ارشيف من : 2005-2008
حزب الله عن رسائل السنيورة:محاولة مفضوحة تستجدي تدويلاً إضافياً
البلد عبر التمهيد لإنشاء المحكمة بصيغتها الحالية تحت الفصل السابع".
وقال حزب الله في بيان صادر عن العلاقات الاعلامية فيه "إن ما تكشف أخيراً عن رسالتين بعث بهما رئيس الحكومة غير الشرعية فؤاد السنيورة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بطريقة تثير كثيرا من الشكوك، وتوضح السلوك الخاطئ للفئة المتسلطة على البلاد في تعاطيها مع مختلف الملفات، وخصوصا هكذا ملف حساس وبالغ الأهمية بالنسبة إلى لبنان وكل اللبنانيين الراغبين فعلاً في كشف قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
واعتبر "أن ادعاء السنيورة بأن حكومته تصرفت وفقاً لروح ونص القانون في متابعتها لقضية المحكمة ذات الطابع الدولي, ادعاء لفظي لا أساس دستوريا وقانونيا له من ألفه إلى يائه, ويهدف إلى تضليل المنظمة الدولية، وهو محاولة مفضوحة تستجدي تدويلا إضافيا ووضعا لليد على البلد عبر التمهيد لإنشاء المحكمة بصيغتها الحالية تحت الفصل السابع, وهو امر عدا عن كونه يعد تنازلا وانتقاصا إضافيا للسيادة الوطنية وانتهاكا غير مسبوق للدستور، فإنه يعني أن لبنان لم يعد مؤهلا كنظام سيادي وفقا لمنطوق الميثاق الاممي، فضلا عن أن فريق السلطة يكون قد اعترف ضمنا باعتبار حكومته عاجزة ومنهارة.
وإذ شدد أن لا ضرورة للتذكير بأن حكومة السنيورة غير الشرعية لم تحترم إطلاقا الآلية الدستورية المنصوص عليها في عقد المعاهدات الدولية، فانتهكت صلاحيات رئيس الجمهورية، ثم عمدت الآن إلى الخروج عن الحد الأدنى للأصول القانونية فمررت الرسالتين من دون المرور بوزارة الخارجية، أكد البيان "ان ما تهدف إليه هذه الخطوة المشبوهة غير خفي، وهو استكمال مسلسل التحريض على رئيس المجلس النيابي، وبالتالي، محاولة لضرب المؤسسة الدستورية الأم، حيث لا يبقى في البلاد صمام أمان ولا سلطات تحفظ الميثاق والدستور من هذه الارتكابات الفضائحية".
ولفت البيان الى "ما ورد في رسالة السنيورة الأولى أنه أرسل الاتفاقية والنظام الداخلي للمحكمة إلى البرلمان من اجل المراجعة, فحدد دور المجلس في ذلك، أي المراجعة, الأمر الذي يستبطن ضرب دور المجلس واختصاصاته في التشريع أيضا. كما لفت كلامه عن ضغوط كبرى تمارس من داخل لبنان وخارجه للذين يعارضون قيام محكمة دولية, ما يؤدي إلى تفاقم الأزمة السياسية في لبنان"، مؤكداً "أن المجلس النيابي ورئيسه ليسا العقبة في وجه المحكمة، ولا أي فريق سياسي في البلاد، بل أن طريقة فريق السلطة هي العائق الوحيد في هذا المجال"، لافتاً إلى "أن الأزمة السياسية المفتوحة في البلاد قائمة بقيامة حكومة السنيورة غير الدستورية وغير الشرعية".
الانتقاد/ العدد1201 ـ 9 شباط/فبراير 2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018