".‏

وأكد السيد نصر الله "أننا سندافع عن أنفسنا وعن وكرامتنا ودمائنا، ولا يتصور بوش أنه بإمكانه أن يعلن الحرب علينا ونسلمه رقابنا وأيدينا للذبح!".‏

وأكد نصر الله أننا "نقوم بواجبنا الوطني والأخلاقي والديني والإنساني(..) وان هذه القوى السياسية التي تهاجمنا اليوم كانت ملحاحة في أن يكون حزب الله شريكا في الحياة السياسية، لكننا عندما أتينا لنشارك بالحياة السياسية، يتهمك ويقول لك أنت تنفذ مشروعا سوريا، مشروعا إيرانيا.."، مشدداً على أن "حزب الله لم يأت ليغير النظام ولا اتفاق الطائف ولا الدستور، كل ما قلناه انه لا يمكن أن يسير البلد بهذه الطريقة".‏

وشدد سماحته على "أننا مستمرون بوسائلنا المدنية والسلمية، وقد وضعنا خطا أحمر اسمه: لا نريد تقاتلا ولا نريد حربا أهلية ولا فتنا مذهبية"، مؤكداً "أن ما جرى يوم الخميس هو كمين مدبر هدفه جرنا إلى القتال".‏

وتوجه سماحته إلى جميع اللبنانيين فدعاهم إلى أن "لا يتورطوا في ردات فعل، والى ضبط النفس"، مؤكداً "أن هناك مؤامرة إسرائيلية، وبالتالي يجب أن نتصرف بمسؤولية كبيرة جدا، ولا يجوز السماح على الإطلاق بأي حالة تفلت في ساحتنا".‏

ولفت إلى "أن هناك من يحاول أن يقول ان المعارضة في لبنان هي شيعية تستهدف الحكومة السنية, هذا كذب، لا المعارضة شيعية ولا الحكومة سنية, لان مشروعهم هو مشروع الفتنة بين الشيعة والسنة"، مؤكداً أننا لن نستسلم, ولن نذهب إلى فتنة مذهبية, ولن نذهب إلى حرب أهلية, ولن نشهر سلاحنا بوجه احد".‏

وتحدث السيد نصر الله في الليلة العاشرة عشية يوم العاشر من محرم، فتناول ما أثير مؤخراً من كلام عن وجود مشروع تقوده إيران، والحركات الإسلامية الشيعية على امتداد العالمين العربي والإسلامي لتحويل السنة إلى شيعة، داحضاً هذا الأمر، وداعياً إلى لجنة تحقيق للوقوف على حقائق الأمور، ومؤكداً "أن هذا الكلام يأتي في إطار التحريض المذهبي والطائفي".‏

وقال "نحن نعرف أن هناك من يريد أن يبقى هذا الخصام وهذا القتال بيننا. العالم العربي والإسلامي اليوم قاب قوسين أو أدنى من إلحاق هزيمة تاريخية بالمشروع الأميركي الصهيوني. لكن الذي يمنع أو قد يمنع إلحاق هذه الهزيمة هو للأسف العالم العربي والإسلامي الذي هو قاب قوسين أو أدنى من فتنة طغياء عمياء، وهي الفتنة بين المسلمين. وكل هذا من صنع الأميركيين والصهاينة وأجهزة المخابرات الذين صاغوا الأكاذيب من اجل إخافة المسلمين وإرعابهم وإلقاء سوء الظن بين المسلمين بعضهم اتجاه بعض ودفع الأمور إلى التقاتل والحرب".‏

قاسم‏

وفي المجلس العاشورائي الذي تقيمه جمعية التعليم الديني في قاعة الجنان، أعلن نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في كلمة له في الليلة الثامنة من ليالي عاشوراء "أن نصر المقاومة الإسلامية في لبنان كان هزّة عنيفة لمشروع الشرق الأوسط الجديد الذي أرادته أميركا من بوابة لبنان".‏

واعتبر "أن المواجهة الحالية ليست هي مواجهة من أجل سيطرة فريق على فريق، بل نعتبر أن ما يحصل اليوم في لبنان هو محاولة التشفي الأميركي من نصر المقاومة على "إسرائيل".‏

