ارشيف من : 2005-2008
دعوات للفريق الحاكم أن يقرأ مضمون الرسالة الاحتجاجية
الجنوب والبقاع، تخللها كلمات وتلاوة للسيرة الحسينية الخالدة من وحي واقعة الطف في كربلاء، وذلك بحضور حشود من محبي أهل البيت (ع).
ففي المجلس العاشورائي الذي أقامه حزب الله في مجمع خاتم الأنبياء في النويري، أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن "ما قررته المعارضة نفذته في يوم الإضراب والإقفال التام، وان تعاطي السلطة وفريقها كاد يجر البلاد إلى فوضى وفتن لأنها فوجئت بالامتداد المناطقي والشعبي لهذه الحركة الاحتجاجية الواسعة"، داعياً "السلطة ومن يدعمها في الخارج إلى قراءة مضمون الرسالة الاحتجاجية بدقة واستيعاب أبعادها لأن أي خطأ في الحسابات سيدفع الأمور إلى خطوات أكثر فاعلية".
وقال "ليس في لبنان اليوم سلطة شرعية، إنما مجموعة سياسية تنتحل صفة، وهذا ما أظهره اجتماع فريق 14 شباط في مقر رسمي، حيث حوله إلى منبر للتحريض المذهبي والطائفي واستثارة اللبنانيين ضد بعضهم البعض، وهذا ما تجيده السلطة التي أثبتت أنها تمتلك ذراعاً مسلحة لا تنضوي في الأجهزة الأمنية الرسمية، وقد مارست ترهيبا ضد الناس وارتكبت أعمال قتل واضحة في موازاة إظهار المعارضة حرصا كاملا على عدم الانجرار إلى التقاتل، فالسلاح استخدم من قبل جهات محددة في السلطة". وكان فضل الله تحدث في المجلس العاشورائي الذي أقامه الحزب في مجمع الرسول الأكرم (ص) في بلدة معروب، فأكد "أن التسوية السياسية المطلوبة تقوم على ثوابت جديدة حددتها المعارضة: حكومة الوحدة الوطنية أو حكومة انتقالية من اجل إجراء انتخابات نيابية مبكرة"، مستغرباً تصوير انتقاد الورقة الاقتصادية "وكأن هذه الورقة تنتمي إلى مذهب ومن يعارضها فإنه يعارض أصحاب مذهب آخر, برغم أنها في سلبياتها وسيئاتها ستعم كل اللبنانيين".
حب الله
ودعا عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن حب الله في المجلس العاشورائي في مدينة صور إلى "أن نكون واعين ومدركين لهذه المرحلة الحساسة في تاريخ لبنان، وفي مواجهة مخططات أعدائنا الذين يتربصون بنا", مشيرا إلى "أن الازمة في لبنان افتعلها الأميركي ويراد من خلالها إشعال نار الفتنة بين اللبنانيين", مؤكداً "أننا نزلنا إلى الشارع والى الساحات فحققنا هدف تعطيل المشروع الأميركي".
وحمل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد على فريق السلطة "الذين يريدون منّا أن نصدقهم بأن إصلاحاً عظيماً سيتم من خلال باريس 3 ونحن لا نرى سوى صك آخر من المديونية المادية والسياسية لمصلحة المشروع الأميركي، ويريدون أن نكون شهود زور على جريمة بحق الوطن، ويوهموننا بأنها عملية انتشال للوطن من محنته".
وخلال مجلس عاشورائي في بلدة مقنة في البقاع الشمالي قال "إن الأيام المقبلة سوف تشي بما وعدنا به شعبنا من الخلاص والخروج من نفق ونفاق هذه الحكومة اللاشرعية، وستكون هذه الأيام حبلى بالمفاجآت ومترعة بالأمل والرجاء".
واتهم المقداد فريق السلطة بأنهم كانوا ولا يزالون يغردون خارج سرب الحقيقة، مطالبين بالوهم وهم أصحاب النفوس المريضة التي أصيبت بلوثة الفرعنة، وبات كل شيء بالنسبة إليهم إما أن تكون معهم وإما أنك ضد المحكمة والسيادة، والحقيقة أنهم هم أهل الحرب في لبنان وأصحاب الفتن، بل أبطال الأفلام الأميركية الطويلة".
واعتبر عضو المجلس السياسي في حزب الله السيد عمار الموسوي في المجلس العاشورائي في بلدة النبي شيت "أن المقاومة تتعرض لهجوم لا مثيل له من أجل تشويه صورة المقاومة والنيل من سيدها من أجل التعويض على الهزيمة المنكرة التي أصابت "إسرائيل"، مؤكداً أن "المواجهة اليوم هي استمرار لحرب تموز، وهي معركة متواصلة مع أدوات المشروع الأميركي الإسرائيلي في لبنان الذين يريدون أن يكملوا بالسياسة والعمل المباشر من خلال بث الفتنة والتحريض والتهويل وطعن المقاومة في الظهر".
وأقيم مجلس عاشورائي مركزي في مدينة بنت جبيل إحياءً لذكرى الإمام الحسين، حضره حشد من المؤمنين وفاعليات المدينة. وقد تليت خلال المجلس نفحات من سيرة كربلاء، وألقى عضو مجلس قيادة حزب الله الشيخ محمد كوثراني كلمة تحدث فيها عن معاني كربلاء الجهادية، مشددا على أن "حركة المقاومة الإسلامية استلهمت معاني كربلاء ونجحت في إعادة بناء المجتمع من جديد بعد الهدم، وقد جسدت المقاومة ذلك في صراعها مع العدو الإسرائيلي في العامين 2000 و2006".
وكانت جمعية التعليم الديني الإسلامي كعادتها أحيت ذكرى عاشوراء في قاعة الجنان في بيروت بحضور حشد من العلماء والفعاليات السياسية والاجتماعية والبلدية، وقد افتتح المجالس المدير العام للجمعية الشيخ علي سنان، ثم كانت محاضرة للعلامة الشيخ محسن عطوي بعنوان "النصرة والموالاة بين المؤمنين".
الانتقاد/ العدد1199 ـ 26/01/2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018