ارشيف من : 2005-2008

النائب فضل الله : الاعتداء الاسرائيلي الاخير ياتي في سياق مخطط معاد يستهدف تغيير الوضعية القائمة على الحدود لفرض إقامة منطقة عازلة

النائب فضل الله : الاعتداء الاسرائيلي الاخير ياتي في سياق مخطط معاد يستهدف تغيير الوضعية القائمة على الحدود لفرض إقامة منطقة عازلة

عقد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله مؤتمر صحفي بعد ظهر اليوم كشف فيه عن المخطط الذي ترمي من

خلاله قوات الاجتلال إلى إقامة منطقة عازلة على الحدود اللبنانية مع فلسطي تالمحتلة وقال فضل الله :‏

النائب فضل الله : الاعتداء الاسرائيلي الاخير ياتي في سياق مخطط معاد يستهدف تغيير الوضعية القائمة على الحدود لفرض إقامة منطقة عازلة

يأتي الاعتداء الاسرائيلي الاخير على الجنوب والذي تصدى له الجيش اللبناني في مارون الراس في سياق مخطط معاد يستهدف تغيير الوضعية القائمة على الحدود لفرض إقامة منطقة عازلة داخل الاراضي اللبنانية، وهو الهدف الذي سعت الى تحقيقه حكومة العدو خلال عدوان تموز ولكنها أخفقت نتيجة الهزيمة التي لحقت بها بفضل تضحيات المقاومة وتصديها للعدو يؤازرها صمود الشعب اللبناني.‏

إن هذا الاعتداء هو جزء من سلسلة اعتداءات واستفزازت وهي إنتهاك دائم للسيادة اللبنانية يقوم بها العدو لإيجاد مناخ متوتر يستفيد منه للوصول الى هدفه، متذرعاً باسباب واهية للتعمية على مخططه تارة بإدعاء إكتشاف عبوات جديدة قالت المقاومة أنها زرعت قبل الحرب العدوانية، إذ كيف عرف العدو انها زرعت حديثاً وجنوده لم يجرؤا على الاقتراب منها وإنما اطلقوا النار عليها عن بعد لتفجيرها وتارة اخرى يتحدث العدو عن تهديدات امنية على حدوده لإبقاء الوضع متوتراً كي ينفذ الى هدفه الأساسي وهو "المنطقة العازلة".‏

النائب فضل الله : الاعتداء الاسرائيلي الاخير ياتي في سياق مخطط معاد يستهدف تغيير الوضعية القائمة على الحدود لفرض إقامة منطقة عازلة

وأضاف : إن هذه الاعتداءات والانتهاكات المستمرة للسيادة اللبنانية والتحرشات المعادية هي احداث تترافق مع اجراءات خطيرة على الحدود هي عبارة عن تلاعب بها بهدف تغيير وضعيتها خلافا لما هو قائم سواء بالنسبة للخط الأزرق وبالتحديد في نقطة التحفظ اللبنانية التي بقيت على حالها منذ ترسيمه عام 2000 ويراد تغييرها الان لمصلحة العدو، او بالنسبة للحدود الدولية حيث لا توجد فوارق عن الخط الأزرق، يتمثل هذا التلاعب بوضع نقاط اعتلام جديدة باسم الامم المتحدة كما حصل في الاراضي التابعة لبلدات رميش ويارون وعيثرون في قضاء بنت جبيل.‏

وتابع : ففي بلدة رميش تم وضع نقاط جديدة بعمق مئة وعشرين متراً بما يؤدي في حال تثبيتها إلى قضم أكثر من مئة دونم وقد بدأنا نشهد محاولات لمنع أصحابها من الوصول اليها، وفي بلدة يارون يؤدي وضع النقاط الجديدة إلى قضم ما يقارب الستين دونماً وكذلك الامر في بلدة عيثرون وهي مع بلدة يارون لا فوارق فيهما بين الخط الأزرق والحدود الدولية ومع ذلك هناك محاولة لمنع المزارعين من استثمار أراضيهم بوضع نقاط جديدة، وهناك محاولات لتعميم هذا الامر في مناطق أخرى من الحدود.‏

إن وضع هذه النقاط من دون وجود أي جهة رسمية لبنانية يطرح امام أبناء تلك القرى ومعهم كل الجنوب والحريصين على السيادة الحقيقية تساؤلات عن الهدف المخفي لهذه الاجراءات، مع العلم ان هناك ترسيم دولي ولا حاجة الان الى القيام بأب خطوات إضافية.‏

النائب فضل الله : الاعتداء الاسرائيلي الاخير ياتي في سياق مخطط معاد يستهدف تغيير الوضعية القائمة على الحدود لفرض إقامة منطقة عازلة

وأردف : لكن هذه التساؤلات تتحول الى وقائع عن مخطط يحضر لمنطقة الحدود سواء تعلق الامر بالسعي لانشاء منطقة عازلة او العمل لتبديل جغرافي لمصلحة امنية إسرائيلية، ذلك ان كل ما يجري ترافق مع ورود معلومات ان الأوامر تصدر من الامم المتحدة مباشرة بناء على طلب رسمي تقدم به الرئيس فؤاد السنيورة عبر رسالة الى الامم المتحدة يطلب فيها ترسيم الحدود اللبنانية الفلسطينية من الناقورة الى شبعا وبشكل آحادي ومن طرف واحد هو طرف الامم المتحدة، وبالرغم من ان ترسيم الحدود ليس من صلاحية الامم المتحدة أو قوات الطوارىء الدولية، وأنه لا يمكن ترسيم حدود من دون وجود الدولة المعنية بأجهزتها ومشاركتها وخرائطها.‏

وقال : إن هذا الامر هو برسم السيد فؤاد السنيورة الذي اذا ما كانت الاجراءات على الحدود بناء على طلب منه فهذا يشكل سابقة خطيرة لها انعكاستها ليس على وضع الحدود فحسب وإنما على الوضع اللبناني برمته، وهو امر يُفترض بالحريصين على بلدهم تداركه بسرعة.‏

النائب فضل الله : الاعتداء الاسرائيلي الاخير ياتي في سياق مخطط معاد يستهدف تغيير الوضعية القائمة على الحدود لفرض إقامة منطقة عازلة

وختم : إننا نطالب بالتوقف الفوري عن هذه الاجراءات الأحادية، وندعو الاجهزة الرسمية المعنية الى المسارعة لإزالة التعديات عن الاراضي اللبنانية وإعادة الاملاك الى اصحابها، وهنا نحمل السلطة الممثلة بالفريق الحاكم المسؤولية الكاملة عن أي تلاعب بالحدود او تفريط بالحقوق.‏

إننا في الوقت الذي نؤكد على مسؤولية الدولة وقواها العسكرية وفي طليعتها الجيش في مواجهة الخروقات والاعتداءات الاسرائيلية، فإن المقاومة والشعب يتكاملان مع جيشهم في حماية لبنان كي لا يعود الجنوب ومعه كل الوطن إلى زمن الاستباحة الاسرائيلية، فالمقاومة في هذا المجال على عهدها لشعبها بانها لن تتخلى عن مسؤولياتها وواجباتها الوطنية في حماية لبنان من العدوان الاسرائيلي والدفاع عن الارض التي دفعت مع شعبها أثماناً غالية لتحريرها ومنع اي مسٍ بها.‏

2007-02-09