أضاف "من هنا نقول بكل جدارة ان المعركة في لبنانِ، ليست معركة معارضة وطنية مع موالاة، هي معركة معارضة وطنية مع كل الحشد الدولي الذي لا يريد للبنان أن يستقر".‏

وشدد سماحته على "أننا لا نريد فتنة في لبنان (..) وأننا سنواجه شعارات الفتنة بشعارات الوحدة وشعارات التعاون والصلاح".‏

وقال: "ليعلموا أنه مهما طال الزمن، لن يتمكنوا بكل الوسائل أن يحكموا لبنان وأن يتفرّدوا به".‏

وكان سماحته قد علّق في مجلس عاشورائي في منطقة تحويطة ـ الغدير على اقتراح السنيورة بدعوة مجلس النواب إلى الاجتماع، داعياً إياه لعدم رمي المسؤولية في ملعب الآخرين "فالمسؤولية تقع على رئيس مجلس الوزراء اللاشرعي ومن معه".‏

وأكد "إن مكابرتكم لن تحل الأزمة، وان اتباعكم توصيات أميركا سيوقعكم بالفشل تلو الفشل"، داعياً اياهم أن يعيدوا النظر بما يفعلونه، كما دعاهم إلى "أن نلتفت إلى ما تقوم به "إسرائيل من أعمال عدوانية في لبنان".‏

وأكد سماحته في المجلس العاشورائي في مدرسة شاهد، أنه "لا يوجد فتنة سنية شيعية في لبنان"، وقال اننا "سنكون لها بالمرصاد مهما حصل ومهما كانت الصعوبات والمرارات"، داعياً الى "تغيير حقيقي في لبنان من خلال الانتخابات النيابية المبكرة، لأن هذه الانتخابات التي حصلت حصلت بناءً على اتفاقات سياسية أخلّ بها الأطراف".‏

يزبك‏

وفي سرعين الفوقا، أكد الوكيل الشرعي العام للامام الخامنئي سماحة الشيخ محمد يزبك امتلاك المعارضة أساليب مختلفة لاستخدامها في التحركات القادمة، مستهجناً "سكوت الدولة تجاه ما أعلن من موقف للرئيس الأميركي جورج بوش بإعطائه أمر تنفيذ عمليات ضد حزب الله"، مشيراً إلى أن "المرحلة تتطلب مزيدا من الصبر تجاه سقوط شهداء المعارضة".‏

وأكد سماحته على "احتفاظ المقاومة بسلاحها لمواجهة أعداء الأمة والطواغيت".‏

صفي الدين‏

وفي الليلة السابعة من ليالي عاشوراء تحدث رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين في المجلس العاشورائي في مجمع سيد الشهداء، فمزج بين ما جرى في كربلاء من مظلومية على سيد الشهداء، وما يجري اليوم من مظلومية، وقال "ما حصل يوم الثلاثاء هو مفردة من مفردات الحرب"، سائلاً "هل يمكن أن يحصل كل ما حصل في خلال ساعة من دون أي تدبير؟ نحن أمام حادثة غير عادية والأمر المهم فيها هو الاستخدام المبرمج والمنظم للسلاح"، وأكد أن "الذي سقط بالأمس يجب أن يتحمل مسؤوليته من دعا إلى القتل ويجب كشف القتلة والتشهير بهم"، منتقداً عدم صدور أي تعليق من قبل وزير الداخلية.‏

واعتبر "أن قادة الفتنة سعوا من البداية ليدخلوا الناس ببعضهم، وهم فرحون بما حصل". وقال "الميليشيا لا تهتم لا بالدماء ولا بالحقوق ولا بالأعراض وبعض هؤلاء "عريق" في هذا المنطق وبعضهم جديد"، موجهاً إليهم نصيحة بـ"أن هذا المنطق لم ينفع أصحاب الميليشيات في السابق ولن ينفعهم اليوم".‏

