ارشيف من : 2005-2008
متفرقات
رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن "تحرك المعارضة يوم الثلاثاء لن يكون نهاية المطاف ولا هو يوم حسم، وإنما هو يوم لقرع جرس إنذار جديد إيذاناً بأن البلاد وصلت إلى مرحلة الخطر، وعلى الفريق الحاكم أن يتخلى عن مكابرته ورهاناته الواهمة ويعود إلى شعبه ويقبل الشراكة لأن هذا البلد لا يحكم بغيرها".
وتناول النائب رعد الذي كان يتحدث في احتفال تأبيني بذكرى المقاوم عبد الله شبيب في النادي الحسيني - جبشيت، الأوضاع الداخلية التي تعيشها البلاد، ورأى "أن "المشروع الأميركي في لبنان يعاند ويكابر ويرفض السماح لمن راهن عليه بأن يسوّي الأزمة الداخلية على قاعدة الشراكة الحقيقية في القرار السياسي لهذا البلد، والمعارضة تلتزم الاساليب الهادئة حرصاً على مصلحة البلد بما فيها مصلحة الفريق الحاكم الذي لا بد من التعايش معه أنى كانت الاتجاهات".
وقال "نحن نريد أن نحفظ لبنان من الدخول في دائرة الخطر، ولكن في الوقت نفسه نريد أن نحقق الأهداف التي تصون لبنان وتجعل قراره السياسي في دائرة وطنية لا يصادرها مستكبر طامع او صاحب مشروع وصاية".
ورأى أن "من مصلحة الجميع في الداخل والخارج أن يبقى الوضع في لبنان مستقرا"، داعياً الفريق الحاكم لاغتنام "فرصة تعقل المعارضة حتى الآن، وفرصة عدم إثارة غضب الشعب حتى الآن، لأن من يريد أن يخلق وضعاً غير مستقر في لبنان عليه أن يتحمل مسؤولية تاريخية، وسترتد عليه عواقب عدم الاستقرار في الداخل".
قاسم يستقبل وفداً نسائياً معارضاً
استقبل نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم وفدا من التجمع النسائي لقوى المعارضة حيث تم التداول في آخر التطورات المحلية, وقد عرض لأهداف المعارضة وضرورة متابعة التحرك حتى الوصول إلى المشاركة الحقيقية في إدارة شؤون البلاد, وقد ثمّن سماحته الدور الفعال الذي يلعبه التجمع النسائي لقوى المعارضة في تحقيق الأهداف المرجوة.
جمعية "الأسرى" تنعى الأسير الشهيد داوود حسن شكرون
نعت الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين إلى جماهير الوطن الأسير المحرر من السجون الإسرائيلية الحاج داوود حسن شكرون الذي قضى نتيجة أمراض مزمنة جراء تعرضه للتعذيب المبرح على أيدي الاحتلال الصهيوني وعملائه في داخل السجون.
وقد وزعت "الجمعية" نبذة عن الأسير، وهو من مواليد كفررمان 1958م، متأهل وله خمسة أولاد، كان من أوائل المنخرطين في العمل المقاوم في العام 1982، شارك في العديد من العمليات البطولية ضد الاحتلال الصهيوني أوائل الثمانينات. عمل في مجال التدريس والتربية الإسلامية في الجنوب، اعتقل على أيدي الصهاينة خلال اجتياحهم للبنان في العام 1982 وأودع معتقل أنصار، أطلق سراحه في عملية التبادل الأولى بعيد الاجتياح ليعاود جهاده ضد الاحتلال. خلال التحقيق تعرض الأسير إلى شتى أنواع التعذيب النفسي والجسدي من قبل قوات الاحتلال وعملائه، ونتيجة للتعذيب المبرح على رأسه تعرض لنوبات عصبية وكهرباء في الرأس. بعد صراع أليم مع المرض قضى الشهيد بجلطة أودت بحياته.
ووفاءً للأسير الشهيد أقامت "الجمعية" احتفالا تكريميا في بلدته كفررمان حضره حشد من الفعاليات وأبناء البلدة.
ووصف الوزير المستقيل طراد حمادة يوم الثلاثاء الماضي "بأنه يوم الشعب اللبناني بامتياز"، مؤكداً أن هذا الشعب الذي هزم اعتى الجيوش في هذا الشرق، وهزم أميركا والكيان الصهيوني لن تستطيع حفنة من المتسلطين الجاهلين السراقين النهابين أن تمنعه من تحقيق أهدافه"، وقال في المجلس الحسيني الذي أقامه حزب الله في مجمع الإمام علي (ع) في الصرفند "هؤلاء الذين يتباكون على السلم الأهلي ألم يعملوا يوم الثلاثاء على تخريبه؟ هؤلاء الذين يتغنون بالديموقراطية ويتحدثون مع هذا أو ذاك في الغرب أنهم هم الديموقراطيون والمعتدلون ألم يستبينوا البارحة وقبلها بأشهر أنهم مستبدون ظالمون، متفردون بالسلطة، عاملون على بث الفتنة وعلى الدعوة إلى الحرب الأهلية وضرب الاستقرار الأهلي والسلم اللبناني". وكان حمادة أكد في مجلس عاشورائي آخر في مدينة الهرمل "أن من يريد أن يحكم لبنان منفرداً، عقله عقيم في السياسة، ظناً منه بأن لبنان شركة أو مزرعة أو سوليدر جديد".
وقال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب أنور الساحلي في مجلس عزاء حسيني في بلدة صير الغربية ان الشعب اللبناني اثبت انه فوق الفتنة، وبرهن فريق المعارضة انه لا يمكن أن ينجر إلى الاقتتال الداخلي، منتقداً الورقة الإصلاحية، معتبراً إياها ورقة تخريبية يستفيد منها الفريق الحاكم لوضع البلاد في مزيد من العجز وأخذه نحو الانهيار والديون المتراكمة ليبقى مهيمنا على السلطة. كما أقيمت مجالس عاشورائية في كل من زغردايا، والغازية، وكفور وصيدا.
وفي بلدة حزين في البقاع أكد المسؤول السياسي في البقاع الحاج موفق الجمال أنه أخطر ما يجري الآن هو التدويل الاقتصادي بعد التدويل السياسي وذلك عبر الورقة الإصلاحية التي تحمل في طياتها قيود وشروط المؤسسات الدولية، مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، كما أشار إلى أن أحد المخاطر الجسام هو محاولة السلطة الحاكمة جر لبنان إلى نادي الأنظمة الديكتاتورية تحت إدارة بوش، مشيراً إلى أن بعض من هم في السلطة غير الشرعية اليوم كان وراء سقوط 200 ألف قتيل و800 ألف مهجر و900 ألف مهاجر و45 مليار دولار من الديون، في الوقت الذي لا يزال فيه العدوان الصهيوني مستمراً عبر قنابله العنقودية التي لا تزال تسقط الضحايا في كل يوم.
الانتقاد/ العدد1199ـ 26/01/2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018