ارشيف من : 2005-2008
المقاومة واستلهام نهج الصمود الخميني/ الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله
وهذا ما حصل للمقاومة في لبنان أيضاً، حيث عرض على لبنان منذ العام 1983 أن تنسحب
"إسرائيل" في إطار اتفاقية سلام، وبعد العام 1985 كان صمود المقاومة يؤدي إلى تراجع الصهاينة من اتفاقية سلام إلى ترتيبات ومفاوضات أمنية ومن ثم إلى ضمانات أمنية بأن "لا تتعرض حدودنا لشيء وأن تنتهي المقاومة عند هذا الحد"، ولكن في نهاية المطاف حققت المقاومة الغرض الذي يقال عنه في البداية أنه غير واقعي وخرج الصهاينة بدون تسويات وترتيبات وضمانات او انصاف حلول وبلا قيد أو شرط فكان الاندحار الذي شاهدناه كلنا سوياً.
.... إن المدرسة التي انتمى إليها الإمام الخميني وبعث فيها الحياة واعاد تأصيلها من جديد في رؤية فكرية وفقهية وسياسية وجهادية واضحة، هذه المدرسة عاشت كل هذه التجربة وكل هذه التضحيات وكل هذه الانتصارات. وبالتالي علينا ان نلتزم هذا النهج، وهذا الطريق الذي قدمنا فيه الشهداء والتضحيات، ولكننا لم نجد في نهايته إلا النصر والعزة والكرامة لنا ولشعبنا ولوطننا ولأمتنا ولكل إنسان مظلوم ومعذب. عهداً للإمام أنه سوف يبقى الحاضر الأكبر في العقل والقلب ومع الدم في الشرايين حتى تتحقق كل الأهداف العظيمة والجليلة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018