وشدد على "أن المنطق الأميركي الجدي هو الديموقراطية بالسلاح وبالقتل والتدمير، واليوم نحن أمام دكتاتورية على الطريقة الحديثة باسم الدستور والحقوق العامة ولكنها الطريقة "البوشية" في العالم"، مؤكداً أن المعارضة لن تنجر إلى الفتنة ولن تتنازل عن تحقيق أهدافها، ولن نترك بعض المراهقين في السياسة وبعض المستعجلين للسلطة أن يأخذوا هذا البلد إلى تخريب السلم الأهلي".‏

وقال "لو جلس كل زعماء العالم حول رئيس الحكومة غير الشرعية وصفقوا له وحضر إلى لبنان وشعبه ليس معه فما هي الفائدة؟"، لافتاً إلى "أن المال الذي يدفع لهذه الحكومة هو للمشاركة في تحضير الجبهة التي يعد لها الأميركيون بوجه المقاومة"، مؤكداً "عدم الرهان على الخارج في حل الأزمة اللبنانية(..) وان كل ما يفعله فريق السلطة لن يثنينا عن خياراتنا(..) وان الفتنة يجب أن تدفن ويجب أن نكون في موقع المسؤولية"، مشدداً على أن "المقاومة ستبقى قوية وحاضرة كما كانت دائما".‏

السيد‏

وفي الليلة الثامنة من ليالي عاشوراء ألقى رئيس المجلس السياسي في حزب الله سماحة السيد إبراهيم أمين السيد كلمة أشار في مستهلها إلى وجود أزمتين: الأولى تتمثل في الوجود الصهيوني والتهديد الصهيوني الدائم والمستمر للبنان، والثانية: أزمة تكوين السلطة في لبنان ومشكلة إدارة هذه السلطة".‏

وقال "نحن لم نربط قضية المقاومة بالشرق الأوسط الجديد، ولم نربط المقاومة بمخاض ولادة الشرق الأوسط الجديد، المقاومة بالنسبة لنا هي قضية شعب يريد أن يحرر أرضه ووطنه من المحتل، لكن انتصار المقاومة في لبنان قد أيقظ شعوبا في المنطقة العربية(..) وإذا استفاد أي شعب في العالم من تجربة المقاومة في لبنان فهذا أمر عظيم".‏

وقال "إنّ الذي يتخلّى عن تاريخه وسياقه التاريخي وقناعاته وخياراته، سرعان ما يتمكن العدو من أن يحوله ليس إلى حليف(..) إلى أداة حقيرة في يده يتصرف بها كيف يشاء".‏

وشدد السيد على "أن التهديد الأمني الأميركي لنا هو برسم فريق السلطة"، لافتاً إلى أن "الإدارة الأميركية دخلت على خط أزمة السلطة في لبنان، وربطتها بأزمة الشرق الأوسط"، متهماً أطراف 14 شباط بأنهم وافقوا على ربط هذه الأزمة بأزمة الشرق الأوسط".‏

رعد‏

ورأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد خلال المجلس العاشورائي المركزي الذي يقيمه حزب الله في بلدة الخيام في كلام "السنيورة خلال مؤتمر باريس 3، أن الحكومة تعرضت لاختبارات في الديموقراطية تجاوزناها بنجاح، هو من اجل أن تعطيه كونداليزا رايس شهادة حسن سلوك"، معتبرا "أن الفريق الحاكم لن يستطيع الوفاء بأي التزام لأنه لن يستطيع أن يحكم البلد".‏

واعتبر "أن إضراب المعارضة وجه رسالة صارخة بأنه على الفريق الحاكم أن يعترف بأن المعارضة تستطيع أن تشل البلد إذا استمر هذا الفريق في هذا التجاهل".‏

وإذ رحب بأي "مبادرة مخلصة"، أكد رعد "أن المعارضة ليست قاصرة على أن تسقط هذه الحكومة في اللحظة الأولى لتحركها، لكن نحن نريد أن يبقى البلد، ولا نريد أن نسمح للفتنة أن تحصل، وان يحصل اقتتال داخلي".‏

