ارشيف من : 2005-2008

الإمام الخامنئي: لا يجوز التزام الصمت إزاء قضية المسجد الأقصى

الإمام الخامنئي: لا يجوز التزام الصمت إزاء قضية المسجد الأقصى

الصمت إزاء انتهاك الكيان الصهيوني لحرمة المسجد الأقصى لا يجوز مطلقا.‏

وأضاف سماحته خلال استقباله أمين عام حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان عبد الله شلّح: يجب على العالم الإسلامي أن يبدي ردا جادا على إساءة الكيان الصهيوني للمسجد الأقصى، مؤكدا ضرورة تحرك مسؤولي الدول الإسلامية، ووجوب أن يكون رد العالم الإسلامي على هذا العمل المسيء بشكل يجعل الكيان الصهيوني يندم على فعلته, لان الصمت تجاه هذه القضية غير جائز مطلقا.‏

وأشار قائد الثورة الإسلامية إلى فتنة تغيير الصراع الفلسطيني الصهيوني إلى صراع فلسطيني فلسطيني, معربا عن أسفه لمقتل الفلسطينيين من أية مجموعة كانت في هذه الاشتباكات، وأضاف: "يتعين على الجميع سواء الفصائل الفلسطينية والدول الاسلامية ان تسعى من اجل أن لا ينجح العدو في مؤامرته واخماد نار الحرب الاهلية بسرعة".‏

واكد سماحة آية الله العظمى الخامنئي على ضرورة وحدة الشيعة والسنة والمحافظة على الإيمان بالنصر والوعد الإلهي، موضحا أن انتصار حزب الله في لبنان على الكيان الصهيوني ونجاح حماس في فلسطين والتقدم الذي أحرزه نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المجالات المختلفة هي أمثلة بارزة على تحقق الوعد الإلهي، ما عزز آمال المسلمين وصمودهم.‏

وتطرق سماحته الى المؤامرة التي تحيكها أميركا و"إسرائيل" لزرع الفتنة والشقاق في العالم الإسلامي، مشددا على ضرورة إحباط مؤامرة مثيري الفتنة من خلال التحلي باليقظة والجهاد والمقاومة بوجه تهديدات العدو وأطماعه.‏

كما أعرب قائد الثورة الإسلامية عن ارتياحه للنتائج القيمة للصحوة الإسلامية في العالم، موضحا أن الإيمان هو العامل الرئيسي في اتحاد وتضامن المسلمين, ويجب علينا أداء تكليفنا الإسلامي وما يستلزم من اجل الصحوة الإسلامية.‏

وأشار سماحته إلى أن العالم سيشاهد في 11 شباط/ فبراير الجاري العزيمة الراسخة والحماسة الثورية لدى الشعب الإيراني.‏

الانتقاد/ العدد1201 ـ 9 شباط/فبراير 2006‏

2007-02-10