ارشيف من : 2005-2008

الجيش اللبناني يتصدى لخرق إسرائيلي والخليل يعتبره مدعاة فخر

الجيش اللبناني يتصدى لخرق إسرائيلي والخليل يعتبره مدعاة فخر

الحدود الدولية بين لبنان وفلسطين المحتلة بالقرب من بلدة مارون الراس، وهي عبارة عن آلية من نوع "بوكلين" قامت بنزع الشريط الشائك على مرأى من قوة فرنسية كانت تراقب الأمور هناك من دون أن تفعل شيئاً بذريعة أن خط الحدود يعطيها حق التقدم ثلاثين متراً، والبحث عن عبوات جديدة على غرار تلك التي ادّعى الإسرائيلي أنه اكتشفها قبل أيام، وأكد حينها حزب الله في بيان له "أن هذه العبوات تم وضعها قبل حرب تموز الأخيرة، في سياق الإجراءات الدفاعية المتبعة لمنع الاعتداءات والخروقات البرية من قبل جيش العدو على الأراضي اللبنانية".‏

ولحظة انتهاك الآلية الإسرائيلية الأراضي اللبنانية قامت قوة من الجيش اللبناني المتمركزة هناك بفتح نيران أسلحتها الرشاشة وإحدى القذائف المدفعية باتجاه الـ"بوكلين" فأجبرتها على الانسحاب من المكان بعد أن رد الإسرائيليون على الجيش من أسلحتهم الرشاشة من دون أن يوقعوا أي خسائر في صفوف الجيش اللبناني، وعلى الفور أرسلت تعزيزات عسكرية لبنانية من منطقة بنت جبيل إلى مارون الراس، فيما وضعت وحدات من الجيش اللبناني في حالة تأهب، ولاحقا سجل في اليوم نفسه وعند الساعة الثامنة والربع مساءً تحليق مكثف للطيران المروحي المعادي على علو متوسط، فوق خراج بلدات حولا، ميس الجبل وبليدا. وترافق ذلك مع إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي للقنابل المضيئة فوق منطقة ضهر العاصي في الأطراف الشرقية لبلدة ميس الجبل.‏

كما قامت قوات الاحتلال بإطلاق نيران رشاشات ثقيلة مصدرها موقعها في منطقة الجدار الواقعة بين بلدتي بليدا وميس الجبل الحدوديتين، وتزامنت هذه النيران مع تحركات لآليات معادية قرب السياج الفاصل في المنطقة المذكورة.‏

واعتبر المعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل "أن ما حصل من تصدّ بطولي للجيش اللبناني في مواجهة القوة الإسرائيلية المعادية التي حاولت خرق الحدود هو مدعاة فخر واعتزاز من قبل كل اللبنانيين".‏

وقال الخليل في تصريح له إن "ما قامت به وحدات الجيش في مارون الراس ليس غريباً عليها، وإنما يعيد تذكيرنا بكل الوقفات البطولية المشتركة جنباً إلى جنب مع المقاومة في الدفاع عن كل حبة تراب من أرض لبنان المقدسة".‏

وأضاف الخليل أن "ما حصل من خرق إسرائيلي إنما يؤكد أن العدوان هو سياسة دائمة لدى العدو الإسرائيلي الذي لا يقيم أي وزن للقرارات الدولية وللأعراف الدبلوماسية والإنسانية".‏

الانتقاد/ العدد1201 ـ 9 شباط/فبراير 2006‏

2007-02-10