ارشيف من : 2005-2008
أبناء الثورة بعد 28 عاماً من الانتصار.. ماذا يقولون
النظام الثوري ويدافع عن مصالحه الوطنية بقوة وانسجام واتحاد".
عباس رجائي ـ نائب في مجلس الشورى عن محافظة أراك
"بعد استقلالنا وانتصار ثورتنا, لا يمكن لاي قوة في العالم ان تفرض ارادتها على شعبنا. الحرية والسيادة الدينية للشعب لا نظير لها في كل العالم، والاعداء يخشون من انتشار هذا النموذج حيث الشعب يقوم بشجاعة للوصول لحريته ومصالحه الوطنية، ولا يخضع لمصالح القوى الكبرى والمستبدة".
اللواء حسن فيروزابادي ـ قائد اركان القوات المسلحة
"عندما أفتى الامام بحلية الشطرنج والموسيقى, كتب له احد علماء قم ان بيان هكذا احكام لا يليق بمقامك, رد الإمام عليه: إن واجبي هو بيان احكام الله. كان الامام يعتبر الاولوية للحكومة, حتى في الفقه, كانت الحكومة مقدمة حتى على الاحكام الاولية".
صادق طباطبائي ـ أول متحدث باسم الحكومة الايرانية بعد الثورة
"التعامل بصدق مع الناس هو المهم, ان مشكلتنا اننا نظن احيانا ان الافضل ان لا نصارحهم، وهذا خطأ لانه يوجد بعد بيننا وبينهم وهو ما يفسح المجال للشائعات. انتصار الثورة قام على اساس الشفافية بين القائد والشعب". مهدي طالقاني ـ من قدامى الثائرين وابن آية الله طالقاني أول إمام جمعة لطهران بعد الثورة
"مسيرة 22 بهمن هي امضاء وتوقيع على شعبية النظام الاسلامي. ان وحدة الشعب الايراني وانسجامه وخاصة بين السنة والشيعة، ووقوفهم معاً دفاعاً عن انجازاته واصوله هو الجواب القاطع على تهديدات الغرب وأميركا".
آية الله هاشمي شاهرودي ـ رئيس القوة القضائية
"لقد وهب الامام الخميني شعب ايران وشعوب العالم حياة جديدة من خلال نداء العدالة، وان شعبنا من خلال اطاعته لإمامه المحبوب قد وصل للسلام والاستقلال والوحدة، وهذا ما ينبغي ان نحافظ عليه".
نشان توبيزيان ـ أسقف الارمن في اذربيجان
"اميركا لم تفهم حتى الآن من هو الشعب الايراني ولم تعتبر ولم تتعظ من تجاربها بعد 28 عاما من المواجهة مع شعبنا وثورتنا ونظامنا".
الدكتور حداد عادل رئيس مجلس الشورى الاسلامي
"كنا ندرس عند العلماء وجوب الثورة على الظالمين، وكنا نرى تزايد الظلم والاستبداد وفقر الناس، وهكذا بدأنا بالعمل السري دفاعا عن الناس في سبيل الله، وكان الاسلام قد نفذ الى قلوبنا بحيث لم نعد نخاف من السافاك ولا من تعذيبهم وحتى الموت لم يكن يرهبنا".
طاهرة سجادي من مجاهدات الثورة الاسلامية
"لا يمكن لاي حصار او مقاطعة ان تؤثر على ثقافتنا، وعلى المسؤولين الثقافيين ان يتحركوا بجدية وعزم اكبر مستفيدين من الطاقات العلمية والمؤمنة لنشر الأنشطة الثقافية والدينية المفعمة بالمعنويات والإحياء لمواجهة الثقافة الهابطة للغرب, من اجل عزة الشعوب وسعادتها".
آية الله العظمى جوادي آملي ـ عالم ومفكر إسلامي
"استطاع الامام كقائد للثورة ان يرفع مستوى وعي الناس، وبالتالي حركتهم السياسية، وكذلك سلط الضوء على نقاط ضعف النظام سياسيا واقتصاديا وثقافيا، وطرح الاسلام كنهج واضح لدين الناس ودنياهم".
رسول منجب نيا ـ نائب رئيس حزب الثقة الوطنية
"خرج الإسلام اليوم من عزلة الجدران الأربعة للمساجد كي يحقق مباني التوحيد عمليا في حياة الناس، وبشكل طبيعي فإن حركة الناس في ظل التوحيد قد افقدت القوى الاستكبارية توازنها وافشلت برامجها، وهذه المواجهة مستمرة من عاشوراء والثورة الاسلامية وحتى الان". آية الله سيد احمد علم الهدى ـ إمام جمعة مشهد
"منذ ايام بدايات الانتفاضة والثورة تلك, كانت العدالة من اهم اركان فكر الامام الخميني وشعار "استقلال حرية جمهورية اسلامية" كان تجسيدا لثقافة المقاومة من اجل العدالة التي تنبع في تاريخنا من السيرة النبوية والى اليوم هي المحرك الاساسي لحركة الشعب والشهداء والجمهورية الاسلامية". محمد رضا مهر انديش ـ كاتب وباحث ايراني
"شعبنا سيدافع عن مصالحه الوطنية والاسلامية ويقاوم القوى الكبرى معتمداً على ثقافته العاشورائية الحية، وهذه السنة ستكون التظاهرات المليونية تأكيداً اخر على خط الامام وقيادة السيد الخامنئي، وعلى توحد الشعب وإرادته التي لا يمكن ان تقهر".
آية الله محسن مجتهد شبستري ـ ممثل الولي الفقيه في محافظة اذربيجان الشرقية
الانتقاد/ العدد1201 ـ 9 شباط/فبراير 2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018