ارشيف من : 2005-2008
الشيخ يزبك أشاد بـ"تصدي الجيش الوطني لقوات الاحتلال" ودعا للافراج عن شاحنة الأسلحة والمقاومة لم تخل بأي اتفاق
كانت تنقل أسلحة المقاومة من البقاع إلى الجنوب"، مؤكدا أن المقاومة "لم تقم بأي مخالفة في نقل هذا السلاح، ولم تخل بأي اتفاق أو قرار، إذ أن هذا النقل متفق عليه في البيان الوزاري، وبالتالي ليس فيه تعطيل للقرار 1701".
وقال: "اننا لا نزال في مواجهة مع العدو الذي لا يزال يحتل جزء من أراضينا، ولا يزال لديه أسرى لبنانيون، وكذلك هناك حقول ألغام وقنابل عنقودية تقتل أهلنا وأطفالنا وفي ذلك استمرار للعدوان الصهيوني، والمقاومة هي بالتالي دعامة للجيش اللبناني في تصديه للعدو الصهيوني".
وأشاد الشيخ يزبك بتصدي الجيش الوطني لقوات الإحتلال، معتبرا "أن هذا الرد دل على أن العدو بالنسبة لهذا الجيش الوطني هو العدو الإسرائيلي". وطالب ب"إستراتيجية تمكن الدولة والجيش من مواجهة العدو الصهيوني الغادر".
وانتقد "مواقف البعض الذين يطالبون بشكل دائم بتسليم سلاح حزب الله، وهم لا مانع لديهم من استدعاء أي دولة ولعلهم يستدعون إسرائيل، وعندما يقولون ألا يفكر أحد بماضيهم نقول لهم بأن منطقهم لم يتغير عن الماضي. وهؤلاء الأشخاص لا ينفكون عن الفتنة والتأليب بين السنة والشيعة وفي كل مرة يعزفون على وتر أن تحرك الشيعة هو ضد رئيس الوزراء السني". ورأى "أنهم لا يمكنهم العيش بلا دماء عن طريق إقحام الأمم المتحدة في الشؤون اللبنانية تحت البند السابع".
وعلى الصعيد الفلسطيني، طالب القادة العرب "أن يرعووا ويتوقفوا عن مهاجمة بعضهم البعض واتخاذ موقف من محاولة هدم المسجد الأقصى ، إذ لا تكفي التظاهرات والإعتصامات بل ما يفيد هو اتخاذ موقف عربي واحد من قبل حكام العرب كافة".
وبارك "ما توصل إليه القادة الفلسطينيون في مكة المكرمة، من وحدة وطنية ووقف للفتنة التي كادت أن تحيد عن القضية الفلسطينية وتقضي عليها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018