وخلال المجلس العاشورائي المركزي الذي أقامه حزب الله في الخيمة العاشورائية في مدينة النبطية، أكد رعد أن سلاح المقاومة لا يصوّب إلا باتجاه العدو الإسرائيلي". ورأى "أن الصراع في لبنان هو بين مشروع وطني, ومشروع آخر يتماهى مع الظلم الاستكباري العالمي ليفرض تحولا على لبنان وينقله من ضفة الممانعة إلى ضفة التبعية والقبول بالوصايات الأجنبية".‏

حمادة‏

واعتبر وزير العمل المستقيل طراد حمادة أن ما فعلته قوى السلطة يوم الخميس الماضي هو عمل مافيا حقيقية وحرب أهلية".‏

وقال في مجلس عاشورائي في بلدة النبي شيت "إذا ظنوا أن ما فعلوه يضعفنا ويجعلنا نتراجع عن أهدافنا فهم واهمون، وهيهات أن يحصلوا على مبتغاهم لأن المعارضة الوطنية ستصل إلى أهدافها وستحقق نصراً جديداً للشعب اللبناني".‏

الحاج حسن‏

وفي بلدة على النهري تحدث عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن في المجلس العاشورائي الذي يقيمه حزب الله فاستغرب "موقف فريق السلطة من التدخل الأميركي السافر بشؤون لبنان"، وقال "لو كان مسؤول سوري يتحدث بأجمل الكلام عن لبنان، لكان أصحاب الحرية والسيادة والاستقلال ملأوا الشاشات بالتصريحات المنددة والشاجبة".‏

ورداً على كلام جعجع الأخير، قال الحاج حسن: "إن جعجع رئيس ميليشيا عرفناها خلال الحرب الأهلية، ولا يزال رئيس ميليشيا وإن لبس لبوس السلم"، متهماً "الفريق الآخر" بـ"الحنين إلى زمن الماضي أيام الإدارة المدنية وحاجز البربارة ومطار حالات وغيرها".‏

وحمّل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي، في كلمة ألقاها في مجلس عاشورائي في بلدة الخضر البقاعية "مجموعات النائب وليد جنبلاط، المسؤولية عما حصل يوم الخميس في بيروت". وقال: "إن وليد جنبلاط وسمير جعجع يعيشان على الفتنة لتكبير حجمهما".‏

واعتبر الساحلي في مجلس عاشورائي في بلدة المعلقة دعوة النائب وليد جنبلاط المعتصمين إلى الخروج من ساحتي رياض الصلح والشهداء، بأنها "محاولة لجر المعارضة للاستفزازات وللحرب الأهلية".‏

ودعا عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج حسن حب الله في المجلس العاشورائي المركزي الذي يقيمه حزب الله في مدينة صور إلى أن "نملك أقصى درجات الوعي في مواجهة هذه الأزمة الصعبة التي تواجه شعبنا وامتنا في لبنان"، مشددا "أن المقاومة التي كانت دائما في طليعة من يسعى للحفاظ على السلم الاهلي في البلد ستبقى كذلك، وستحمي هذا البلد من الفتنة ومن الوقوع في المستنقع الاميركي الصهيوني".‏

ولفت عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب جمال الطقش في كلمة عاشورائية في بلدة حارة الفيكاني إلى "أن ما ارتكبته قوى السلطة من قتل للمواطنين في بيروت وترويع طلاب جامعة بيروت العربية وقطع طرقات الجنوب والبقاع باتجاه بيروت كان بقصد إرجاع لبنان إلى زمن الحرب الأهلية والكانتونات وزمن الميليشيات وجر سلاح المقاومة إلى أزقة الحروب والسياسة الضيقة".‏

واعتبر عضو المجلس السياسي لحزب الله النائب السابق عمار الموسوي في احتفال بذكرى عاشوراء في بلدة الحلانية - قضاء بعلبك "أن هناك من يعطل التحقيق في جريمة اغتيال الوزير بيار الجميل ومن يقف وراءها".‏

