ارشيف من : 2005-2008
متفرقات
الدين وشعيب في بلدة العين في البقاع الشمالي، بحضور حشد من الفاعليات والشخصيات من أبناء المنطقة. وألقى كلمة دعا فيها إلى "مزيد من الوعي، وإدراك أن لبنان هو لجميع أبنائه على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم ومشاربهم وتطلعاتهم الفكرية والعقائدية، وعليهم التفاهم مع بعضهم البعض بعيدا عن التدخلات الأميركية والغربية التي تريد تحقيق مشروعها في لبنان المتمثل بالفتنة بين اللبنانيين، وتأليبهم على بعضهم البعض".
ومن جهة أخرى استقبل الشيخ يزبك في مكتبه في بعلبك وزير الخارجية المستقيل فوزي صلوخ، وتم التطرق خلال اللقاء إلى الأوضاع الداخلية الراهنة والمستجدات المحلية.
رعد:
طالب رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد فريق السلطة "بأن يحدد موقفه من التصريحات التي أطلقها الأميركيون بأنهم سيلاحقون ويتعرضون باغتيالات لمسؤولين وقيادات من حزب الله". وأشار في احتفال تأبيني في بلدة عيتا الجبل
إلى "أن قوى المعارضة مصرة على استمرار الاعتصام، وهي ستواصل تحركها التصعيدي السلمي من اجل أن تتحقق حكومة وحدة وطنية تتمثل فيها شراكة حقيقية"، معتبراً "أن الأميركيين هم الذين يدفعون فريق السلطة للانقلاب على كل النصوص الدستورية والمواثيق، ويدفعونهم للمكابرة".
واعتبر "أن هذه الأزمة بكل تعقيداتها لا حل لها بغير التفاهم السياسي".
قاووق: دمنا ليس رخيصاً
رأى مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق أن "بعض رموز السلطة متورط في مشروع فيه استهداف للمقاومة".
وقال في حفل تأبيني للمرحوم محمد تيراني، والد المسؤول الإعلامي لحزب الله في الجنوب الزميل أحمد تيراني، في بلدة كوثرية السياد في النبطية
إن" قرار الرد على نجاح الإضراب العام كان أميركيا"، مؤكداً "أن خصمنا الحقيقي هو السيد الأميركي والاملاءات الأميركية والمشاريع الأميركية"، وقال ان "من يخطط في لبنان هم الـ"سي.آي.أي"، ومن ينفذ هم مجرد أدوات في السلطة غير الدستورية، ولكن بالرغم من كل هذا الحشد الدولي، فإن المعارضة استطاعت ان تؤكد حضورها وقوتها في الشارع، وتفرض اعترافا لبنانيا وإقليميا ودوليا ممنوع من خلاله تجاهل المعارضة".
"تجمع العلماء المسلمين" دعا إلى وأد الفتنة
عقد تجمع العلماء المسلمين في لبنان لقاءً علمائياً، في مقر نقابة الصحافة اللبنانية، عرض خلاله الأوضاع العامة، لا سيما ما حدث الخميس الفائت. وبعد التداول، صدر عن المجتمعين بيان تلاه مدير الهيئة الإدارية في التجمع الشيخ حسان عبدالله، أكد فيه أن ما حصل يومي الثلاثاء والخميس هو وجود مخطط لجر المواطنين اللبنانيين إلى فتنة عمياء، وإلى إحياء لأوهام التقسيم".
وقال "إننا نرصد في أفق ما يجري دعوة سرية إلى تجريب مبدأ الفوضى الخلاقة الأميركي في الداخل اللبناني بعدما عجز في الوضع الاقليمي، وهي تجربة ستؤول إلى الفشل بعدما تكون قد ذهبت بالغالي والنفيس، فتنبهوا ولا تستسلموا إلى خداع وبريق بعض الكلمات".
ودعا البيان العلماء المسلمين إلى "ضرورة اللقاء الدائم بينهم لمواجهة الأخطار صفاً واحداً"، لافتاً إلى "أننا لا نريد في هذه اللقاءات أن يتحول السني شيعياً، ولا أن يتحول الشيعي سنياً، بل أن يكونا معاً مسلمين يؤمنون بالله الواحد والكتاب الواحد والنبي الواحد والعدو الواحد للأمة الذي هو الاستكبار الأميركي والاحتلال الصهيوني لفلسطين".
وألقى السيد علي فضل الله كلمة أكد فيها "أن الفتنة عندما تتحرك من خلال استحضار مفردات التاريخ فهي تأخذ مادتها السياسية الخام من المناخ السياسي والاجتماعي السائد، ومن المعطيات الحاضرة التي ينبغي ألا نغفل عنها"، داعياً "الفريقين إلى وقفة شجاعة يصار من خلالها إلى الدعوة لتوحيد البندقية ضد الاحتلال، وإلى فضح ومعاقبة الذين أرادوا لهذه البندقية أن تفتك بأهلهم وإخوتهم".
الانتقاد/ العدد1200 ـ 2/2/2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018