ارشيف من : 2005-2008

شاتيلا اثنى على "اتفاق مكة" ودان العدوان على "الاقصى"

شاتيلا اثنى على "اتفاق مكة" ودان العدوان على "الاقصى"

شاتيلا بالتصريح الآتي:‏

"لقد سقطت رهان التحالف الصهيوني الاستعماري على إندلاع حرب أهلية فلسطينية تقوّض القضية وتصفّي المكاسب الوطنية لمصلحة المشروع الصهيوني في المنطقة. فالانتصار الذي تحقق في مكة المكرمة بتحريم إقتتال الأخوة وإتفاقهم على برنامج وطني لحكومة متوازنة، يفتح الأبواب لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تشكل الأساس والمنطلق لانهاء الاحتلال بالاستقلال.‏

واذا كان الاقتتال قد تسبب في إهتزاز صورة الكفاح الفلسطيني مؤخراً، فاننا نأمل بإلتزام المعنيين هذا الاتفاق لاستعادة الثقة والأمل لمتابعة المسيرة الفلسطينية بإتجاه إنتزاع الحقوق من الغاصبين الصهاينة.‏

ان رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للمصالحة والاتفاق بين فتح وحماس ينبع من حرص المملكة على القضية الفلسطينية، ويؤكد من جديد أصالة الملك عبد الله بن عبد العزيز وقيادة المملكة وحرصهم على إرساء عوامل التضامن بدل التفرقة التي يسعى إليها أعداء الأمة.‏

ان الصهاينة ودوائر اجنبية معادية لن يرضيها هذا الاتفاق، لذلك ستحاول النفاذ الى تفاصيله لعرقلته، لذلك لا بد من تشكيل هيئة وطنية فلسطينية تشارك بها كل الفصائل الوطنية والشخصيات وهيئات المجتمع المدني للاشراف على تنفيذ إتفاق مكة المكرمة وإزالة كل العراقيل أمام تطبيقه بكل أمانة.‏

إن إتفاق مكّة المكرمة يشكل ضربة لأعداء القضية الفلسطينية ومكسباً عظيماً للأمة العربية وفاتحة جيدة لتحصين الوحدات الوطنية العربية من مشاريع التقسيم والتفتيت".‏

ودان شاتيلا بشدة العدوان الصهيوني المتجدد على المسجد الأقصى، داعياً الى أوسع تحرك عربي وإسلامي يحافظ على المقدسات الاسلامية في فلسطين والقدس الشريف، لافتاً الى "أن العدو الاسرائيلي حاول إستغلال حالة الشقاق الفلسطيني والضعف الرسمي العربي لتجديد محاولاته في سبيل تهويد المسجد الأقصى، لكن إتفاق مكة والتحرك العربي والاسلامي لحماية الأقصى سيقطعان الطريق مجدداً على غايات العدو الصهيوني ومراميه الدنيئة".‏

2007-02-09