ارشيف من : 2005-2008
فضيحة جديدة في سجل الوزيرة السابقة نايلة معوض : اللقمة ممنوعة على أيتام معارضيها
التقديمات إلى قضاء وقطعها عن آخر.
مآثر الوزارة بدأت مع وصول الوزيرة نائلة معوض إلى كرسي الشؤون الاجتماعية وطبعاً بالمعنى المعنوي لا الفعلي، حيث ان مناخ التفجيرات جعل معوض لا تبارح منزلها، إلا قليلاً، على أن تكون المسؤوليات منوطة بالمستشارين.
السلسلة بدأت مع تقديم ميزانية عالية لمنطقة الشمال قاربت الـ54%، ومن يظن أن الرقم أراد محو الغبن عن منطقة عكار سيفاجأ عندما يعلم أن 51% من الـ54 هي لمنطقة زغرتا حيث دائرة نايلة معوض الانتخابية.
من المآثر أيضاً، توظيفات لمقربين وبأجور عالية جداً فاقت من له سنوات طويلة في خدمة الوزارة.
أما في عدوان تموز فقد عمّ الشلل التام معظم فروع الوزارة تحت حجة أن الأمر منوط بالهيئة العليا للإغاثة.
ومن آخر إبداعات معوض توقيعها على مستحقات العام 2007 البالغة 50 مليار ليرة، وهو ما وقّع عليه أيضاً ديوان المحاسبة، والمبلغ المرصود يشمل 176 مؤسسة، غير أن الوزيرة معوض استثنت أربع مؤسسات من توقيعها، وهو ما يخالف القانون، وخاصة أن توقيع ديوان المحاسبة قد شمل هذه المؤسسات الأربع.
أما المؤسسات المغضوب عليها فهي:
ـ "سيدة العطايا" وهي مقربة من النائب ايلي سكاف.
ـ "رعاية اليتيم الدرزي" التابعة للشيخ بهجت غيث.
ـ "دار الحنان" وهي للوزير والنائب السابق عبد الرحيم مراد.
ـ "بيروت المهنية" التابعة لدار الأيتام الاسلامية التي يشرف عليها محمد بركات، وهو الذي انتقد الوزيرة معوض في وسائل الإعلام بعد أشهر من توليها المسؤولية، لتجميدها التقديمات العائدة للمؤسسات لشهور عدة، علماً ان الإيقاع السابق كان منظماً ويأخذ الشكل الفصلي.
يذكر أن مؤسسة درزية أخرى كانت على لائحة المنع غير أن بعض التدخلات سمحت بتمرير أوراقها، حيث تبين أن رعاة المؤسسة المذكورة ليسوا من "الأعداء".
وبحسب المعلومات التي توصلت لها "الانتقاد" فإن الوزيرة "السابقة" نايلة معوض قد أرسلت مساعدات اجتماعية إلى بعض تلك المؤسسات، وبشكل مفاجئ بغية التوصل إلى مخالفات يمكنها تبرير قرارها، غير أن سلّة المساعدات الاجتماعيات بقيت فارغة.
هذه بعض من اضاءات "ثورة الأرز" التي تجهد لبناء لبنان جديد، لا تصل فيه اللقمة حتى إلى اليتيم!
الانتقاد/ العدد 1201ـ 9 شباط/فبراير2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018