ارشيف من : 2005-2008
لبنان : احتفال في بلدة العين البقاعية بمناسبة الذكرى 28 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران
الإسلامية، أقام حزب الله احتفالاً في بلدة العين حضره النائب مروان فارس وعدد من رجال الدين السنة والمسيحيين والشيعة وقيادات حزبية ورؤساء بلديات وفعاليات اجتماعية وثقافية وتربوية ، وحشد من أهالي المنطقةتحدث في الإحتفال سماحة السيد عبد الصاحب الموسوي الذي ركز في كلمته على تحذير الإمام الخميني (قده) من مغبة مؤامرات أعداء الأمة التي تركز على إحداث التفرقة في البلدان المستضعفة عبر إثارة الفتن الطائفية والمذهبية بين المسلمين فيما بينهم وبين المسيحيين والمسلمين ، لأن الفرقة سلاح فتاك لضرب المجتمعات الإسلامية والمستضعفة ، ولذا نرى أميركا هي وراء كل مصائب المجتمعات التي تريد
التحرر ، وهي اليوم تثير الفتنة بين السنة والشيعة في العراق وفي فلسطين حاولت إثارة الفتنة بين أهلنا السنة فيما بينهم ... ، وفي لبنان حاولت ذلك ولكن وعي بعض القيادات ، ولا سيما سماحة السيد حسن نصرالله الذي يكمل نهج الإمام الخميني (قده) في إطفاء المؤامرات والفتن .
وسأل سماحته لماذا تثار اليوم عمليات شحن مصطنعة بين السنة والشيعة من قبل المأجورين والتكفيريين عبر ابتداع مقالات وأفكار هدامة لا يقصد منها سوى مزيد من التفرقة ، وأعطى مثالاً على ما قامت به بعض وسائل الإعلام من تشويه لبعض فتاوى السيد السيستاني باقتطاع مقاطع من أولها وآخرها لتخرج بصيغة طائفية بغيضة . مشيراً أنه فيما في العراق كان السنة والشيعة يشاركون معاً في إحياء مراسم عاشوراء والمشاركة في اللطميات وغيرها من المراسم . مطالباً أن من يسمع بهذه الشائعات وغيرها من حديث عن عمليات تشييع في الأوساط السنية أن يتأكد من هذه
الشائعات ويعمل على محاربتها لأن هذا الأمر هو واجب على كل مسلم من باب دفع الفتنة والحفاظ على الإسلام، وهناك من يحاول استغلال التنوع الثقافي لإثارة تلك الفتن كمثل أن من ينتقد شخصاً فيحاول بعض العابثين وأصحاب الفتنة تعميم الأمر بأنه انتقاد للطائفة أو المذهب ، فانتقاد شخص ليس انتقاداً لمذهبه أو طائفته .
وفي الختام أشاد سماحته برجال المقاومة الإسلامية الذين كان معلمهم الأول الإمام الخميني (قده) وقادة المقاومة وآخرهم السيد الملهم السيد حسن نصرالله ، ووصف هؤلاء الأبطال بكنوز الأرض .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018