ارشيف من : 2005-2008

مذكرة من "نساء من اجل القدس" الى بان كي مون احتجاجا على الانتهاكات الاسرائيلية للمسجد الاقصى

مذكرة من "نساء من اجل القدس" الى بان كي مون احتجاجا على الانتهاكات الاسرائيلية للمسجد الاقصى

مرفوعة الى الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون، احتجاجا على الانتهاكات الاسرائيلية التي تستهدف المسجد الأقصى.‏

وقد وقد القوصي أعضاء الوفد، بنقل المذكرة الى الامين العام كي مون، شاكرا لهن اهتمامهن بالتوجه الى الامم المتحدة كمؤسسة دولية.‏

وهنا نص المذكرة:‏

"تتعرض القدس بكل مكوناتها وثرواتها وانسانها ومقدساتها للانتهاكات الاسرائيلية، ويأتي الفعل الاجرامي الصهيوني مستهدفا المسجد الأقصى المبارك حيث المخاطر واضحة وعمليات القضم والهدم قائمة، هذا العمل ليس جديدا على الكيان الصهيوني الغاصب ولا على اعتداءاته وانتهاكاته للمواثيق والأعراف الدولية.‏

حرية العبادة وحق ممارسة الشعائر الدينية تنتهك، وقد كفلتها كافة الشرائع والمواثيق الدولية، لا سيما الشرعة الدولية لحقوق الانسان، كما انها تتناقض مع المادة 53 من بروتوكول جنيف الأول لعام 1977 التي حظرت الأعمال العدائية الموجهة ضد أماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي والروحي للشعوب، وقد اعتبرت المادة 8 فقرة ب من النظام الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية لعام 1998 ان تعمد توجيه هجمات ضد المباني المخصصة للأغراض الدينية، جرائم حرب.‏

هذا العمل الارهابي المستمر يتناقض مع العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1966 والنافذ عام 1976، والذي يلزم الكيان الغاصب بتطبيق نصوصه في مجال علاقته بالأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها مدينة القدس، فالمادة 2 فقرة 1 من العهد المذكور، تنص على ان "تتعهد كل دولة طرف في هذا العهد باحترام الحقوق المعترف بها فيه، وبكفالة هذه الحقوق لجميع الأفراد الموجودين في اقليمها، والداخلين في ولايته، دون أي تمييز بسبب العرق، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدين، أو الرأي سياسيا، أو غير سياسي، أو الأصل القومي أو الاجتماعي، أو الثروة، أو النسب، أو غير ذلك من الأسباب". كما ان اسرائيل ملزمة باعتبارها قوة احتلال حربي، باحترام التزاماتها المنصوص عليها في اتفاقيات جنيف الرابعة لعام 1949 بشأن حماية المدنيين الواقعين تحت الاحتلال.‏

وبناء على ذلك ندعو الى ما يلي:‏

1- دعوة اسرائيل (القوة المحتلة) الى وضع حد لانتهاكاتها للقانون الدولي الانساني، ولمبادىء الشرعة الدولية لحقوق الانسان، التي تمارسها في المناطق الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك مدينة القدس المحتلة.‏

2- دعوة اسرائيل (القوة المحتلة) بأن توقف على الفور أعمال الحفريات في محيط المسجد الأقصى في الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن تفكك على الفور الهيكل الانشائي القائم هناك وأن تلغي أو تبطل مفعول جميع القوانين التشريعية واللوائح التنظيمية المتصلة به، عملا بالفقرات 133، 152 و153 من الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في التاسع من تموز عام 2004.‏

3- دعوة الأمين العام للأمم المتحدة وكافة المنظمات والهيئات الدولية والاقليمية ذات الصلة، ومنظمة العفو الدولية، ومنظمة الصليب الأحمر، وسائر المنظمات والهيئات المعنية بحقوق الانسان، الى رفع صوتها للتنديد بهذه الانتهاكات الاسرائيلية، والعمل على وقفها فورا".‏

2007-02-19