وقال "هجوم سمير جعجع على الجيش واتهامه بالعجز غير بريء, والهدف من ذلك إخفاء الحقائق ومحاولة القول من جديد بأن لبنان لا يستطيع حماية نفسه، ولا بد من استقدام قوات دولية لنشرها على الأراضي اللبنانية".‏

وفي مقام السيدة خولة (ع) في بعلبك، اعتبر المعاون التنفيذي للأمين العام لحزب الله السيد حسين الموسوي "أن الورقة الإصلاحية التي وضعتها حكومة السنيورة اللاشرعية، ليست سوى ورقة تخريبية قد تؤدي إلى تقسيم لبنان، كما كان يحلم البعض إبان الحرب الأهلية، وتنفيذ مشروع توطين الفلسطينيين في لبنان، وهو المشروع الأميركي الأكبر"، متهماً جعجع وجنبلاط "بالوقوف وراء المشاكل وافتعالها، لانهما يعتبران أن أحسن وسيلة لزيادة حجم جمهور 14 شباط هو تحريك فتنة مذهبية. وكان الموسوي قد وصف في المجلس العاشورائي الذي يقيمه حزب الله في بلدة النبي شيت "الفريق المتسلط بأنهم جماعة طارحو الشر علينا، وقوم أشرار ومنتحرون ويحاولون جرنا إلى الانتحار معهم". وفي مجلس عاشورائي في مدينة الهرمل، دعا الموسوي المسلمين "سنة وشيعة، ليكونوا معا في الدفاع عن المال الذي يسرقه بعض المؤتمنين عليه".‏

وأشار معاون رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الحاج محمد ياغي في المجلس العاشورائي في بعلبك الى "أن البعض في ميليشيات السلطة لا يريد بلداً قوياً بل يريد تسليم البلد بما فيه من بشر ومقدرات للمشروع الأميركي"، سائلاً "المراهنين على الأميركيين هل تريدون هذا الوطن منطلقاً وموطئاً لمشروع الشرق الأوسط الجديد بعد فشله في العراق؟".‏

وفي الغازية تحدث عضو المجلس السياسي لحزب الله فضيلة الشيخ خضر نور الدين فأكد "أننا متفائلون تجاه المستقبل، فالمشروع الأميركي في المنطقة إلى تراجع كبير، إلا انه يحاول تحصيل بعض النصر لكن إرادتنا ستمنعه من تحقيق اي شيء".‏

واعتبر المسؤول السياسي لحزب الله في الجنوب الشيخ حسن عز الدين في المجلس المركزي في بلدة قانا "أن المعارضة الوطنية اللبنانية ما زالت قوية وتمسك بزمام المبادرة وتملك الكثير من الخيارات التي تستطيع ان تستخدمها في المكان والوقت المناسب للضغط على الفريق الحاكم والمستبد، وهي تقوم بواجباتها وبمسؤولياتها الوطنية والاخلاقية من اجل تحقيق اهدافها الوطنية".‏

وفي المجلس المركزي الذي يقيمه حزب الله في بلدة الشهابية تحدث عضو المجلس السياسي في حزب الله غالب ابو زينب فأشار إلى "أن فريق السلطة الحاكم بعدما ساءه اعتصام المعارضة أراد أن يحوله من اعتصام سلمي ضد الاستئثار الذي تقوم به السلطة الى نوع من الفتنة ومن القتل المتنقل"، مشيرا الى "ان الذين يحلمون بأن يكون لهم كانتون خاص او فيدرالية كي تكون لهم قوة ذاتية ليحكموا بها منطقة معينة فما هي الا تقسيم مقنّع".‏

وكان حزب الله قد نظم مسيرة حاشدة في بلدة الدوير في النبطية، في ذكرى عاشوراء انطلقت من مفرق الشرقية وتقدمها حملة الرايات السوداء وصور لقادة المقاومة وشهدائها وحشد من الشخصيات والأهالي، وجابت الشوارع الرئيسية في البلدة، وصولا إلى باحة النادي الحسيني.‏

الانتقاد/ العدد1200 ـ 2/2/2007‏

2007-02-02